الشعور ببرودة اليدين حتى إذا لم تكن تعيش في بيئة باردة أمر شائع. عادة تكون برودة اليدين إحدى الآليات التي يستخدمها الجسم لتنظيم درجة حرارته. لذا، قد لا يكون ذلك سببًا للقلق.
لكن إذا كانت يداك باردتين باستمرار، فقد يشير الأمر إلى وجود مشكلة صحية أشد خطورة، وخاصة إذا صاحب ذلك تغير في لون الجلد. على سبيل المثال، برودة اليدين وتغير لون الجلد في البرد القارس قد يكونان مؤشرين تحذيريين على الإصابة بلسعة الصقيع.
تشمل الأعراض التي يجب الانتباه إليها عند الشعور ببرودة في اليدين ما يلي:
توجد أسباب كثيرة تؤدي إلى برودة اليدين، بعضها لا يثير القلق، في حين قد يتطلب بعضها الآخر علاجًا طبيًا.
قد تكون برودة اليدين مجرد نتيجة طبيعية لوجودك في مكان بارد. وتشير برودة اليدين في معظم الحالات إلى محاولة الجسم الحفاظ على درجة حرارته الطبيعية.
ومع ذلك، قد تدل برودة اليدين الدائمة على وجود مشكلة في تدفق الدم أو الأوعية الدموية في اليدين.
من الحالات المرَضية التي قد تُسبب برودة اليدين ما يلي:

يؤدي داء رينو إلى تضيق الأوعية الدموية الأصغر حجمًا -التي تساعد على تدفق الدم إلى الجلد- نتيجة للبرودة أو الإجهاد. وقد يتغير لون أجزاء الجسم المصابة، التي عادةً تكون أصابع اليدين والقدمين، إلى اللون الأبيض ثم الأزرق. وحسب لون جلدكِ، قد يسهل عليكِ ملاحظة تغيرات لون الجلد أو قد تكون من الصعب ملاحظتها. وقد تشعر بالبرودة والخَدَر في الأجزاء المصابة حتى يتحسن تدفق الدم، عادةً بعد الشعور بالدفء.

لسعة الصقيع السطحية، كما في الصورة، أكثر شيوعًا في أصابع اليدين وأصابع القدمين والأنف والأذنين والخدين والذقن.

في حالة مرض بورغر، تُصاب الأوعية الدموية الدقيقة في القدمين واليدين بانسداد بفعل الجلطات الدموية. وقد تتضرر أنسجة الجلد أو تتلف بمرور الوقت. وتتكون قرحات مفتوحة ومؤلمة على أصابع القدمين واليدين. وتجدر الإشارة إلى أن الإقلاع عن تعاطي التبغ هو أفضل طريقة لمنع تفاقم المرض.
احجز موعدًا طبيًا للخضوع لفحص طبي إذا كنت تشعر بالقلق حيال برودة يديك المستمرة. قد تخضع لبعض الاختبارات لمعرفة ما إذا كانت برودة يديك ناتجة عن حالة مرَضية متعلقة بالأوعية الدموية أو الأعصاب. يعتمد العلاج على سبب برودة اليدين.
SYM-20050648