المخاض والولادة:

تمر كل امرأة بتجربة فريدة من نوعها خلال المخاض والولادة . ومع ذلك، فإن فهم الأمور الشائعة يمكن أن يساعدك في معرفة ما يمكن توقعه مع اقتراب تاريخ الإنجاب.

عمومًا، يسير المخاض والولادة حسب نمط محدد: تَلَيُّن وانفتاح عنق الرحم؛ تمزق الكيس السلوي؛ زيادة قوة التقلصات وتقارُبها. ومع ذلك ، في بعض الأحيان، قد يسير المخاض والولادة على نحو مفاجئ وغير نمطي. قد تعيدين النظر في رغباتك بشأن دواء الألم، أو قد تحتاجين إلى عملية قيصرية غير متوقعة.

وبغض النظر عن ما تمرّين به خلال المخاض والولادة، تذكري أن صحتك وصحة طفلك أهم ما في الأمر. ناقشي رغباتك بشأن المخاض والولادة مع مقدم الرعاية الصحية، بما في ذلك خيارات أدوية الألم والأفكار المتعلقة بعملية بضع الفرج وغيرها من الإجراءات. ثم تطلّعي بشوق لاستقبال المولود الجديد.

الرعاية التالية للولادة

بعد أشهر من الترقب والمرور بمشقّات المخاض والولادة، يتحول انتباهك إلى رعاية طفلك الجديد — ولكن عليك أيضا أن تعتني بنفسك. قد تشمل الرعاية بعد الولادة السيطرة على التشققات المهبلية أو الجرح القيصري، وألم الثدي، وتسرب الحليب، ومشاكل التبول، وفقدان الشعر.

ولا تقتصر الرعاية التالية للولادة على صحتك البدنية. إذ تشمل الرعاية التالية للولادة أيضا صحتك العقلية، مثل التحكم بتقلبات المزاج، سهولة الاستثارة، والحزن والقلق.

من أجل التعافي بشكل أكثر سلاسة، أفصحي لمقدم الرعاية الصحية عن أي مخاوف قد تكون لديك بشأن الرعاية التالية للولادة. يُحتمل أن ما تشعرين به أو تتساءلين عنه أمر طبيعي تماما. استعيني بمقدم الرعاية الصحية لديك للاطمئنان أثناء تلقي الرعاية التالية للولادة والتكيف مع الحياة مع المولود الجديد.

Sept. 04, 2019