تقدِّم نتائج تقييم مخاطر الإصابة بسرطان معلومات لكِ ولاختصاصي الرعاية الصحية المتابع لحالتك في هذا الشأن. وقد توضح هذه النتائج المخاطر المحتملة للإصابة بسرطان الثدي خلال خمس أو عشر سنوات قادمة أو على مدى الحياة، ولكن لا يمكنها التأكيد قطعيًا بحدوث الإصابة بسرطان في المستقبل.
أما إذا استشعر اختصاصي الرعاية الصحية أنكِ معرضة بشكل أكبر لخطر الإصابة بسرطان الثدي، فقد يناقش معكِ ما يمكن فعله لإدارة هذه المخاطر، مثل:
- إدخال تغييرات على نمط حياتك، وهي تشمل الحفاظ على وزن صحي وتقليل كمية الكحول التي تتناولينها إلى الحد الأدنى.
- إجراء اختبارات التصوير التي تكشف مبكرًا عن الإصابة بسرطان الثدي، مثل صورة الثدي الشعاعية (الماموغرام) وتصوير الثدي بالرنين المغناطيسي وغيرهما.
- الإحالة إلى استشاري وراثة أو اختصاصي رعاية صحية آخر متخصص في علم الوراثة لإجراء فحوصات تكشف عن أي تغييرات في الحمض النووي يمكن أن تُزيد مخاطر الإصابة بسرطان الثدي وسرطان المبيض.
- الأدوية التي تخفِّض مخاطر الإصابة بسرطان الثدي.
- إجراء جراحة لاستئصال الثديين أو المبيضين لخفض مخاطر الإصابة بسرطان الثدي.
ناقشي الخيارات المتاحة لكِ مع اختصاصي الرعاية الصحية. وإذا كانت مخاطر إصابتك بسرطان الثدي أعلى من المتوسط، فربما عليكِ التفكير في طلب إحالتكِ إلى اختصاصي في صحة الثدي. وهذا الاختصاصي سيساعدكِ في فهم مخاطر الإصابة بسرطان الثدي لديكِ وكيفية إدارتها.