لقد اتبعت النصائح المعتادة لأخذ قسط وافر من النوم. ومواعيد نومك منتظمة، وتتجنب الكافيين والقيلولة أثناء النهار، وتمارس الرياضة بانتظام. وتتجنب أيضًا الشاشات المضيئة قبل النوم وحاولت تقليل الإجهاد. ومع ذلك، مضى عدة أسابيع منذ أن حصلت على نوم جيد ليلاً. فهل حان الوقت لتناول دواءٍ يساعد على النوم دون وصفة طبية؟ إليك ما تحتاج إلى معرفته، إذا كنت تفكر في أخذ دواء لمساعدتك في النوم.
فمعظم الأدوية المساعدة على النوم المتاحة من دون وصفة طبية تحتوي على مضادات الهيستامين. ومن الممكن أن تنشأ مقاومة لآثار مضادات الهيستامين سريعًا. وكلما طالت فترة تناولك لهذه المضادات، قلَّ احتمال أن تجعلك تشعر بالنعاس.
بالإضافة إلى ذلك، قد تؤدي هذه الأدوية إلى شعورك بالترنح والإعياء في اليوم التالي. وهذا ما يُسمَّى تأثير السُكر المعلق.
إذا كنت تتناول أدوية أخرى، فمن المهم أن تدرك أن أدوية المساعدة على النوم تؤثر في فعالية تلك الأدوية. وعلاوة على ذلك، لا تزال هناك فجوات في المعرفة العلمية حول مدى سلامة وفعالية وسائل المساعدة على النوم التي تُباع دون وصفة طبية.
تنتشر الأدوية المساعدة على النوم المتاحة من دون وصفة طبية انتشارًا كبيرًا. وتشمل الخيارات الشائعة والآثار الجانبية المحتملة ما يلي:
تنتشر منتجات جنيسة تحتوي على المكونات الفعالة نفسها المستخدمة في الأدوية المساعدة على النوم ذات العلامة التجارية. ويكون لهذه المنتجات الجنيسة نفس المخاطر والفوائد التي في نظيراتها من الأسماء التجارية. وتتوفر غالبًا بأسعار معقولة.
عند استخدام الأدوية المساعدة على النوم المتاحة دون وصفة طبية، اتبع الخطوات الآتية:
النوم الجيد مفيد للجميع. إن ظللت تجد صعوبة في النوم، فاستشِر فريق الرعاية الصحية. وبالإضافة إلى تغيير نمط الحياة، قد يُوصى باللجوء إلى العلاج السلوكي، حيث يمكن أن يساعدك هذا النوع من العلاج في اكتساب عادات نوم صحية وتحويل غرفة نومك إلى بيئة أكثر راحة وملاءمة للنوم العميق. في بعض الحالات، يُوصى أيضًا بالاستخدام قصير المدى للوسائل المساعدة على النوم التي يصفها الطبيب.
ART-20047860