يُشخِّص الأطباء مرض الكُزاز استنادًا إلى الفحص البدني والسيرة المَرضية والتطعيمات وكذلك مؤشرات وأعراض تقلصات العضلات وتيبّس العضلات والألم. وعلى الأرجح، لا تُجرى الاختبارات المعملية إلا في حال اشتباه الطبيب في إصابة الشخص بحالة مَرضية أخرى تُسبب ظهور المؤشرات والأعراض.
تتطلب عَدوى الكُزاز رعاية داعمة طارئة وطويلة الأجل طوال مسار المرض، ويكون ذلك غالبًا في وحدة العناية المركَّزة. تتم العناية بأي جروح، ويحرص الفريق الطبي على تعزيز القدرة على التنفّس. وتُعطَى الأدوية لتخفيف الأعراض واستهداف البكتيريا وما ينتج عنها من سموم، وتعزيز استجابة الجهاز المناعي.
يستمر المرض لمدة أسبوعين، وقد يستغرق التعافي قرابة شهر.
تتطلب العناية بجرحك تنظيفه لإزالة الأتربة أو الأوساخ المتراكمة أو الأجسام الغريبة التي يمكن أن توفر مأوى للبكتيريا. وسيحرص فريق الرعاية المتابع لحالتك أيضًا على تنظيف الجرح من أي أنسجة ميتة يمكن أن توفر بيئة مناسبة لنمو البكتيريا.
تشمل المعالجات الداعمة علاجات تضمن عدم انسداد مجرى الهواء وتقدم المساعدة في التنفس. ويُستخدم أنبوب تغذية يُدخَل في المعدة لتزويد الجسم بالعناصر المغذية. وتهدف بيئة الرعاية إلى تقليل الأصوات أو الإضاءة أو غيرهما من المحفزات المحتملة للتشنجات العامة.
لا غنى عن العناية السليمة بالجروح لعلاج أي جرح أو إصابة. اطلب المساعدة الطبية إن أُصبت بجرح غائر أو عميق، أو تعرضت لعضة حيوان، أو دخل جسم غريب في جرحك، أو تعرض الجرح للتلوث بالأوساخ أو التراب أو البراز أو الصدأ أو اللعاب.
إذا لم تكن متأكدًا من وقت آخر مرة تلقيت فيها لقاح الكُزاز، فاطلب المساعدة الطبية. وفي حالة الجروح الملوثة أو الأكثر خطورة يلزم تلقي جرعة معززة من اللقاح إن كان قد مر خمس سنوات أو أكثر على وقت تلقي آخر جرعة من لقاح الكُزاز.
إذا كنت مصابًا بجرح طفيف، فستساعدك هذه الخطوات على الوقاية من العَدوى: