يمكن أن تؤثر الخيارات الغذائية سلبًا على مرض النقرس، وهو نوع مؤلم من التهاب المفاصل. يحدث النقرس عندما يؤدي ارتفاع مستويات حمض اليوريك إلى تكوُّن بلورات في الدم. وتتراكم هذه البلورات داخل أحد المفاصل وحوله.
يتكوَّن حمض اليوريك عندما يتحلَّل مركب كيميائي يُسمى البُورين. ويوجد البُورين طبيعيًا في الجسم، ويوجد في بعض الأطعمة أيضًا. ويتحلل البُورين الموجود في الجسم أو الطعام ويتحول إلى حمض اليوريك، ثم يخرج من الجسم عبر البول.
تغيير النظام الغذائي ليس علاجًا شافيًا من النقرس، لكنه قد يُقلل خطورة حدوث نوبات نقرس جديدة ويبطئ تضرر المفاصل.
غالبًا يحتاج المصابون بالنقرس الذين يتبعون نظامًا غذائيًا للسيطرة على الحالة إلى تناول الأدوية أيضًا لتخفيف الألم وخفض مستويات حمض اليوريك.
يتضمن النظام الغذائي الذي يساعد في السيطرة على حالة النقرس عددًا من الأهداف الرئيسية:
يعتمد النظام الغذائي المخصص للنقرس على تناول كميات معتدلة من الأطعمة الصحية. ويشبه أنظمةً غذائية صحية أخرى، مثل النظام الغذائي المتوسطي، ونظام مايو كلينك الغذائي، ونظام "الأنظمة الغذائية لوقف ارتفاع ضغط الدم" المعروف اختصارًا بنظام DASH الغذائي.
يركز النظام الغذائي المخصص لعلاج النقرس على ما يأتي:
تشمل الأطعمة التي ينبغي تقليلها في حال الإصابة بالنقرس:
استشر اختصاصي الرعاية الصحية بشأن تناول:
بعض الأطعمة لا تزيد النقرس، بل قد تُقلل خطر التعرض له، ومنها:
إليك ما يمكنك تناوله إذا كنت مصابًا بالنقرس:
وجبة الإفطار
وجبة الغداء
وجبة خفيفة بعد الظهيرة
وجبة العشاء
إنَّ اتباع نظام غذائي مخصص للمساعدة في السيطرة على حالة النقرس يمكن أن يسهم في الحد من كمية حمض اليوريك التي يُنتجها الجسم، كما يساعد الجسم في التخلُّص منه. ومن غير المرجح أن يخفض النظام الغذائي وحده مستوى حمض اليوريك في الدم بدرجة كافية لعلاج النقرس دون استخدام الأدوية، لكنه قد يُساعد في تقليل عدد نوبات النقرس وحدَّتها.
كما أن اتباع نظام غذائي يركِّز على النقرس، وتقليل السعرات الحرارية، وممارسة الأنشطة البدنية بانتظام يمكن أن يُساعدك في الوصول إلى وزن صحي والمحافظة عليه. ومن شأن ذلك تحسين حالتك الصحية العامة.
ART-20048524