قد يسبب سيلان اللعاب وسوء المزاج والدموع إزعاجًا في مرحلة التسنين للرضع والآباء على حدٍ السواء. وفيما يلي معلومات للمساعدة في تخفيف المعاناة لكل منكما.
على الرغم من اختلاف توقيت ظهور الأسنان، لكن عادةً يبدأ الأطفال التسنين ببلوغهم عمر 6 أشهر تقريبًا. عادةً ما يكون السِّنَّان السُّفليان الأماميان (القاطعتان المركزيتان السفليتان) هما أول ما يظهر من الأسنان ويتبعهما السِّنَّان الأماميان العلويان (القاطعتان المركزيتان العلويتان).
تشتمل علامات التسنين وأعراضه الكلاسيكية على ما يلي:
يشكُّ العديد من الآباء في أن التسنين يُسبِّب الحُمَّى والإسهال، لكنَّ الباحثين يقولون إن هذه الأعراض ليست مُؤشِّرات على التسنين. إذا كانت درجة حرارة المستقيم لدى طفلكَ تبلغ 100.4 فهرنهايت (38 درجة مئوية) أو كان مصابًا بالإسهال، فاستشِرِ الطبيب.
إذا كان طفلك يشعر بعدم الراحة، فجرِّبي هذه النصائح البسيطة:
للحفاظ على سلامة طفلك، تجنَّبي استخدام:
يتمُّ التعامُل عادة مع التسنين في المنزل. اتصِلْ بالطبيب إذا كان طفلكَ يبدو منزعجًا أو إذا بدا أن التسنين يؤثر على تناول الطعام أو الشراب لديه.
مرِّري قطعة قماش ناعمة ونظيفة على لثة طفلك مرتين في اليوم، بعد الرضاعة الصباحية وقبل النوم. يمكن للتنظيف أن يمنع تراكم بقايا الطعام والبكتيريا في فم طفلك.
عندما تظهر أسنان طفلك الأولى، استخدمي فرشاة أسنان صغيرة ناعمة لتنظيف أسنانه مرتين في اليوم. وحتى يتعلم طفلك البصق — في سن 3 سنوات تقريبًا — استخدمي قطعة من معجون أسنان بالفلورايد لا تتعدى حجم حبة الأرز. ثم انتقلي إلى قطعة بحجم حبة البازلاء مع اقتراب طفلك من عمر سنتين إلى 3 سنوات.
ويكون الوقت قد حان أيضًا للتفكير في فحوصات الأسنان المُنتظِمة. توصي الجمعية الأمريكية لطب الأسنان والأكاديمية الأمريكية لطب أسنان الأطفال بتحديد أول زيارة لطبيب أسنان للطفل في عيد ميلاده الأول أو بقرب حلوله.
تَذَكَّر أن العناية المُنتظَمة بالأسنان في مرحلة الطفولة عامل أساسي للحفاظ على صحة الأسنان واللثة طوال العمر.
ART-20046378