يرجع احتمال تعاطي المراهقين للمخدرات إلى طبيعة نمو أدمغتهم. وفي المقابل، يمكن أن تؤثر المخدرات سلبًا على نمو الدماغ. وتساهم التغيّرات المعتادة في التفاعلات الاجتماعية والحياة العائلية والاستقلالية خلال سنوات المراهقة في زيادة هذه المخاطر. ونتيجة لذلك، يصبح المراهقون عرضة بشكل خاص لخطر تعاطي المخدرات.
من المهم للآباء أن يدركوا تأثير المخدرات، بما في ذلك الكحول، على أجسام المراهقين ومخاطر تعاطيها، تمكنّك هذه المعلومات من مساعدة ابنك في اتخاذ قرارات صحية وسليمة والابتعاد عن تعاطي المخدرات وشرب الكحوليات.
يستمر الدماغ في النمو خلال سنوات المراهقة وحتى منتصف العشرينيات. وتنمو مناطق مختلفة من الدماغ بمعدلات متفاوتة. وكما هي الحال في كل جوانب النمو الأخرى، تختلف معدلات النمو من فرد لآخر.
تنمو أولاً أجزاء الدماغ المسؤولة عن التحكم في النشاط البدني والمشاعر والدوافع. أما الجزء المسؤول عن التحكم في الاندفاعات واتخاذ القرارات الصائبة، فينمو في وقت لاحق.
نتيجة لذلك، يميل المراهقون بطبيعتهم إلى التصرف بعاطفية مدفوعين بالفضول وحب المخاطرة. وغالبًا يكونون على استعداد لخوض تجارب جديدة. وتنعكس هذه الدوافع بشكل إيجابي على النمو الشخصي والاجتماعي. لكنها قد تعوق أيضًا قدرتهم على اتخاذ قرارات سليمة بشأن السلوكيات المحفوفة بالمخاطر أو ما يترتب عليها من عواقب.
هناك عدة عوامل يمكن أن تؤثر على قرار المراهق بشأن تعاطي المخدرات أو الكحوليات، وتشمل ما يلي:
يؤدي تعاطي المخدرات أو شرب الكحوليات، ولو لمرة واحدة بين الحين والآخر، إلى مخاطر معينة للمراهقين. وبالطبع يؤدي التعاطي المتكرر أو بجرعات كبيرة إلى زيادة المخاطر، والتي تشمل ما يلي:
تشتمل اضطرابات تعاطي المخدرات وشرب الكحوليات على مجموعة من الأعراض اعتمادًا على ما يلي:
قد تتراوح شدة اضطرابات تعاطي المخدرات أو الكحوليات بين الخفيفة والشديدة. ليس من السهل التنبؤ بإصابة المراهقين الذين يتعاطون المخدرات أو الكحوليات باضطراب التعاطي. لكن توجد عوامل عديدة تزيد خطورة الإصابة. وتشمل ما يلي:
توجد مخاطر صحية مرتبطة بتعاطي المخدرات والكحوليات. وقد يكون سبب تلك المخاطر التعاطي لمرة واحدة أو التعاطي بانتظام. هناك خطر تعاطي جرعة مفرطة مع العديد من أنواع المخدرات. تشمل المخاطر الصحية الأخرى التي تؤثر في المراهقين ما يلي:
إذا كنت بصدد بدء حديث مع ابنك المراهق حول اضطرابات تعاطي المواد، فاختر مكانًا تشعران فيه بالراحة. واختر وقتًا لا تحدث فيه غالبًا مشتتات تقطع عليكما الحديث. هذا معناه أنكما الاثنين ستتركان هواتفكما جانبًا.
من المهم أيضًا أن تعرف الوقت الذي ينبغي أن تتجنب فيه الحديث.
إذا لم يكن الوالدان مستعدّين للإجابة عن الأسئلة، فيمكنهما إبلاغ ابنهما بأنهما سيعودان إلى الحديث حول الموضوع لاحقًا. ولو كان ابنك تحت تأثير المخدر أو الكحول، انتظر حتى يستفيق تمامًا.
لكي تتحدث إلى ابنك المراهق حول تعاطي المخدرات:
ادرس استراتيجيات أخرى لمنع المراهقين من تعاطي المخدرات:
يجب أن تكون على دراية بالعلامات التحذيرية المحتملة، مثل:
تتوفر مصادر تساعد الآباء في التحدث إلى أبنائهم المراهقين بشأن تعاطي المخدرات والكحوليات، وتحسين مهارات التواصل، وإيجاد خيارات العلاج المناسبة، وتشمل هذه المصادر ما يلي:
ART-20045921