إذا كنتِ تخططين لإجراء ولادة قيصرية أو تريدين الاستعداد إذا اضطررت للخضوع لها، فربما يكون لديك أسئلة حول عملية التعافي. ما مدى الألم الذي يمكن توقعه؟ ما أفضل أوضاع الرضاعة الطبيعية؟ تعرّفي على كيفية الاهتمام بنفسك وبرضيعك بعد الولادة القيصرية.
من الشائع الشعور بالألم والتعب بعد الخضوع للعملية القيصرية. وللمساعدة على الشفاء:
افحصي جرح العملية القيصرية للتأكد من عدم وجود أي مؤشرات على حدوث عَدوى. من المحتمل أن يخبرك أحد أعضاء فريق الرعاية الصحية بكيفية رعاية الجرح قبل مغادرة المستشفى. اتصلي بالطبيب إذا كان الجرح أحمر اللون أو متورّمًا أو يتسرب منه سائل. وتواصلي معه أيضًا إذا أصبتِ بالحُمّى أو إذا تغير لون المنطقة المحيطة بالجرح. وهذا التغير في اللون قد يكون إلى الأحمر أو الأرجواني أو البني حسب لون الجلد.
يمكنكِ بدء الرضاعة الطبيعية بعد فترة وجيزة من الولادة القيصرية. يمكنك البدء في غرفة التوليد. فيما يلي بعض أوضاع الرضاعة الطبيعية المناسبة بعد الولادة القيصرية:
للحصول على الدعم أو معلومات حول الرضاعة الطبيعية، تواصلي مع شخص متخصص في الرضاعة الطبيعية (استشاري الرضاعة). اطلبي من الطبيب أن يوصي باستشاري يساعدك.
أثناء مرحلة التعافي من الولادة القيصرية، فإنكِ تتعافين أيضًا من الحمل. إِليك ما يُمكن توقعه:
ألم الثديين. قد تشعرين بأن ثدييكِ ممتلئان ومتصلبان ومحتقنان بعد بضعة أيام من الولادة. ويرجع ذلك إلى امتلاء أنسجة الثديين بالحليب والدم والسوائل الأخرى. ويُطلق على هذه الحالة الاحتقان. احرصي على إرضاع الطفل من كلا الثديين بشكل متكرر لتجنب الشعور بالامتلاء الزائد.
في حال احتقان الثديين، قد يواجه طفلكِ صعوبة في التقام الحلمة عند الرضاعة الطبيعية. ولمساعدة الطفل على التقام الحلمة، يمكنكِ عصر كمية صغيرة من حليب الثدي يدويًا أو باستخدام مضخة الثدي قبل إرضاعه. وتُسمى هذه العملية عصر الثدي.
وللتخفيف من الشعور بألم الثدي، ضعي منشفة دافئة على ثدييكِ أو استحمي بماء دافئ قبل الرضاعة الطبيعية أو عصر الثدي، فيمكن أن يساعد ذلك على تدفق الحليب بسهولة. يُنصح أيضًا بوضع منشفة باردة على الثديين بين الرضعات. قد تساعدكِ المسكنات المتاحة دون وصفة طبية أيضًا على تخفيف الألم.
إذا كنتِ لا ترضعين رضاعة طبيعية، فارتدي حمالة صدر داعمة، مثل حمالات الصدر الرياضية. وحينئذٍ لا تستخدمي المضخة أو تشفطي الحليب من ثدييكِ، فإن ذلك سيؤدي إلى إدرار المزيد من الحليب. قد تساعد الكمادات الباردة على الثديين على تخفيف الشعور بالانزعاج. ويمكن أن تساعد المسكنات المتاحة دون وصفة طبية أيضًا على تسكين الألم.
تساقط الشعر والتغييرات الجلدية. يؤدى ارتفاع مستويات الهرمونات أثناء الحمل إلى زيادة معدل نمو الشعر مقارنة بمعدل تساقطه. ويعني ذلك أنكِ ستتمتعين بشعرٍ أكثر كثافة. إلا أن معدل تساقط الشعر بعد الولادة يكون أعلى من معدل نموه لمدة تصل إلى خمسة أشهر. ويتوقف تساقط الشعر بمرور الوقت.
لن تختفي علامات التمدد بعد الولادة. ولكنها سوف تتلاشى بمرور الوقت. توقعي أن أي منطقة من الجلد تتحول إلى لون داكن أثناء فترة الحمل، مثل البقع الداكنة على الوجه، ستتلاشى ببطء أيضًا.
يمكن للأدوية والتوجيه المعنوي في كثير من الأحيان تخفيف وطأة اكتئاب ما بعد الولادة.
فقدان الوزن. من الشائع أن يبدو مظهرك بعد العملية القيصرية وكأنك ما زلتِ حاملاً. تفقد معظم النساء نحو 13 رطلاً (6 كغم) من وزنهن أثناء الولادة. ويشمل ذلك وزن الرضيع والمَشيمة والسائل السلوي.
في الأيام اللاحقة للولادة، ستفقدين وزنًا إضافيًا مع فقدان السوائل المتبقية. بعد ذلك، يمكن أن يساعدكِ اتباع نظام غذائي صحي وممارسة التمارين الرياضية بانتظام على العودة إلى الوزن الذي كنتِ عليه قبل الحمل.
توصي الكلية الأمريكية لأطباء الأمراض النسائية والتوليد بأن تكون الرعاية التالية للولادة عملية مستمرة، وليس مجرد موعد طبي واحد فقط بعد ولادتك. احجزي موعدًا للتحدث مع الطبيب عبر الهاتف أو وجهًا لوجه خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع بعد الولادة لمناقشة أي مشكلات قد تكونين واجهتيها منذ ولادتكِ.
واحرصي على زيارة الطبيب لإجراء فحص شامل بعد الولادة خلال ستة أسابيع إلى 12 أسبوعًا بعد الولادة. خلال هذه الزيارة، سيُجري لك الطبيب فحصًا بدنيًا ويفحص البطن والمهبل وعنق الرحم والرحم للتأكد من أنكِ تتعافين بشكل جيد.
وتشمل الأشياء التي يمكنكِ مناقشتها مع الطبيب في هذه الزيارة ما يلي:
يتيح هذا الفحص فرصة لكِ وللطبيب للتأكد أنكِ في حال جيدة. كما أنه الوقت المناسب لتلقي إجابات عن الأسئلة التي لديكِ عن الحياة بعد الولادة.
ART-20047310