يتمتع معظم الأطفال الرُضَّع بمنعكس مص قوي. حتى أن بعض الأطفال يمتصون إصبع الإبهام أو الأصابع من قبل أن يولدوا. غالبًا يكون للمص تأثير مريح ومهدئ، بغض النظر حتى عن دوره في التغذية. لكن هل استخدام اللهايات آمن حقًا لطفلك؟ تعرَّفي على منافع استخدام اللهايات ومخاطرها، ونصائح السلامة المهمة. عندما يحين الوقت لمساعدة طفلك في التخلص من عادة استخدام اللهاية، هناك خطوات مفيدة يمكنك اتباعها.
اللهايات هي سر الطمأنينة لبعض الرُضَّع بين كل رضعة وأخرى. فيما يلي بعض المزايا:
للّهايات بعض العيوب التي ينبغي أخذها في الاعتبار، ومنها:
إذا اخترتِ تقديم اللهاية إلى الرضيع، فتذكري النصائح الآتية:
تبدأ سلبيات استخدام اللهاية في تجاوز فوائدها مع تقدم رضيعك في العمر. ورغم أن معظم الأطفال يتوقفون عن استخدام اللهايات من تلقاء أنفسهم، إلا أن البعض الآخر يحتاج إلى دعم ومساعدة للتخلي عنها. وتشير الأبحاث إلى أن التأثيرات السلبية على الأسنان قد تبدأ بالظهور في سن الثانية. وللوقاية من هذه المشكلات، يُستحسن تقليل اعتماد الطفل على اللهاية قبل بلوغه العامين. كما أن الفطام المبكر منها، ما بين عمر ستة أشهر و 12 شهرًا، قد يسهم في خفض خطر الإصابة بعدوى الأذن.
احرصي على تشجيع طفلكِ ومدحه عندما يختار عدم استخدام اللهاية، وإذا واجه صعوبة في تركها، يمكنكِ استشارة الطبيب المتابع لحالته أو طبيب الأسنان أو أحد اختصاصيي الرعاية الصحية للحصول على المساعدة المناسبة.
ART-20048140