نظرة عامة
شد الردفين هي جراحة تجميلية لتحسين مظهرهما. ويمكن تنفيذ هذا الإجراء وحده أو مع شد البطن. وقد يُجرى كجزء من شد الجزء السفلي من الجسم لتحديد شكل الردفين والأُربية والفخذين والبطن.
في عملية شد الردفين، يزيل الجراح الجلد والدهون الزائدة من الردفين. ثم يُعيد توزيع الجلد المتبقي للحصول على مظهر أكثر رشاقة.
لا يؤدي شد الردفين وحده إلى زيادة حجم الردفين. ولكن في بعض الحالات، يمكن الجمع بينه وبين إجراء تكبير الردفين. وتعمل عملية التكبير على تغيير شكل الردفين أو حجمهما باستخدام غرسات أو دهون تؤخذ من أجزاء أخرى من الجسم.
لماذا يتم إجراء ذلك
مع تقدّم العمر، تطرأ تغيرات على الجلد ويصبح أكثر ترهلاً. يمكن أن يؤدي تلف الجلد بسبب أشعة الشمس وتغيرات الوزن والعوامل الوراثية أيضًا إلى صعوبة عودة الجلد إلى وضعه الطبيعي بعد تمدده. وقد تُسبب هذه العوامل ترهل الردفين وأجزاء أخرى في الجسم.
تُجرى جراحة شد الردفين غالبًا مع إجراءات أخرى لنحت الجسم. يمكنك اللجوء إلى عملية شد الردفين في الحالات التالية:
- إذا فقدت قدرًا كبيرًا من الوزن، وأصبح الجلد مرتخيًا ومترهلاً. عادةً، يجب أن يكون وزنك مستقرًا لمدة ثلاثة أشهر على الأقل قبل الجراحة.
- إذا كنت تتمتعين بوزن صحي لكنك ترغبين في تحسين مظهر الجزء السفلي من جسمك.
- إذا كنت تتمتعين بوزن صحي لكنك خضعت لعملية شفط الدهون ما أدى إلى ترهل الجلد.
ينبغي العلم أن عملية شد الردفين لن تغير جودة الجلد ولكنها تقلل من الجلد والدهون الزائدة.
عملية شد الردفين لا تناسب الجميع. قد ينصح اختصاصي الرعاية الصحية بعدم الخضوع لجراحة شد الردفين إذا كنت:
- تعانين من حالة مرَضية خطيرة مثل مرض القلب أو داء السكري.
- تخططين لإنقاص الكثير من الوزن.
- كان مؤشر كتلة جسمك أكبر من 32.
- كنت مدخِّنة.
- كنت مصابة بحالة تسببت في عدم استقرار صحتك العقلية.
المخاطر
تنطوي جراحة شد الردفين على العديد من المخاطر، ومنها:
- تراكم السوائل تحت الجلد، ويُسمى أيضًا التورم المصلي. قد يساعد ترك أنابيب التصريف في مكانها بعد الجراحة على تقليل خطر التعرض للتورم المصلي. ويمكن أن يسحب الجراحون السوائل أيضًا بعد الجراحة باستخدام إبرة ومحقن.
- بطء التئام الجروح. يفتح الجراح شقوقًا في الجلد تُسمى شقوقًا جراحية. قد تلتئم هذه الشقوق ببطء، وفي هذه الحالة، قد يلزم توفير رعاية إضافية للجرح لبضعة أسابيع بعد الجراحة.
- التندّب. لا تختفي ندوب الشقوق الجراحية الناتجة عن جراحة شد الردفين. لكن يحرص الجراح عادةً على إجرائها في أماكن يصعب رؤيتها.
- تغيّرات في الإحساس بالجلد. تُنقل الأنسجة أثناء جراحة شد الردفين بطرق قد تُغير طبيعة الإحساس بالجلد. وقد يقل الشعور بالمنطقة عند لمس الجلد، أو قد يكون هناك شعور بخَدَر في الجلد. وعادةً يتلاشى الشعور بالخَدَر خلال أشهر بعد الجراحة.
كما هو الحال مع غيرها من أنواع الجراحات الكبرى، تنطوي هذه الجراحة على مخاطر، منها احتمال التعرض للنزف والإصابة بالعَدوى. قد تتفاعل أجسام البعض تفاعلاً غير مرغوب فيه تجاه الدواء الذي يُخدر منطقة معينة من الجسم أو يساعد على النوم، ويُعرف بالمخدر.
في حال إجراء عملية لتكبير الردفين بالتزامن مع شد الردفين، يوصى بمناقشة الجراح حول الآثار الجانبية المحتملة. فاستخدام الدهون المستخرجة من جسمك في الجراحة قد يُسبب آثارًا جانبية خطيرة، مثل العَدوى وربما الوفاة.
كيف تستعد
تحدثي إلى جراح تجميل حول عملية شد الردفين. خلال زيارتك الأولى، من المحتمل أن يُجري جرّاح التجميل ما يلي:
-
مراجعة السيرة المرَضية. كوني مستعدة للإجابة عن أي أسئلة حول أي حالات مرَضية سابقة وحالية. وتحدَّثي عن أي أدوية تستخدمينها حاليًا أو كنت تستخدمينها مؤخرًا. أخبري الجراح بأي عمليات جراحية خضعت لها سابقًا.
وإذا كانت رغبتك في إجراء شد الردفين مرتبطة بفقدان الوزن، فمن المرجح أن يطرح الجراح أسئلة تفصيلية حول زيادة وزنك ونقصانه. كوني مستعدة لمناقشة نظامك الغذائي أيضًا.
- إجراء فحص بدني. لتقييم خيارات العلاج المناسبة لك، سيفحص الطبيب الردفين والجلد والجزء السفلي من الجسم. وقد يلتقط الجراح صورًا للردفين لإضافتها إلى سجلك الطبي.
