عادةً ما يؤثر ألم الكعب على الجزء الأسفل أو الخلفي من الكعب. ومن النادر أن يكون ألم الكعب عرضاً يشير إِلى حالة مرضية خطيرة إِلا أنه قد يؤثر على نشاطاتك المعتادة لاسيِّما التمارين الرياضية.

راجِع الطبيب على الفور إِذا كنت تعاني من:

  • ألم شديد وتورم قُرب كعب القدم
  • عدم القدرة على ثني القدم نحو الأسفل أو الوقوف على أصابع القدم أو المشي بشكل طبيعي
  • ألم الكعب الذي يترافق مع الحمى والخدر أو التنميل في كعب القدم
  • ألم الكعب الشديدة بعد التعرض للإصابة مباشرة

حدد موعد لمراجعة الطبيب في حال:

  • ألم الكعب الذي يستمر عند عدم المشي أو عدم الوقوف
  • استمرار ألم الكعب لأكثر من بضعة أسابيع حتى بعد اللجوء للراحة واستعمال الكمادة الثلجية وغير ذلك من التدابير العلاجية المنزلية

تدابير الرعاية الذاتية

غالباً ما يزول ألم الكعب من تلقاء ذاته باتخاذ تدابير الرعاية المنزلية. للتخلص من ألم الكعب غير الشديد جَرِّب القيام بالآتي:

  • الراحة: تجنب النشاطات التي تُجهِد الكعبين كالركض والوقوف لفترات طويلة أو المشي على أسطح صلبة.
  • الكمادة الثلجية: ضع الكمادة الثلجية أو كيس من البازلاء المجمدة على الكعب لفترة تتراوح بين 15 إِلى 20 دقيقةبوتيرة ثلاث مرات في اليوم.
  • أحذية جديدة:احرص على أن تكون أحذيتك ملائمة وتوفر دعم القدمين. إِذا كنت رياضياً فاختر الأحذية التي تتلائم مع نوع الرياضة التي تُمارسها، على أن تستبدل الأحذية بشكل دوري.
  • دعائم القدمين:غالباً ما يُخفف ألم الكعب التلبيسات الطبية الفنجانية والإسفينية الشكل التي يمكن أن تشتريها من الصيدلية. لا تستلزم مشاكل الكعب استعمال تركيبات التقويم التي تُصمم حسب الحالة.
  • مسكنات الألم المتاحة للاستعمال دون وصفة طبية:يُمكن أن تقلل الالتهاب والألم ومنها الأسبرين أو آيبوبروفين (أدفل وموترن آي بي وغيرهما).
Dec. 28, 2018