يُطلق مصطلح التسنين على المرحلة التي تبدأ فيها أسنان الطفل بالبزوغ من اللثة. قد يؤدي التسنين إلى سيلان لعاب الطفل وجعل مزاجه سيئًا وجعله يرغب في عض الأشياء. كما قد يُسبب ألم اللثة. إليك كيفية مساعدة طفلك في اجتياز مرحلة التسنين بهدوء وراحة.
يبدأ كثير من الأطفال بالتسنين من عمر 6 أشهر تقريبًا. بينما يبدأ آخرون بالتسنين بعد بضعة أشهر. أول ما يخرج من الأسنان في كثير من الأحيان السنتان الأماميتان السفليتان، اللتان يُطلق عليهما القاطعان المركزيان السفليان. يعقب ذلك خروج السنتين الأماميتين العلويتين، اللتين يُطلق عليهما القاطعان المركزيان العلويان.
في الغالب، لا يُسبب التسنين أي أعراض. لكن يمكن أن تظهر على الرُضّع في مرحلة التسنين أعراض مثل:
يعتقد العديد من الآباء ومقدّمي الرعاية أن التسنين يُسبب الحُمّى والإسهال والبكاء. لكن هذه الأعراض غالبًا يكون لها أسباب أخرى غير التسنين. تحدَّث مع اختصاصي الرعاية الصحية إذا كان رضيعك يبكي كثيرًا أو إذا أُصيب بالإسهال أو إذا وصلت درجة الحرارة لديه في المستقيم 38 درجة مئوية (100.4 درجة فهرنهايت).
إذا بدا طفلك منزعجًا أثناء التسنين، فجرّب هذه الإرشادات البسيطة.
استخدم إصبعًا نظيفًا أو شاشًا مبللاً لتدليك لثة طفلك لمدة دقيقتين. فقد يساعد هذا الضغط في تخفيف الألم. ويمكنك فرك اللثة كلما دعت الحاجة. في حال تجاوز عمر الطفل السنة، فافرك اللثة بقطعة من الثلج ملفوفة بقطعة قماش مبللة.
برّد العضاضات أو اللهايات أو المناشف الرطبة عن طريق وضعها في البرّاد. ولا تضعها في الفريزر. يمكن أن تهدِّئ هذه الأغراض المبردة لثةَ الطفل. وللمساعدة في الوقاية من التسوس، لا تغمس هذه الأغراض في المواد السُّكَّرية. بينما يمضغ طفلك هذه الأغراض، راقبه لضمان عدم اختناقه.
إذا كان طفلك قد تجاوز السنة، فيمكنك إعطاؤه قطعة مبردة من الفاكهة الطرية مثل الموز أو التوت المبرد في عضاضة شبكية صغيرة. لكن لا تستخدم الأطعمة الصلبة التي يمكن أن تُسبب الاختناق.
كذلك لا تستخدم الثلج أو مصاصات الثلج لأنها يمكن أن تُسبب لسعة الصقيع للثة. واحرص على ملء أي عضاضات بالماء المقطر بدلاً من الهلام تحسبًا لأن يثقب الطفل العضاضة بأسنانه الجديدة.
إذا كان طفلك كثير البكاء والتململ، فيمكنك إعطاؤه مسكنات الألم المخصّصة للرُضّع أو للأطفال مثل أسيتامينوفين (Tylenol وغيره) أو إيبوبروفين (Advil و Motrin وغيرهما). أوقف استخدام الدواء بعد يوم أو يومين. يمكن أن يؤدي استخدام الدواء لفترة أطول إلى تضرر الكبد أو الكلى.
إذا كان طفلك يرضع طبيعيًا في المعتاد لكنه لا يريد ذلك بسبب آلام التسنين، فجرب وضع حليب الأم في كوب. ويمكن إرضاع طفلك من الكوب حسب الحاجة لفترة قصيرة. أو يمكن استخدام ملعقة أو محقنة.
للحفاظ على سلامة طفلك، تجنّب استخدام:
عادةً يمكن التعامل مع أعراض التسنين في المنزل. لكن ينبغي التواصل مع اختصاصي الرعاية الصحية إذا كان طفلك:
امسح لثة الطفل بقطعة قماش ناعمة ونظيفة مرتين في اليوم. وافعل ذلك بعد انتهاء الرضاعة في الصباح وقبل النوم. إذ يمنع التنظيف تراكم بقايا الطعام والسكريات والجراثيم في فم الرضيع.
عندما تظهر أسنان طفلك الأولى، استخدم فرشاة أسنان صغيرة ناعمة لتنظيف الأسنان مرتين في اليوم. يمكن البدء باستخدام معجون أسنان يحتوي على الفلوريد، لكن استخدم كمية لا تتجاوز حجم حبة الأرز.
بمجرد ظهور السن الأولى للطفل، اسأل طبيب الأسنان أو اختصاصي الرعاية الصحية إذا كان من المفيد استخدام منتج أسنان يُسمَّى ورنيش الفلوريد لتنظيف أسنانه. فهذا المنتج يحتوي على تركيز أعلى من الفلوريد ويضعه اختصاصي الرعاية الصحية.
حتى يجيد طفلك بصق معجون الأسنان الزائد، استمر في استخدام كمية لا تتجاوز حجم حبة الأرز. وبمجرد أن يتمكن من البصق، يمكن استخدام كمية من معجون الأسنان بحجم حبة البازلاء.
احرص على أن يكون موعد زيارة طبيب الأسنان الأولى لطفلك في يوم ميلاده الأول أو في موعد قريب منه. وفي هذه الزيارة، عادةً يفعل طبيب الأسنان ما يلي:
تذكّر أن العناية المُنتظمة بالأسنان خلال مرحلة الطفولة تساعد في تمهيد الطريق للحفاظ على صحة الأسنان واللثة طوال العمر.
ART-20046378