- مناقشة التوقعات. اشرحي سبب رغبتك في شد الردفين، وكيف تريدين أن يصبح مظهرك بعد الإجراء الطبي. تأكدي من إدراكك الفوائد والمخاطر، بما في ذلك الندوب.
قبل إجراء عملية شد الردفين، قد يكون عليك أيضًا:
- الإقلاع عن التدخين. يقلل التدخين من تدفق الدم إلى الجلد ويمكن أن يبطئ عملية الشفاء. بالإضافة إلى ذلك، يزيد التدخين من خطر الإصابة بمضاعفات. إذا كنت تدخنين، فأقلِعي عن التدخين قبل الجراحة وأثناء مرحلة التعافي.
- تجنُّب أدوية معينة. قد تحتاجين على الأرجح إلى تجنب استخدام الأدوية المميعة للدم والأسبرين والأدوية المضادة للالتهابات والمستحضرات العشبية. فقد تزيد هذه المواد من خطر النزيف.
- الحفاظ على وزن ثابت. لتحقيق نتائج مثالية، سيكون عليك الحفاظ على وزن ثابت لمدة من 6 أشهر إلى 12 شهرًا قبل إجراء جراحة شد الردفين، إذ يمكن أن يؤدي نقصان الوزن بشكل كبير بعد الإجراء الطبي إلى التأثير في النتائج.
- الترتيب للحصول على المساعدة أثناء فترة التعافي. احرصي على وجود شخص يرافقك إلى المنزل بعد الجراحة ويبقى معك حتى تتعافى.
ما يمكنك توقعه
قبل الإجراء
تُجرى عملية شد الردفين داخل المستشفى أو في العيادات الخارجية. تُستخدم الأدوية لتخدير الجسم ومنع الشعور بالألم. وفي بعض الحالات، يُجري الجراحون العملية باستخدام دواء يُخدِّر جزءًا من الجسم، ويُطلق عليه المخدر الموضعي. وقد يُستخدم أيضًا التخدير العام، وهو دواء يجعلك تدخل في حالة من النوم العميق، أثناء الإجراء الطبي.
يضع فريق الرعاية الصحية أنبوبًا في المثانة لتجميع البول. كما يضع ساقيك في أجهزة تُسمى أجهزة الضغط المتتابع. وتساعد تلك الأجهزة على منع تكوّن الجلطات الدموية أثناء الجراحة وبعدها.
أثناء الإجراء
يفتح جراح التجميل شقًا جراحيًا أسفل الظهر. وقد يمتد هذا الشق من أحد الوِركين إلى الآخر. ثم يسحب الجراح الجلد الزائد الموجود أسفل الشق لشد الردفين، وبعد ذلك يزيل الجلد الزائد والدهون الزائدة.
قد يعطيك فريق الرعاية الصحية أثناء الإجراء الجراحي مضادًا حيويًا لتقليل خطر الإصابة بعَدوى بكتيرية.
قد تختلف المدة التي يستغرقها الإجراء الجراحي، إذ قد يصل إلى سبعة ساعات إذا كانت الجراحة مصحوبة بإجراءات جراحية أخرى، مثل شد الجسم.
بعد الإجراء
تُغطى منطقة الشق الجراحي بضمادة جراحية بعد جراحة شد الردفين. وقد يُوضع أنبوب تصريف واحد أو أكثر تحت الجرح وبالقرب من خط الشق لتصريف أي دم أو سوائل زائدة.
سوف يساعدك فريق الرعاية الصحية على المشي في وقت مبكر يصل إلى اليوم الأول بعد جراحة شد الردفين للمساعدة على الوقاية من الجلطات الدموية.
وقد يكون هناك شعور ببعض الألم والإيلام عند اللمس حول الشقوق الجراحية. ويمكن لفريق الرعاية الصحية تقديم التوجيه بشأن تناول الأدوية المسكّنة للألم عند العودة إلى المنزل.
تظل أنابيب التصريف في مكانها لعدة أيام بعد الجراحة. وسيوضح لك فريق الرعاية الصحية كيفية تفريغ أنابيب التصريف والعناية بها.
قد يتعين الاستمرار في تناول مضاد حيوي بعد جراحة شد الردفين. وقد يجب أيضًا تلقي دواء للوقاية من الجلطات الدموية بعد الجراحة.
بعد الجراحة، ستبدئين ارتداء مشد داعم، ويجب الاستمرار في ارتدائه بضعة أسابيع، إذ يساعد ذلك على منع تراكم السوائل ويوفر الدعم اللازم أثناء مرحلة التعافي.
لتقليل التندّب، يمكنك استخدام شرائط السيليكون وكريم الندبات والتدليك. على الرغم من أن الندبات لا تختفي، فإنها ستصبح أكثر نعومة وتتلاشى بمرور الوقت.
يجب توخي الحذر عند الحركة خلال الأشهر الأولى بعد جراحة شد الردفين. ومن المهم التدرج في زيادة مستوى النشاط البدني، مع محاولة تجنب الحركات التي تضغط على خط الشق الجراحي لتجنب إعادة فتح الجرح. يمكن أن يساعدك فريق الرعاية الصحية بالتوجيهات خلال فترة التعافي، إذ تتيح لك زيارات المتابعة فرصة لفحص الشقوق الجراحية وطرح أي أسئلة.
النتائج
يمكن لجراحة شد الردفين أن تمنحهما مظهرًا أكثر تناسقًا عن طريق إزالة الجلد الزائد والدهون الزائدة منهما.
وعادةً تكون نتائج جراحة شد الردفين طويلة الأمد. ويساعد الحفاظ على ثبات الوزن في الحفاظ على هذه النتائج.