الإنهاك الوظيفي أحد أنواع الضغط المرتبطة بالعمل، وينطوي على الشعور بالإرهاق جسديًا أو عاطفيًا. قد يؤدي الإنهاك الوظيفي إلى الشعور بعدم الفائدة والعجز والفراغ.
جدير بالذكر أنه لا يمكن تشخيص الإنهاك بالفحص الطبي. ويعتقد بعض الخبراء أن الحالات المرَضية الأخرى، مثل الاكتئاب، هي السبب وراء الإصابة بالإنهاك. قد يُسبب الإنهاك زيادة خطر الإصابة بالاكتئاب. إلا أن الاكتئاب والإنهاك مختلفان، ويتطلب كلٌ منهما طريقة مختلفة للعلاج.
قد تؤثر بعض السمات الشخصية على مدى احتمال الإصابة بالإنهاك. كما يتأثر احتمال التعرض له بعوامل أخرى مثل تجارب العمل السابقة. ويساعد ذلك في تفسير السبب وراء إصابة شخص ما بالإنهاك وعدم إصابة الآخر رغم أنهما يتعاملان مع المشكلات الوظيفية ذاتها.
وأيًا كان السبب، فيمكن أن يؤثر الإنهاك الوظيفي على صحتك البدنية والعقلية. إليك بعض النصائح لمعرفة ما إذا كنت مصابًا بالإنهاك الوظيفي وما يمكنك فعله في هذه الحالة.
لتكتشف ما إذا كنت تعاني من الإنهاك الوظيفي، أجب عن هذه الأسئلة:
إذا كانت إجابتك نعم على أي من هذه الأسئلة، فربما يكون هذا مؤشرًا على إصابتك بالإنهاك الوظيفي. فكّر في استشارة الطبيب أو التحدث إلى اختصاصي الصحة العقلية. قد ترتبط هذه الأعراض أيضًا بحالات صحية مثل الاكتئاب.
هناك أسباب مختلفة للإنهاك الوظيفي، ومنها:
قد تؤدي العوامل الآتية إلى إصابتك بالإنهاك الوظيفي:
عدم اتخاذ أي إجراء تجاه شعورك بالإنهاك الوظيفي قد يزيد الأمر سوءًا. ونتيجة لذلك، قد يحدث ما يلي:
يرتبط الإنهاك الوظيفي عادةً بأشياء لا تملك السيطرة عليها في مكان العمل. غير أنه هناك طرق للتحكم في طريقة تأقلمك مع الضغط النفسي. كيفية البدء:
والتفكير في الخيارات المتاحة بعقل متفتح. اطلب المساعدة. توجد طرق لمساعدتك على اجتياز الإنهاك الوظيفي وحماية صحتك.
ART-20046642