يعاني معظم الناس من مرحلة ثبات الوزن في مرحلة ما أثناء رحلتهم لخسارة الوزن. ولتجاوز مرحلة ثبات الوزن هذه، ستحتاج إلى تغيير توازن الطاقة بجسمك عن طريق تقليل المزيد من السعرات الحرارية أو حرق المزيد من السعرات الحرارية عن طريق زيادة التمرين.

يعاني معظم الناس من مرحلة ثبات الوزن في مرحلة ما أثناء رحلتهم لخسارة الوزن. قد تستمر مرحلة ثبات الوزن من بضعة أيام إلى بضعة أسابيع وأحيانًا بضعة أشهر.

بدلاً من الشعور بالإحباط عندما يبدو المقياس ثابتًا، حاول التفكير في هذه الانتكاسة البسيطة كتذكير بالأشياء العظيمة التي كنت تفعلها. تحدث مراحل ثبات الوزن أثناء الحمية الغذائية عند انسجامك مع تناول الطعام الصحي وممارسة الرياضة. وكأن جسمك يخبرك "لقد أتقنت ما كنت أفعله". أحتاج إلى تغيير الأشياء وتحدي نفسي!"

ما الذي يحدث بالضبط عندما تصل إلى مرحلة ثبات الوزن؟ أولاً، انظر إلى تغيير الوزن في صورته الكاملة. يحتاج جسمك إلى كمية معينة من الطاقة، على شكل سعرات حرارية فقط للعيش للتنفس ووظائف العادية الأخرى لأعضاء الجسم. هذا هو معدل الأيض الخاص بك أو ما يُعرف بمعدل الأيض في وضع الراحة. يستخدم جسمك الطاقة أيضًا في هضم الطعام والقيام بالأنشطة الأساسية، مثل الاستماع إلى الموسيقى أو قراءة كتاب، وممارسة الرياضة.

فيما يلي طريقة أخرى لمراقبة مستوى فقدان الوزن: فكر في جسمك كما لو كان مركبة. لفقدان الوزن، عليك التقليل من السعرات الحرارية أو زيادة النشاط البدني بحيث تحرق المزيد من السعرات الحرارية. إجراء كلا الأمران مثالي. بمرور الوقت، بينما تفقد الوزن لا يكون جسمك بحاجة إلى سعرات حرارية كثيرة ليمارس وظائفه لأن وزنك قد أصبح أقل.

يمكنك مقارنة الطاقة التي يحتاجها جسمك لتزويد مركبتك بالوقود. تحتاج سيارة الاستخدامات الرياضية وقودًا لملء خزانها أكثر مما تحتاجه السيارة الصغيرة. بينما تفقد الوزن، مركبتك (في هذه الحالة جسمك) يحتاج وقودًا أقل — سعرات حرارية أقل — لجعله يعمل. يعني ذلك أنك ستحتاج إلى التأقلم إذا كنت تريد فقدان المزيد من الوزن. ولتجاوز مرحلة ثبات الوزن هذه، ستحتاج إلى تغيير توازن الطاقة بجسمك عن طريق تقليل المزيد من السعرات الحرارية أو حرق المزيد من السعرات الحرارية عن طريق زيادة التمرين. قد يكون هذا الأمر سهلاً كتخطي حصص ثانية من الطعام على وجبة العشاء أو الصعود على السلم بدلاً من المصعد قدر الإمكان. فالتغيرات الصغيرة من الممكن أن تضيف حقًا.

إليك بعض المشكلات الشائعة التي قد تؤدي إلى انحراف رحلتك لإنقاص وزنك عن مسارها والكيفية التي يمكنك بها تجاوز هذه المشكلات.

  1. استكشف طرقًا أخرى لقياس نجاحك. إن مقاس ثيابك وقياسات جسمك ومستوى لياقتك البدنية ومستوى ثقتك بنفسك وطاقتك هي جميعها أمثلة لهذه الطرق.
  2. قيّم عاداتك فيما يتصل بالأكل وممارسة الرياضة. هل تقاعست عن قياس حصصك من الطعام أو متابعة استهلاكك له؟ هل أخذت في تقليص مزاولتك للتمارين في صالة الألعاب الرياضية؟ في بعض الأحيان، يزداد حجم حصة الطعام وإجمالي السعرات الحرارية اللذان تستهلكهما عندما تتوقف عن الاهتمام بهما. قد تحتاج إلى تقليل كمية الطاقة التي يمتصها جسدك أو زيادة بذل هذه الطاقة أو كليهما.
  3. ركِّز على اتباع الأنماط الحياتية طويلة الأجل بدلاً من التقلبات اليومية. بمثل ما لا يؤدي تناوُلك للسلطة إلى تمتعك بصحة أفضل على الفور، فكذلك تمتعك بوجبة لذيذة من حين لآخر لا يسبب مضاعفات صحية. ألق نظرة على اختياراتك الغذائية على مدار عدة أيام. هل تختار أطعمة تمدك بالطاقة والتغذية في أغلب الوقت؟
  4. هل استطعت بالفعل تحقيق أهدافك؟ هل أهدافك واقعية؟ ربما حان الوقت لإعادة تقييم ذلك وإرساء أهداف جديدة.
  5. هل الوزن الذي تستهدفه مناسب لنوعك وطولك وعمرك؟ عندما يبدأ وزنك في النقصان، قد تفقد العضلات وكذلك الدهون. تبني ممارسة الرياضة العضلات. تحرق العضلات كمية طاقة أكبر من الدهون وتزن أكثر منها. عندما يكون لديك كتلة عضلية أكبر، يمكنك حرق مزيدًا من السعرات الحرارية بسهولة — كما يمكنك أن تبدو أكثر نحافة وأن تجعل جسدك يحمل قدرًا أقل من الدهون.
Sept. 28, 2018