حان وقت التغيير

لقد بدأت الطبيبة كايلا نيكسون مسيرتها المهنية اعتمادًا على مؤسسة كلية طب مايو كلينك

من إعداد فريق مايو كلينك

بفضل تجربة الإقامة في كلية الطب Mayo Clinic، تشعر الدكتورة نيكسون بالدعم والاستعداد لمسيرة مهنية كطبيبة ولادة وأمراض نساء.

تستعد الدكتورة كايلا إي نيكسون ليومها قبل طلوع الفجر. تدخل الدكتورة كايلا إلى غرفة العمليات، ويساعدها الطبيب المقيم بالسنة الثالثة في إجراء جراحات الأمراض النسائية. لقد راجعت كل ملفات المرضى من قبل وتفكر في حالة كل مريض. وفي الثامنة صباحًا، تقابل أطباء النساء والتوليد المقيمين لمراجعة الجوانب المختلفة للعمليات الجراحية القادمة، إذ يتناقشون حول الخطط الجراحية الأولية ويلتقي كل فرد منهم على حدة مع الطبيب الاستشاري.

تقول الدكتورة كايلا: "جراحة الأمراض النسائية هي تقنية صعبة جدًّا تتطلب الحكمة ولكنها أيضًا مجزية حقًّا، لأنني أستطيع تقديم يد العون إلى المرضى الذين يواجهون الصعوبات".

طب النساء والتوليد هو تخصص يتطلب ممارسات متنوعة للعناية بالنساء خلال كل مرحلة من حياتهن، مثل الفحوصات المنتظمة ومتابعة الحمل وولادة الأطفال والتعامل مع انقطاع الطمث وجراحة الأمراض النسائية والأورام. ويتطلب هذا التخصص عادة أيام عمل طويلة وجدول مواعيد غير منتظم.

تقول الدكتورة كايلا: "من حسن الحظ أنني كنت مستعدة لذلك على نحو ممتاز بفضل تدريبي في كلية مايو كلينك للطب. كطبيبة مقيمة، أحظى بدعم كبير يتيح لي ممارسة الإجراءات الطبية بأمان شديد، وفي الوقت نفسه أتمتع باستقلالية متوازنة لإتمام العمل بكفاءة وأمان".

تقول الدكتورة كايلا إنها شعرت بالرغبة في أن تصبح طبيبة مقيمة في كلية مايو كلينك للتعليم الطبي العالي منذ سنوات دراستها في كلية مايو كلينك للطب عندما شاهدت أطباء النساء والتوليد المقيمين يجرون جراحة بمساعدة الروبوتات.

تقول الدكتورة كايلا مسترجعة ما حدث حينها: "أجروا العملية بمهارة فائقة وكانوا مستعدين جيدًا للرد على أي سؤال يطرحه الاستشاريون". ظهر اهتمامها باستكمال دراستها في مايو كلينك عندما عملت في مستشفى خارجي كجزء من تدريبها أثناء دراستها بكلية الطب.

وتقول: "من جانب آخر، بإمكاني رؤية قوة ما تقدمه مايو كلينك للمرضى على المستوى الذهني والروحي والعاطفي والجسدي. فهذه الطريقة التعاونية في تقديم الرعاية للمرضى تتيح التعامل معهم كبشر وتأخذ قيمهم في الحسبان، وبذلك نستطيع تقديم أفضل رعاية لهم".

بعد فترة الإقامة، تقول الدكتورة كايلا إنها تأمل مواصلة ممارسة الطب كطبيبة توليد عام واختصاصية أمراض النساء، وقد تحصل على تدريب إضافي في الجراحة التنظيرية المتقدمة.

العمل الخيري من الأعمال الحيوية لمساعدة كلية مايو كلينك للطب والعلوم في تطوير الرعاية الصحية المقدمة للمرضى والمجتمع من خلال التميز في مجالات التعليم والاكتشاف والابتكار والعمل الجماعي والقيادة.