إن معرفة ما تتناوله ووقت تناوله يصنع الفارق في ممارسة التمارين. تفهم الرابط بين الأكل وممارسة الرياضة.

من إعداد فريق مايو كلينك

الأكل والرياضة مرتبطان أحدهما بالآخر. توقيت ونوعية الطعام مهمان لتحديد شعورك عند التمرين، سواء كان تمرينًا غير منتظم أو تدريبًا لمسابقة. خذ في الاعتبار هذه النصائح المتعلقة بالأكل والتمرين.

إذا كنت تمارس الرياضة في الصباح، فاستيقظ مبكرًا بما يكفي لتناول وجبة الإفطار قبل بدء التمرين بساعة واحدة على الأقل. تغذ جيدًا عند ذهابك إلى التمرين. تشير الدراسات إلى أن تناول أو شرب الكربوهيدرات قبل التمرين يمكن أن يحسّن من أداء التمرين وقد يسمح لك بالتمرين لفترة أطول أو بكثافة أعلى. إذا لم تتناول الطعام، فقد تشعر بأنك بطيء أو مصاب بدوار عند ممارسة الرياضة.

إذا كنت تخطط لممارسة الرياضة في غضون ساعة بعد الإفطار، فتناول إفطارًا خفيفًا أو تناول شيئًا مثل مشروب رياضي. ركز على الكربوهيدرات للحصول على الطاقة القصوى.

تشمل خيارات الإفطار الجيدة ما يلي:

  • حبوب الإفطار أو الخبز كامل الحبة
  • الحليب قليل الدسم
  • العصير
  • ثمرة موز
  • اللبن

تذكر، إذا كنت عادةً تشرب القهوة في الصباح، فيُستحسن تناول كوب قبل التمرين. واعلم أيضًا أنه إذا كنت تجرب تناول طعام أو شراب لأول مرة قبل ممارسة التمارين الرياضية، فإنك تعرّض نفسك لاضطراب في المعدة.

احذر من المبالغة في كمية الطعام التي تتناولها قبل ممارسة الرياضة. تشير المبادئ التوجيهية العامة إلى:

  • الوجبات الكبيرة. تناول هذه الوجبات قبل مدة تتراوح بين 3 و4 ساعات على الأقل من ممارسة الرياضة.
  • الوجبات الصغيرة أو الأطعمة الخفيفة بين الوجبات. تناول تلك الوجبات قبل مدة تتراوح بين ساعة واحدة و3 ساعات على الأقل من ممارسة الرياضة.

فقد يُشعرك تناول الكثير من الطعام قبل ممارسة الرياضة بالخمول. كما أن تناوُل كميات قليلة للغاية من الطعام قد لا يمنحك الطاقة التي تحتاج إليها للشعور بالقوة خلال التمرين.

يمكن لمعظم الأشخاص تناول أطعمة خفيفة بين الوجبات مباشرة قبل ممارسة التمارين وأثناء ممارستها. الأمر منوط بما تشعر به. نفذ ما تراه مناسبًا لك. الأطعمة الخفيفة بين الوجبات التي تُؤكل قبل وقت قصير من التمارين لن تمنحك طاقة إضافية إذا استمر التمرين لمدة أقل من 60 دقيقة، ولكن قد تمنع آلام الجوع المشتتة للانتباه. إذا طال تمرينك عن 60 دقيقة، فقد تستفيد من إضافة الطعام أو المشروبات الغنية بالكربوهيدرات خلال التمرين. تتضمن خيارات الوجبات الخفيفة الجيدة ما يلي:

  • لواح الطاقة
  • ثمرة من الموز أو التفاح أو غيرهما من الفواكه الطازجة
  • اللبن
  • شراب الفاكهة المخفوقة
  • كعكة خبز أو مقرمشات من حبوب القمح الكاملة
  • لوح جرانولا قليل الدسم
  • شطيرة زبدة الفستق
  • مشروب رياضي أو عصير مخفف

من المهم تناول وجبة خفيفة صحية خاصةً إذا كنت تعتزم ممارسة التمارين بعد وجبة رئيسية بعدة ساعات.

لتساعد عضلاتك على التعافي وتعويض المخزون المفقود من الغليكوجين، تناول وجبة تحتوي على الكربوهيدرات والبروتين في غضون ساعتين من الانتهاء من التمرين إن أمكن. واحرص على تناول وجبة خفيفة إذا كانت موعد وجبتك الأساسية بعد أكثر من ساعتين. تشمل الأطعمة التي يمكن أن تكون اختيارًا جيدًا بعد التمرين ما يلي:

  • اللبن والفاكهة
  • ساندويتش زبدة الفستق
  • حليب بالشوكولاته قليل الدسم والبريتزل (الحلقات أو الأصابع المملّحة)
  • سموثي للانتعاش بعد التمرين
  • لحم ديك رومي مع خبز الحبوب الكاملة والخضراوات

لا تنسَ شرب السوائل. أنت تحتاج إلى كمية كافية من السوائل قبل وأثناء وبعد ممارسة الرياضة للمساعدة على الوقاية من الجفاف.

للحفاظ على رطوبة كافية لممارسة الرياضة، توصي الكلية الأمريكية للطب الرياضي بما يلي:

  • تناول كوبين إلى 3 أكواب تقريبًا (من 473 إلى 710 ملليلترات) من الماء خلال ساعتين إلى 3 ساعات قبل التمرين.
  • تناول نحو نصف كوب إلى كوب واحد (118 إلى 237 ملليلترًا) من الماء كل 15 إلى 20 دقيقة أثناء التمرين. عدل الكمية حسب حجم جسمك والطقس.
  • تناول كوبين إلى 3 أكواب تقريبًا (473 إلى 710 ملليلترات) من الماء بعد التمرين مقابل كل رطل (0.5 كيلوغرام) من الوزن تفقده خلال التمرين.

الماء بشكل عام أفضل طريقة لتعويض السوائل المفقودة. لكن إذا كنت تمارس الرياضة لأكثر من 60 دقيقة، فتناول مشروبًا رياضيًّا. فالمشروبات الرياضية قد تفيد في الحفاظ على توازن الكهارل بجسمك وتمنحك المزيد من الطاقة نظرًا لاحتوائها على كربوهيدرات.

ضع في اعتبارك أن مدة نشاطك وكثافته ستحدد عدد مرات تناول الطعام والشراب ونوعيته. فعلى سبيل المثال، ستحتاج إلى المزيد من الطاقة المستمدة من الطعام لتركض في سباق ماراثوني أكثر من تلك التي ستحتاجها للركض أو للسير أميالًا قليلة. وحاول ألا تضيف أي منتجات جديدة إلى نظامك الغذائي قبل القيام بنشاط رياضي طويل الأمد. من الأفضل أن تكون لديك خبرة سابقة لتعرف كيفية تعامل نظامك مع الطعام.

عندما يتعلق الأمر بالأكل أو ممارسة التمارين، فإن لكل شخص طبيعته. لذا انتبه إلى ما تشعر به في أثناء التمرين وأدائك العام. دع خبرتك ترشدك إلى ما هي عادات الأكل قبل وبعد ممارسة التمرين التي تتناسب معك بأفضل شكل. ضع في الاعتبار تدوين الملاحظات لمراقبة كيفية تفاعل جسمك مع الوجبات الرئيسية والأطعمة الخفيفة بين الوجبات لكي تتمكن من تعديل نظامك الغذائي للحصول على الأداء الأمثل.

March 01, 2022