الأكل وممارسة التمارين الرياضية يكمل أحدهما الآخر، توقيت الطعام ونوعيته لهما تأثير مهم على ما تشعر به أثناء التمرين. ومن المهم التفكير جيدًا فيما تأكله عند ممارسة التمارين الرياضية، سواء كنت تمارس تمارين عادية أو تستعد للمشاركة في مسابقة. ضع في الحسبان اتباع هذه النصائح المتعلقة بالأكل والتمرين.
إذا مارست الرياضة في الصباح، فاستيقظ مبكرًا بما يكفي لإنهاء وجبة الإفطار قبل ساعة واحدة على الأقل من التمرين. احرص على التغذية الجيدة قبل ممارسة التمارين.
تشير الدراسات إلى أن تناول الكربوهيدرات قبل التمرين يمكن أن يحسّن من أدائك. كما قد تساعدك الكربوهيدرات على الاستمرار في التمرين لفترة أطول أو ممارسة تمارين أعلى في الشدة. لكن إذا لم تتناول الطعام، فقد تشعر بالخمول أو الدوار أثناء التمرين.
إذا كنت تخطط لممارسة الرياضة خلال ساعة بعد الإفطار، فتناول وجبة خفيفة، أو تناول مشروبًا رياضيًا. وركز على الكربوهيدرات للحصول على الطاقة القصوى.
تشمل خيارات الإفطار الجيدة ما يلي:
وتذكر، إذا كنت تتناول القهوة في الصباح عادةً، فلا مانع من تناول كوب قبل التمرين. اعلم أيضًا أنه في أي وقت تحاول تجربة طعام أو شراب جديد لأول مرة قبل ممارسة التمارين الرياضية، فإنك تكون عرضة لاضطراب المعدة.

يمكن أن يتضمن الإفطار الصحي حبوب الإفطار والفواكه.
احذر من المبالغة في كمية الطعام التي تتناولها قبل ممارسة الرياضة. تشير الإرشادات العامة إلى:
فقد يُشعرك الإكثار من الطعام قبل التمارين بالخمول. كما أن قلة الطعام قد لا تمنحك الطاقة اللازمة للشعور بالقوة خلال التمرين.
يستطيع معظم الناس تناول أطعمة خفيفة بين الوجبات مباشرة قبل ممارسة الرياضة وأثناء ممارستها. الأمر منوط بما تشعر به. فافعل ما تراه مناسبًا لك. من المحتمل ألا تمنحك الوجبات الخفيفة التي تتناولها قبل وقت قصير من بدء التمارين طاقة إضافية إذا تمرنت لمدة أقل من 60 دقيقة، ولكنها قد تقيك الشعور بالجوع.
أما إذا واصلت التمرين لأكثر من 60 دقيقة، فقد يفيدك تناول الأطعمة أو المشروبات الغنية بالكربوهيدرات أثناء التمرين. من خيارات الوجبات الخفيفة الجيدة ما يلي:
تزداد أهمية تناول وجبة خفيفة صحية إذا كنت تنوي ممارسة التمارين بعد وجبة رئيسية بعدة ساعات.

يمكن أن يكون عصير السموذي وجبة خفيفة مناسبة.
يُنصح بتناول وجبة تحتوي على الكربوهيدرات والبروتين في غضون ساعتين بعد ممارسة التمارين إن أمكن. فيساعد تناول الطعام بعد التمرين عضلاتك على التعافي وتعويض المخزون المفقود من الغليكوجين. ويُمكنك تناول وجبة خفيفة إذا كان موعد وجبتك الأساسية بعد أكثر من ساعتين. تشمل الخيارات الجيدة للأطعمة التي يمكن تناولها بعد التمرين ما يلي:

قد يكون اللبن (الزبادي) والفاكهة من خيارات الطعام الجيدة بعد ممارسة التمارين.
لا تنسَ شرب السوائل. يحتاج جسمك إلى كمية كافية من السوائل قبل ممارسة الرياضة وأثناءها وبعدها للمساعدة على الوقاية من الجفاف.
للحفاظ على الترطيب الكافي لممارسة الرياضة، توصي الكلية الأمريكية للطب الرياضي بما يلي:
شرب الماء بشكل عام هو أفضل طريقة لتعويض السوائل المفقودة. لكن إذا كنت تمارس الرياضة لأكثر من 60 دقيقة، فجرّب تناول مشروب رياضي. فالمشروبات الرياضية قد تفيد في الحفاظ على توازن الكهارل بجسمك، وتمنحك المزيد من الطاقة نظرًا لاحتوائها على كربوهيدرات.

يمكن أن يساعد شرب السوائل -كالماء- قبل التمرين وأثناءه وبعده في الوقاية من الجفاف.
ضع في اعتبارك أن مدة تمرينك وشدته ستساعدك على تحديد عدد مرات تناول الطعام والشراب ونوعيته. فعلى سبيل المثال، ستحتاج إلى المزيد من الطاقة المستمدة من الطعام للمشاركة في سباق ماراثون أكثر من تلك التي ستحتاجها للركض أو للسير بضعة أميال. وحاول ألا تضيف أي منتجات جديدة إلى نظامك الغذائي قبل المشاركة في حدث رياضي طويل الأمد. من الأفضل تجربة المنتجات قبل الحدث لمعرفة كيف يتعامل جسمك مع الطعام.
عندما يتعلق الأمر بالأكل وممارسة التمارين، فإن لكل شخص طبيعته. لذا انتبه إلى ما تشعر به أثناء التمرين وتأثير ما تتناوله على أدائك العام. استغل خبرتك لتحديد أفضل عادات الأكل التي تتناسب معك قبل التمرين وبعده. ضع في الاعتبار تدوين الملاحظات لمراقبة كيفية تفاعل جسمك مع الوجبات الرئيسية والأطعمة الخفيفة بين الوجبات لتتمكن من تعديل نظامك الغذائي للحصول على الأداء الأمثل.
ART-20045506