الإصبع الزنادي التشخيص والعلاج
التشخيص
لتشخيص الإصبع الزنادية، يُجري اختصاصي الرعاية الصحية فحصًا بدنيًا وقد يطلب منك فتح يدك وغلقها للكشف عن مواضع الألم وسلاسة الحركة والتأكد من وجود علامات تعلق الإصبع.
العلاج
يختلف علاج حالة الإصبع الزنادية تبعًا لمدى شدة الأعراض ومدة استمرارها.
أدوية معينة
يمكنك استخدام أحد مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAID) المتاحة دون وصفة طبية، مثل الأيبوبروفين (Advil و Motrin IB وغيرهما) أو نابروكسين الصوديوم (Aleve). قد تساعد هذه الأدوية في تخفيف الألم والالتهاب. ويمكن استخدام بعض هذه الأدوية موضعيًا في شكل كريمات أو لصقات جلدية تُوضع مباشرةً فوق المنطقة المصابة.
العلاج
قد تشمل العلاجات التحفظية ما يلي:
- استرِح. تجنَّب الأنشطة التي تتطلب تكرار الإمساك أو القبض باليد أو الاستخدام المطوَّل للآلات اليدوية المهتزة حتى تتحسن الأعراض. وإذا لم تستطع تجنُّب هذه الأنشطة بالكلية، فقد توفر القفازات المبطنة بعض الحماية.
- الجبيرة. يساعد ارتداء الجبيرة في إراحة الوتر.
- تمارين الإطالة. يمكن أن تساعد تمارين الإطالة الخفيفة في الحفاظ على حركة الإصبع ومرونته.
الجراحة أو الإجراءات الطبية الأخرى
إذا كانت الأعراض شديدة أو إذا لم تكن العلاجات التحفظية مفيدة، فقد يوصي اختصاصي الرعاية الصحية بما يلي:
- الحقن بالستيرويد. قد يساعد حَقن أحد الأدوية الستيرويدية بالقرب من غمد الوتر أو داخله في تقليل التورّم والسماح للوتر بالتحرك بسلاسة مرة أخرى. غالبًا تكون الحقن فعالة لأكثر من عام. ويحتاج بعض الأشخاص إلى أكثر من حقنة واحدة.
- الإجراء الإبري. بعد تخدير راحة اليد، يُدخل أحد أعضاء فريق الرعاية الصحية إبرة متينة في الأنسجة المحيطة بالوتر المصاب. يساعد تحريك الإبرة وإصبعك على تفتيت الأنسجة التي تعوق الحركة السلسة للوتر. ويمكن أن يساعد استخدام التصوير بالموجات فوق الصوتية للتوجيه خلال هذا الإجراء الطبي في تحسين النتائج.
- الجراحة. يُجري الجرّاح شقًا جراحيًا صغيرًا بالقرب من قاعدة الإصبع المتضرر، ثم يفتح من خلاله الجزء المتضيق من غمد الوتر، ما يسمح للوتر بالتحرك بسلاسة مرة أخرى.
التجارب السريرية
تعرّف على الدراسات التي تجريها مايو كلينك لتقييم العلاجات والتدخلات والاختبارات الجديدة بهدف الوقاية من هذه الحالة أو الكشف عنها أو علاجها أو السيطرة عليها.
الاستعداد للموعد الطبي
يُستحسن أن تبدأ باستشارة اختصاصي الرعاية الأولية لمعرفة سبب الأعراض لديك.
ما يمكنكَ فِعله
احرص على إحضار قائمة بجميع الأدوية والمكمّلات الغذائية التي تستخدمها بانتظام. وننصحك كذلك بتدوين بعض الأسئلة مقدمًا. ومن الأمثلة على ذلك:
- ما هو سبب هذه الأعراض؟
- هل هذه الحالة مؤقتة أم طويلة الأجل؟
- ما هي العلاجات المتوفرة؟
- هل هناك مضاعفات مرتبطة بهذه الحالة أو بعلاجاتها؟
ما الذي يمكنك توقعه من الطبيب
من المرجح أن يطرح عليك اختصاصي الرعاية الصحية عددًا من الأسئلة. الاستعداد للإجابة عن هذه الأسئلة قد يتيح لك المزيد من الوقت لمناقشة معلومات مهمة أخرى.
تشمل الأسئلة التي قد يطرحها مزود الرعاية الصحية ما يلي:
- ما الأعراض التي تشعر بها؟
- منذ متى تشعر بهذه الأعراض؟
- هل تنتابك الأعراض وتزول بين الحين والآخر، أم طوال الوقت؟
- هل يوجد أي شيء يبدو أنه يُحسِّن الأعراض؟
- هل يوجد أي شيء يبدو أنه يُسبب تفاقم الأعراض؟
- هل تكون الأعراض أشد في الصباح أو في أي وقت معيّن من اليوم؟
- هل تؤدي مهام متكررة أثناء عملك أو على سبيل الهواية؟
- هل تعرضت لإصابة في يدك مؤخرًا؟
CON-20337902
لا تؤيد مايو كلينك أي شركات أو منتجات تظهر في الإعلانات. تُستخدَم عائدات الإعلانات لدعم أنشطتنا غير الربحية.
