من الطبيعي أن تضعف حاستا التذوق والشم مع التقدم في العمر، خاصةً بعد سن الستين. غير أن هناك عوامل أخرى يمكن أن تسهم في فقدان حاستي التذوق والشم، من بينها ما يلي:
قد يؤثر فقدان حاستَي التذوق والشم على جودة الحياة بدرجة كبيرة. وغالبًا يُسبب انخفاض الشهية للطعام وسوء التغذية. وربما يسهم في الإصابة بالاكتئاب في بعض الحالات. وقد يدفعك كذلك فقدان حاستي التذوق والشم إلى الإفراط في استخدام الملح أو السكر في طعامك لتحسين المذاق. لكن هذا الأمر قد يُسبب مشكلة إذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم أو داء السكري.
إذا كنت مصابًا بفقدان حاستيّ التذوق والشم، فاستشر اختصاصي الرعاية الصحية. إذ يمكن علاج بعض أسباب ضعف حاستي التذوق والشم. على سبيل المثال، يمكن أن يعدِّل فريق الرعاية الأدوية التي تتناولها إذا كانت من أسباب المشكلة. وبالمثل يمكن علاج العديد من أمراض الأنف والجيوب الأنفية ومشكلات الأسنان. وإذا كنت تدخن، فربما تسترجع حاسة الشم عندما تُقلع عن التدخين.
حسبما أفاد معظم الأشخاص الذين فقدوا حاستي التذوق والشم نتيجة الإصابة بمرض كوفيد 19، فإنهم لاحظوا تحسنًا في الأعراض في غضون بضعة أسابيع من ظهور الأعراض. ومع ذلك، قد يستمر فقدان حاستي التذوق والشم لدى البعض لعدة أشهر.
إذا لم تتحسن الأعراض بعد معالجة سبب فقدان حاستَي التذوق والشم، فقد يوصي فريق الرعاية بالعلاج بالتدريب على الشم. ويتضمن برنامج العلاج شم أربع روائح مختلفة لمدة 10 إلى 20 ثانية تقريبًا، مرتين يوميًا على مدى فترة لا تقل عن ثلاثة أشهر. قد يوصي اختصاصي الرعاية الصحية أيضًا باتباع بعض الاستراتيجيات التي تعينك على التأقلم مع فقدان حاستيّ التذوق والشم.
إذا لزم الأمر، فقد يوصي فريق الرعاية باستشارة اختصاصي الحساسية أو اختصاصي الأنف والأذن والحنجرة أو اختصاصي الأعصاب أو اختصاصي آخر.
FAQ-20058455