يحدث التعرق المفرط عندما تتعرق أكثر مما تتوقعه حسب درجة الحرارة في محيطك أو حسب مستوى نشاطك أو مستوى الإجهاد النفسي. يُمكن أن يؤدي التعرق المفرط إِلى الإخلال بنشاطك اليومي ويُسبب لك الهلع والإِحراج الاجتماعي.

ويمكن أن يؤثر التعرق المفرط أو التعرق الزائد على جسمك بأكمله أو على مناطق معينة منه، يُذكر منها على وجه الخصوص راحتي اليدين وباطني القدمين والإبطين أو الوجه. إن التعرق المفرط الذي عادةً ما يؤثر على اليدين والقدمين يُسبب نوبة تعرق واحدة على الأقل في الأسبوع، وتكون هذه النوبة خلال ساعات اليقظة.

إِذا كان التعرق الشديد لا يترافق مع أسباب صحية كامنة فيُطلق عليه فرط التعرق الأولي. ويحدث نمط التعرق هذا عندما تعاني الأعصاب المسؤولة عن تحفيز غدد التعرق من فرط النشاط الذي يتطلب المزيد من التعرق حتى عندما لا يكون ذلك ضرورياً. وقد يكون فرط التعرق الأولي وراثياً على أقل تقدير.

أما إِذا كان التعرق بسبب حالة مرضية كامنة فيدعى فرط التعرق الثانوي.

اتصِل بالإسعاف على الرقم 911 أو اِسعَ إِلى تلقي المساعدة الطبية الطارئة

اِسعَ إِلى تلقي العناية الطبية الفورية إِذا كان التعرُّق الشديد لديك يترافق مع الآتي:

  • القشعريرة
  • الدوخة
  • ألم في الصدر
  • الغثيان
  • حرارة تفوق 104درجة فهرنهايت (40 درجة مئوية) أو أعلى من ذلك

حدد موعد لمراجعة الطبيب

اتصل بالطبيب إذا كنت تعاني من الآتي:

  • بدأتَ بالتعرق المفاجىء أكثر من المعتاد.
  • كان التعرق يُعرقل نظامك اليومي.
  • كنت تعاني من التعرق الليلي دون سبب واضح.
June 21, 2018