مرض مورجيلونز: التحكم في حالة جلدية غير مبررة

يعد المورجيلونز هو مرض مثير للجدل وهو عبارة عن حالة مرضية غير مبررة تصيب الجلد. ستجد في هذا الجزء إجابات للأسئلة الشائعة حول مرض مورجيلونز، إلى جانب بعض الاقتراحات للتعايش معه.

By Mayo Clinic Staff

مرض المورغيلونس مرض غير شائع وهو حالة طبية غير مفهومة على الوجه الكامل تتسم بصغر الأنسجة أو الجزيئات الأخرى الناشئة عن قرح البشرة. دائمًا ما يبلغ الأشخاص المصابون بهذه الحالة كما لو كان هناك شيء ما ينمل بشرتهم أو يلسعها.

يعرف بعض الأطباء هذه الحالة على أنها عدوى متوهمة ويعالجوها بالعلاج السلوكي الإدراكي ومضادات الاكتئاب ومضادات الذهان والاستشارات الطبية. ويعتقد آخرون أن الأعراض مرتبطة بعدوى في خلايا البشرة. ولكن الأمر يحتاج لمزيد من الدراسة.

العلامات والأعراض

أوضحت التقارير الطبية للمصابين بمرض مورغيلونس إلى العلامات والأعراض التالية:

  • طفح جلدي أو تقرحات قد تسبب الحكة الشديدة
  • الإحساس بالتنميل على سطح البشرة وتحتها وغالبًا ما يكون ذلك مشابهًا لحركة الحشرات أو لدغتها أو عضتها
  • وجود ألياف أو خيوط أو مادة خيطية سوداء بداخل البشرة أو على سطحها
  • الإرهاق الشديد
  • صعوبة التركيز
  • فقدان الذاكرة قصيرة المدى
  • الحالة المزاجية المكتئبة

يمكن لهذه الحكة الشديدة والتقرحات المفتوحة المرتبطة بمرض مورغيلونس أن تعيق جودة حياة المريض بشدة.

ما الذي يعرفه الباحثون عن مرض مورغلونس؟

أسفرت الأبحاث التي أجرتها عدة مجموعات علمية على مرض مورغلونس على مر العقود عن نتائج متضاربة. فقد أشار العديد من الطلاب إلى رابط محتمل بين مرض مورغلونس والإصابة بعدوى طفيل Borrelia spirochetes.

تتعارض هذه النتائج مع نتائج دراسة سابقة أجراها مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC)، والتي أظهرت أن هذا المرض لا ينتج عن أية عدوى أو طفيليات. وأظهرت هذه الدراسة التي تم إجراؤها على 115 مريض بمرض مورغلونس، والذي يعتبره المركز مرض جلدي لا تفسير له، أن معظم أنسجة الجروح الجلدية تكون قطنية. وأفاد تقرير المركز بظهور هذا المرض في الغالب لدى النساء في منتصف العمر ذوات البشرة البيضاء، وتشبه أعراضه إلى حد كبير المرض النفسي بما تشتمل عليه من اعتقادات زائفة بشأن الإصابة بالعدوى الطفيلية (العدوى الوهمية).

حاولت الدراسات البحثية الصغيرة تحديد سبب مرض مورغلونس والعلاج الفعال له. إلا أنه لا توجد إرشادات معتمدة للتشخيص والعلاج. وما زالت هناك حاجة إلى المزيد من الأبحاث.

تشخيص متنازع عليه

تشمل المواقف الشائعة للمهنيين الصحيين تجاه مرض مورغيلونس ما يلي:

  • التفكير في أن مرض مورغيلونس هو حالة محددة تحتاج إلى تأكيد من خلال البحث
  • التفكير في أن علامات وأعراض مرض مورغيلونس سببها حالة أخرى، وغالبًا ما يكون المرض العقلي
  • عدم الإقرار بمرض مورغيلونس أو عدم التسرع في الحكم حتى توفر معرفة أكثر عن ذلك

يدّعي بعض الأشخاص، الذين يُشتبه في إصابتهم بمرض مورغيلونس، أنه تم تجاهلهم أو إقصاؤهم زعمًا بأنهم يزيفون هذه الحالة. وفي المقابل، يقول بعض الأطباء إن الأشخاص الذين يذكرون أنهم يعانون علامات وأعراض مرض مورغيلونس يقاومون أي تفسيرات أخرى لحالتهم عادةً.

التعايش مع مرض مورجيلونز

إن العلامات والأعراض المرتبطة بمرض مورجيلونز قد تكون مؤلمة. وعلى الرغم من أن العاملين في مجال الرعاية الصحية قد يختلفون حول طبيعة الحالة، إلا أنك تستحق علاجاً رحيماً. للتعامل مع العلامات والأعراض التي تشعر بها:

  • تواصل مع فريق متخصص في الرعاية الصحية. ابحث عن طبيب يقدر مخاوفك ويقوم بفحص شامل ويتحدث من خلال خيارات العلاج معك ويعمل مع فريق متعدد التخصصات.
  • كن صبورًا. من المحتمل أن يبحث طبيبك عن حالات معروفة تشير إلى علاجات مبنية على الأدلة قبل التفكير في تشخيص مرض مورجيلونز.
  • تمتع بعقل متفتح. فكر في الأسباب المختلفة للعلامات والأعراض التي تتعرض لها وناقش توصيات طبيبك للعلاج — والتي قد تشمل العلاج بالصحة العقلية على المدى الطويل.
  • اطلب العلاج للحالات الأخرى. اطلب علاجاً للقلق أو الاكتئاب أو أية حالة أخرى تؤثر على طريقة تفكيرك أو مزاجك أو سلوكك.
27/09/2018