التشخيص

يمكن أن يكون تشخيص حكة السباحين صعبًا؛ نظرًا لأن طفحها الجلدي يمكن أن يتشابه مع مشكلات جلدية أخرى، مثل السماق السام. لا توجد اختبارات محددة لتشخيص حكة السباحين.

العلاج

عادة ما تختفي حكة السباحين من تلقاء نفسها في خلال أسبوع. وفي هذه الأثناء، يمكن التحكم في الحكة من خلال استخدام مضادات الهستامين أو الكريمات المضادة للحكة والتي يتم صرفها دون وصفة طبية، مثل تلك التي تحتوي على كالامين. إذا كانت الحكة شديدة، فقد يوصي الطبيب بدواء طبي.

نمط الحياة والعلاجات المنزلية

قد تساعد تلك النصائح على تقليل الحكة:

  • ضع كريمًا أو دواءً.
  • لا تخدش.
  • غطِ المناطق المُصابة بمنشفة مبتلة نظيفة.
  • اغمسها في حمام منثور به أملاح إبسوم أو صودا الخبز أو الشوفان.
  • اصنع معجونًا من صودا الخبز والماء، ثم ضعه على المناطق المُصابة.

الاستعداد لموعدك

من المرجح أن تبدأ بزيارة طبيب العائلة أو طبيب عام. أو قد تُحال فورًا إلى أخصائي في الحالات الجلدية (طبيب أمراض جلدية).

ما يمكنك فعله

قبل موعدك، ربما عليك أن تكتب قائمة تجاوب فيها على الأسئلة التالية:

  • متى أول مرة بدأت تعاني فيها الأعراض؟
  • هل قمت مؤخرًا بممارسة السباحة أو الغوص في برك موجودة في الهواء الطلق؟
  • هل أصيب أي شخص آخر ممن ذهبوا معك للسباحة بطفح جلدي؟
  • ما الأدوية والمكملات الغذائية التي تتناولها بانتظام؟

ما الذي تتوقعه من طبيبك

قد يطرح طبيبك عليك عددًا من الأسئلة، مثل:

  • هل أعراضك مستمرة أم عرضية؟
  • ما الذي قد يحسن من أعراضك، إن وُجد؟
  • ما الذي يجعل أعراضك تزداد سوءًا، إذا وُجد؟