حالات الرهاب المحددة خوف مفرط من الأمور أو المواقف التي تشكل خطرًا ضئيلاً أو لا تشكِّل خطرًا على الإطلاق، لكنها تجعلك تشعر بقلق بالغ. لذلك تحاول الابتعاد عن هذه الأمور. على عكس القلق قصير المدى الذي قد تشعر به عند إلقاء خطاب أو إجراء اختبار، فإن حالات الرهاب المحدد تدوم طويلاً. ويستمر الرهاب المحدد مدى الحياة عادةً إذا لم تُعالج منه.
يمكن أن يُسبب الرهاب استجابات جسدية وعقلية وعاطفية قوية. ويمكن أن يؤثر أيضًا في كيفية تصرفك في العمل أو المدرسة أو في المواقف الاجتماعية.
الرهاب المحدد أحد أنواع اضطرابات القلق الشائعة. وبوجه عام، تصاب به الإناث عادةً أكثر من الذكور. ليس من الضروري علاج كل حالات الرهاب. ولكن إذا أثر الرهاب المحدد في حياتك اليومية، فستجد العديد من أنواع العلاجات لمساعدتك على التغلب على مخاوفك، وغالبًا إلى الأبد.
الرُهاب المحدد شعور شديد ومستمر بالخوف من شيء أو موقف معين، ويكون الخوف عادةً أكبر بكثير من الخطر الفعلي. وتوجد أنواع كثيرة من الرُهاب. ومن الشائع أن يشعر المصاب بالرُهاب المحدد تجاه أكثر من شيء أو موقف واحد. يمكن أن تحدث حالات الرُهاب المحدد بالتزامن مع أنواع أخرى من اضرابات القلق.
من الأنواع الشائعة لحالات الرُهاب المحدد الخوف مما يلي:
لكل رُهاب محدد اسم يُعرَف به. اشتُق لفظ الرُهاب باللغة الإنجليزية "phobia" من الكلمة اليونانية "phobos" بمعنى الخوف. من أسماء الرُهاب الأكثر شيوعًا رُهاب المرتفعات وهو الخوف من الأماكن المرتفعة، ورُهاب الأماكن المغلقة وهو الخوف من الأماكن المغلقة.
أيًا كان نوع الرُهاب المحدد الذي يصيبك، فقد:
قد تنتاب الأطفال نوبات غضب أو يتعلقون بالوالدين أو يبكون أو يصرون على ملازمة أحد الوالدين أو يرفضون مواجهة مخاوفهم.
الحالات التي تستلزم زيارة الطبيب
قد يعوق الخوف الشديد ممارسة الحياة بشكل طبيعي، مثل صعود دَّرَج مرتفع بدلاً من ركوب المصعد. ولكن لا يُعد الخوف رُهابًا محددًا إلا إذا كان يمنعك من ممارسة حياتك بشكل طبيعي. إذا كان القلق يؤثر بالسلب على أدائك في العمل أو المدرسة أو المواقف الاجتماعية، فاستشر الطبيب أو خبير الرعاية الصحية أو اختصاصي الصحة العقلية.
من المخاوف الشائعة، مخاوف الطفولة، مثل الخوف من الظلام أو الوحوش أو البقاء وحيدًا. وهي تزول لدى معظم الأطفال مع الوقت. ولكن إذا كان طفلك يشعر بخوف شديد ومستمر يؤثر على أدائه في المدرسة أو ممارسته للأنشطة اليومية، فاستشر طبيب طفلك.
فالعلاج المناسب يمكن أن يساعد معظم الأشخاص. وكلما طلبت المساعدة مبكرًا، زاد احتمال فعالية العلاج.
لا يزال الكثير من أسباب الإصابة بحالات الرهاب المحدد مجهولاً. قد تشمل الأسباب ما يلي:
قد تؤدي هذه العوامل إلى زيادة خطر الإصابة بالرهاب المحدد:
قد تبدو حالات معينة من الرهاب سخيفة للآخرين، لكنها يمكن أن تكون مزعجة لصاحبها وتعوق استمتاعه بحياة طبيعية. فقد تُسبب حالات الرهاب هذه مشكلات تؤثر في العديد من جوانب الحياة.
ويمكن أن تُسبب ما يلي:
إذا كان لديك رهاب من شيء ما، فاحرص على طلب المساعدة، خاصةً إذا كان لديك أطفال. فرغم أن العوامل الوراثية قد يكون لها دور في كيفية بدء الرهاب المحدد، فإن مشاهدة رد فعل رهابي لشخص آخر مرارًا وتكرارًا يمكن أن يثير رهابًا محددًا لدى الأطفال.
سيتعلم طفلك من خلال تعاملك مع مخاوفك كيفية مواجهة مخاوفه وسيحاول التصرف بشجاعة مثلك.