تعلَم أنه من المهم ممارسة التمارين، لكن ماذا عن تمارين الإطالة؟ هل تُعتبر تمارين الإطالة غير مهمة في روتين التمرين الخاص بك؟ لا تستسلم بسهولة.
قد تساعدك تمارين الإطالة على تحسين نطاق حركتك وتقليل خطر الإصابة، بالإضافة إلى فوائد أخرى.
تعرَّف على أسباب أهمية تمارين الإطالة وكيفية ممارستها بالشكل الصحيح.
أظهرت دراسات فوائد تمارين الإطالة نتائج متباينة. فقد أظهرت بعض الأبحاث أن ممارسة تمارين الإطالة لا تخفف التهاب العضلات بعد التمرين. بينما أظهرت دراسات أخرى أن إطالة العضلة وتثبيت وضعية الإطالة قبل الركض السريع مباشرة قد يجعل الأداء سيئًا بعض الشيء.
ولكن الأبحاث أثبتت أن تمارين الإطالة يمكن أن تحسّن المرونة، ونتيجة لذلك تُعزز نطاق حركة مفاصلك.
قد يؤدي تحسين المرونة إلى ما يلي:
يمكنك تعلُّم الاستمتاع بتمارين الإطالة بانتظام قبل بدء الركض أو رقص الباليه أو لعب كرة القدم أو بعدها.
قبل أن تنخرط في تمارين الإطالة، تأكد أنك تقوم بذلك بشكل آمن وفعال. رغم أنه يمكنك ممارسة تمارين الإطالة في أي وقت وأي مكان، فإن الأداء الصحيح هو ما يجب التركيز عليه. تمارين الإطالة الخطأ قد تضر أكثر مما تنفع.
اتّبع هذه النصائح لممارسة تمارين الإطالة بأمان:
لا تعتبر تمارين الإطالة إحماءً. قد تؤذي نفسك إذا مارست تمارين الإطالة حينما تكون عضلاتك باردة. لذا قبل ممارسة تمارين الإطالة، ابدأ بالإحماء عن طريق المشي الخفيف أو الهرولة أو ركوب الدراجات الهوائية بشدة منخفضة لمدة تتراوح بين 5 و 10 دقائق. والأفضل من ذلك أن تمارس تمارين الإطالة بعد الانتهاء من تمارينك حتى تكون عضلاتك دافئة.
ضع في اعتبارك عدم ممارسة تمارين الإطالة قبل النشاط الشديد، مثل الركض أو الأنشطة المضمارية والميدانية. يشير بعض الباحثين إلى أن تمارين الإطالة قبل أي فعالية قد تؤدِّي في واقع الأمر إلى الحد من الأداء. وقد أظهرت الأبحاث كذلك أن تمارين الإطالة قبل الفعالية مباشرةً تضعف قوة العضلات المأبضية.
ركِّز على المجموعات العضلية الرئيسية. ركِّز في تمارين الإطالة على المجموعات العضلية الرئيسية مثل ربلة ساقك (البطة) وفخذيك ووركيك وأسفل ظهرك وعنقك وكتفيك. تأكد من قيامك بالإطالة لكلا الجانبين.
وأدِّ تمارين الإطالة كذلك لعضلاتك ومفاصلك التي تستخدمها بشكل منتظم.
واظب على تمارين الإطالة. يمكن أن تستغرق تمارين الإطالة وقتًا طويلاً. ولكن يمكنك تحقيق أقصى فائدة عن طريق ممارسة تمارين الإطالة بانتظام، بمعدل مرتين إلى ثلاث مرات على الأقل كل أسبوع. وحتى لو مارست تمارين الإطالة مدة 5 إلى 10 دقائق في المرة ستكون مفيدة لك.
يعني عدم ممارسة تمارين الإطالة بانتظام احتمال عدم حصولك على المنافع المرجوة منها. على سبيل المثال، إذا ساعدت تمارين الإطالة على زيادة نطاق حركتك، فقد يقل نطاق حركتك مرة أخرى إن توقفت عن ممارستها.
أدرج الحركة في تمارين الإطالة. من الممكن أن تساعد الحركات الخفيفة، مثل التي تؤديها في التاي تشي أو البيلاتيز أو اليوغا، على أن تكون أكثر مرونة في حركات معينة. ويمكن لهذه الأنواع من التمارين أن تساعد كذلك على الحد من حالات السقوط لدى البالغين الأكبر سنًا.
حاول كذلك ممارسة "تمارين الإحماء الحركية". وتتضمن تمارين الإحماء الحركية أداء حركات مشابهة لتلك الموجودة في رياضتك أو نشاطك البدني بمستوى منخفض. ثم زيادة السرعة والشدة تدريجيًا مع الإحماء.
قد يختار بعض الأشخاص أيضًا إضافة اللفافة الإسفنجية إلى تمارين الإحماء الحركية قبل البدء بالتدريبات.
إذا كنت مصابًا بحالة مزمنة أو إصابة، فلعلك ستحتاج إلى تعديل أساليب ممارستك تمارين الإطالة. على سبيل المثال، إذا كنت مصابًا بشد عضلي، فقد تتسبب تمارين الإطالة في تفاقم الضرر. تحدَّث مع الطبيب أو اختصاصي العلاج الطبيعي، لمعرفة أنسب الطرق لممارسة تمارين الإطالة إذا كانت لديك أي مخاوف صحية.
تذكَّر أن ممارسة تمارين الإطالة لا تعني أنه لا يمكن إصابتك. فتمارين الإطالة لن تقي من الإصابة الناجمة عن الإفراط في ممارستها مثلاً.
ART-20047931