ما المدة التي يمكنني فيها تناول حبوب منع الحمل؟

إجابة من إيفون باتلر توباه، (دكتور في الطب)

ما دمتِ بصحة جيدة عمومًا، يمكنكِ تناول حبوب منع الحمل طيلة فترة احتياجك لمنع الحمل أو حتى تصلي إلى سن الإياس. ينطبق ذلك على حبوب منع العمل التي تحتوي على مزيج من الإستروجين والبروجيستين وتلك التي لا تحتوي سوى على البروجيستين.

ومع ذلك، فإن بعض الظروف الصحية تزيد من خطر استخدام حبوب منع الحمل المحتوية على الإستروجين. خلال مراحل حياتك المختلفة ومع تقدمك في العمر، قد تمرين بأوقات لا يُنصح فيها بتناول الحبوب المحتوية على الإستروجين. على سبيل المثال، قد يوصي طبيبك باتباع وسيلة تنظيم نسل مختلفة في الحالات التالية:

  • إذا كنت مدخنة بعمر 35 سنة أو أكثر
  • قد أنجبتِ مؤخرًا
  • إذا كنت مصابة باضطراب تخثر الدم، أو ارتفاع ضغط الدم الخارج عن السيطرة، أو بعض مشاكل القلب أو الأوعية الدموية، أو سرطان الثدي، أو بعض مشاكل الكبد، أو مرض المرارة، أو الصداع النصفي المصحوب بأَوْرَة، أو الذئبة، أو أصبتِ بالسكري لمدة طويلة، أو كنت مصابة بمضاعفات السكري

يبدو أن حبوب المقتصرة على البروجستين بديل آمن للعديد من النساء اللاتي لا يستطعن استخدام حبوب منع الحمل التي تحتوي على الإستروجين بسبب أحد الحالات المذكورة أعلاه. مثل حبوب منع الحمل المقتصرة على الإستروجين، قد لا يُنصح باستخدام الحبوب المقتصرة البروجستين من قِبَل السيدات المصابات بسرطان الثدي أو بعض مشاكل الكبد.

إن تناول حبوب منع الحمل قد يقلل من خطر الإصابة بأنواع معينة من السرطان. على سبيل المثال، تناوُلُ أيٍ من نوعَيْ حبوب منع الحمل المذكورة قد يقلل من خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم. وقد تقلل حبوب منع الحمل المحتوية على الإستروجين من خطر الإصابة بسرطان المبيض وسرطان القولون والمستقيم.

من ناحية أخرى، تشير الأبحاث إلى أن الاستخدام طويل الأمد لحبوب منع الحمل المحتوية على الإستروجين يرتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان عنق الرحم. ويزداد هذا الاحتمال كلما طالت مدة استخدام حبوب منع الحمل. ولكن بمجرد التوقف عن تناول الحبوب، يبدأ خطر الإصابة بسرطان عنق الرحم في الانخفاض. بعد حوالي 10 سنوات من إيقاف حبوب منع الحمل، يعود خطر الإصابة بسرطان عنق الرحم إلى نفس المستوى الذي ينطبق على للنساء اللاتي لم يسبق لهن تناوُل حبوب منع الحمل.

إن تأثير حبوب منع الحمل المتضمنة للإستروجين على خطر الإصابة بسرطان الثدي غير واضح. تشير بعض الأبحاث إلى أن حبوب منع الحمل المحتوية على الإستروجين تزيد قليلاً من خطر الإصابة بسرطان الثدي — لكن بعد 10 سنوات أو أكثر من التوقف عن تناول حبوب منع الحمل، تعود مخاطر الإصابة بسرطان الثدي إلى نفس المستوى المعهود لدى السيدات اللاتي لم يتناولن حبوب منع الحمل مطلقًا. لم تثبت الدراسات الأخرى وجود رابط بين حبوب منع الحمل المحتوية على الإستروجين وسرطان الثدي.

لا يبدو أن الحبوب المقتصرة على البروجستين تؤثر على خطر الإصابة بسرطان عنق الرحم أو سرطان الثدي.

إن التوقف من حينٍ لآخر عن تناول حبوب منع الحمل غير مفيد، وقد يزيد من خطر الإصابة بتجلطات الدم واحتمال حدوث حمل غير مرغوب به. إذا كنتِ مهتمة بالاستخدام طويل المدى لحبوب منع الحمل، فناقشي المخاطر والفوائد مع مزود الرعاية الصحية. حيث بإمكانه أيضًا مساعدتك على الموازنة بين إيجابيات وسلبيات أنواع أخرى من وسائل منع الحمل.

With

إيفون باتلر توباه، (دكتور في الطب)

28/01/2020 See more Expert Answers