تشير نفضة العين إلى حركة أو تشنج في الجفن أو عضلات العين لا يمكن السيطرة عليها. ولها أنواع مختلفة. وكل منها له سبب مختلف.
يسمى النوع الأكثر شيوعًا من نفضة العين التقلّص العضلي. وهذا النوع من النفضات أو التشنجات شائع جدًا، ويصيب معظم الأشخاص في مرحلة ما من حياتهم. ويمكن أن تشمل الحالة جفن العين العلوي أو السُفلي، ولكن عادةً تصيب عينًا واحدةً في المرة الواحدة. وتتراوح نفضة العين من رعشة غير ملحوظة إلى رعشة مزعجة. وعادةً تزول النفضة في غضون فترة قصيرة من الوقت، ولكن يُحتَمَل أن تتكرَّر في غضون بضع ساعات، أو أيام، أو أطول من ذلك.
هناك نوع آخر من نفضة العين يُسمى تشنُّج الجفن الحميد. وهو يبدأ بتزايد رَمش كلتا العينين، وقد يؤدي إلى انغلاق جفون العينين تمامًا. وهذا النوع من نفضة العين غير شائع، غير أنه قد يكون شديدًا للغاية، مما يؤثِّر على جميع الأمور الحياتية.
تشنُّج الوجه النصفي هو نوع من النفضات ينطوي على اختلاج العضلات على أحد جانبي الوجه، بما في ذلك جفن العين. وقد يبدأ التشنج حول العين، ثم ينتشر إلى أجزاء أخرى من الوجه.
قد ينتج التقلص العضلي الموجي، وهو النوع الأكثر شيوعًا من نفضة الجفن، عما يلي:
يُعرف تشنج الجفن الحميد بأنه اضطراب حركي، يُسمى خلل التوتر، يصيب العضلات المحيطة بالعين. ولم تُعرف بعد أسبابه تحديدًا، ولكن يعتقد الباحثون أنه قد يحدث بسبب خلل في بعض خلايا الجهاز العصبي تُسمَّى العقد القاعدية.
يحدث تشنُّج الوجه النصفي عادةً بسبب وجود وعاء دموي يضغط على العصب الوجهي.
وتشمل الحالات المرَضية الأخرى التي تصاحبها نفضة الجفن أحيانًا ما يلي:
ربما تكون نفضة العين من الآثار الجانبية للأدوية، وخصوصًا الأدوية المعالجة لداء باركنسون. وفي حالات نادرة للغاية، قد تكون نفضة العين علامة على بعض اضطرابات الدماغ والجهاز العصبي. وفي هذه الحالات، تكون نفضة العين دائمًا مصحوبة بعلامات وأعراض أخرى. تشمل اضطرابات الدماغ والجهاز العصبي التي يمكن أن تُسبب نفضة العين ما يلي:
تزول نفضة العين عادةً من تلقاء نفسها خلال أيام أو أسابيع قليلة عن طريق اتباع ما يلي:
احجز موعدًا لزيارة اختصاصي الرعاية الصحية في حال:
SYM-20050838