تُعَد ممارسة الرياضة بعد الحمل من الأشياء المثالية التي يمكنكِ القيام بها من أجلكِ. يمكن اتباع النصائح الآتية للبدء بأمان.
التمرين المنتظم بعد الحمل يمكن أن:
قد يساعد الحفاظ على النشاط البدني أيضًا على:
هذا أفضل لكن إدراج الأنشطة البدنية في روتينك اليومي يساعدك على تقديم مثال إيجابي لطفلك الآن وفي السنوات القادمة.
من غير المُرجح أن تؤثر ممارسة التمارين المعتدلة على كمية لبن الثدي أو جودته أو نمو الرضيع. إذا كنتِ ترضعين رضاعة طبيعية، فمن المهم المحافظة على ترطيب جسمك بالسوائل. فاجعلي زجاجة المياه في متناول يديك أثناء ممارسة التمارين الرياضية، واحرصي على شرب الكثير من السوائل على مدار اليوم.
وجدير بالذكر أن بعض الأبحاث تشير إلى أن التمارين عالية الشدة قد تسبب تراكم حمض اللاكتيك في لبن الثدي مما يعطيه مذاقًا لاذعًا قد لا يستسيغه الرضيع، غير أن ذلك نادر الحدوث.
أما إذا كانت ممارسة التمارين الشديدة ضرورية بالنسبة لكِ خلال الأشهر القليلة الأولى من الرضاعة الطبيعية، فيجب مراعاة إرضاع طفلك قبل ممارسة التمارين، أو يمكنك سحب لبن الثدي والاحتفاظ به قبل ممارسة التمارين وتغذية رضيعكِ به بعد الانتهاء من التمارين الرياضية. أو يمكنكِ ممارسة التمارين أولاً ثم الاستحمام، واستدرار بضعة ملليلترات من حليب الأم، ثم بعد نصف ساعة أو ساعة، أرضعي طفلك من ثديك كالمعتاد.
في حال كان حملكِ وولادتك الطبيعية سهلة ودون مضاعفات، يمكنكِ البدء في ممارسة التمارين بعد فترة قصيرة من الولادة أو عندما تشعرين بالراحة. وإذا كنت قد خضعتِ لولادة قيصرية أو ترميم مهبلي واسع النطاق أو ولادة معقدة، فتحدثي مع مزود الرعاية الصحية عن موعد بدء برنامجك الرياضي.
بالنسبة لمعظم النساء اللاتي يتمتعن بصحة جيدة، توصي وزارة الصحة والخدمات البشرية في الولايات المتحدة بما لا يقل عن 150 دقيقة أسبوعيًّا من تمرينات اللياقة البدنية الهوائية معتدلة الشدة ويُفضل توزيعها على مدار الأسبوع بعد الحمل. ينبغي مراعاة الإرشادات التالية:
ابدئي بنشاط بسيط ومنخفض التأثير، مثل التمشية اليومية. إذا كنت تبحثين عن صداقة وطيدة، فتحري ما إذا كان بإمكانك العثور على صف رياضي بعد الولادة في صالة رياضية محلية أو مركز مجتمعي.
يمكنكِ أيضًا أن تضعي في الحسبان ممارسة التدريبات الرياضية الخاصة التالية، إن وافق الطبيب على ذلك:

جرِّبي إمالة الحوض لتقوية عضلات البطن. استلقي على ظهرك على الأرض مع ثني ركبتيك. اجعلي ظهرك في وضع مستوٍ على الأرض عن طريق شدِّ عضلات البطن وثني الحوض لأعلى قليلًا. ابقي بهذه الوضعية لمدة 10 ثوانٍ. كرّري الخطوات.

جرِّب هذه الوضعية للاسترخاء ومدِّد عضلات الحوض برفق. استلق على ظهرك وحرِّك ركبتيك نحو صدرك. افتح ركبتيك أوسع قليلًا عن الوركين. أبقِ ذراعيك داخل ركبتيك واستخدم يديك للإمساك بالجزء الخارجي من قدميك أو كاحليك. قم بثني ركبتيك بحيث يكون باطن القدمين متجهًا لأعلى، وحرِّك قدميك برفق لأسفل لخفض ركبتيك نحو السطح. ركز على استرخاء عضلات الحوض أثناء الحفاظ على هذا الوضع لمدة 90 ثانية تقريبًا.
عند العناية بوليدكِ، من الممكن أن يصبح توفير الوقت اللازم لممارسة التمارين الرياضية تحديًا صعبًا بالنسبة لكِ. فإن التغيرات الهرمونية من الممكن أن تزيد من انفعالاتك، وربما تشعرين في بعض الأيام بإرهاق شديد يحول دون الممارسة الكاملة للتمرينات الرياضية المجهدة. فلا تستسلمي. استعيني بما يقدمه لكِ شريك حياتك وأفراد عائلتك وأصدقائك من دعم. ونظِّمي وقتك بما يتيح ممارسة الأنشطة البدنية. ومارسي التمرينات الرياضية برفقة أحد الأصدقاء للحفاظ على قوة الحافز الداخلي لممارسة تلك التمارين. يمكنك وضع طفلك الرضيع إما في مشاية الأطفال أثناء ممارستك للمشي أو في وضع الاستلقاء بجانبك على الأرض أثناء ممارستك لتمارين البطن.
إن ممارسة التمارين الرياضية بعد الحمل ربما يكون أمرًا ليس بالسهل، لكن من الممكن أن يؤدي إلى حدوث معجزات للصحة والراحة النفسية، وكذلك يمنحكِ الطاقة التي تحتاجين إليها من أجل العناية بوليدك.
ART-20044596