يمكنك البدء بزيارة طبيب الرعاية الأوّلية. قد تحتاج كذلك إلى زيارة أحد خبراء الصحة العقلية، مثل الطبيب النفسي أو اختصاصي علم النفس. إذ يمكنهم تشخيص وعلاج حالات الرهاب المحدد.
لتشخيص نوع الرهاب المحدد، قد يتبع خبير الرعاية الصحية أو خبير الصحة العقلية الخطوات الآتية:
أفضل علاج لحالات الرهاب المعين نوع من العلاج يُسمى العلاج بالتعرض. وقد يوصي الطبيب في بعض الأحيان أيضًا بعلاجات أو أدوية أخرى. إن معرفة سبب الرهاب أقل أهمية من التركيز على كيفية علاج سلوك التجنب الذي تطوّر بمرور الوقت.
ويهدف العلاج إلى تحسين جودة حياتك حتى لا يكون الرهاب قيدًا يكبلك. فعندما تتعلم كيفية التحكم في استجاباتك وأفكارك ومشاعرك بشكل أفضل، سيقل قلقك وخوفك ولن يتحكما في حياتك بعد ذلك. تُعالَج حالات الرهاب المعين عادةً كل على حدة.
من فوائد استشارة اختصاصي الصحة العقلية أنه يساعدك في السيطرة على حالة الرهاب المعين. العلاجات الأكثر فعالية:
يستطيع العلاج بالتعرض عمومًا علاج حالات رهاب معينة. لكن في بعض الأحيان يمكن أن تقلل الأدوية أعراض القلق والهلع التي تشعر بها نتيجة التفكير في الشيء أو الموقف الذي تخشاه أو تعرضك له.
يمكن استخدام الأدوية خلال مرحلة العلاج الأولية أو للاستخدام قصير الأجل في حالات معينة متقطعة، مثل السفر بالطائرة، أو الخطابة أمام الناس، أو خضوعك لفحص الرنين المغناطيسي.
وتشمل هذه الأدوية:
اطلب من الطبيب أو غيره من اختصاصيي الرعاية الصحية اقتراح نمط حياة ووسائل أخرى لمساعدتك على التحكم في القلق الناجم عن نوع معين من الرهاب. على سبيل المثال:
إذا قررت طلب المساعدة لعلاج نوع معين من الرُهاب، فإنك بهذا تكون قد قطعت خطوة هائلة ومهمة على طريق العلاج. يمكنك أن تبدأ باستشارة طبيبك أو طبيب رعاية أولية آخر. وقد تُحال حسب حالتك إلى اختصاصي الصحة العقلية لتحديد المشكلة وتلقي العلاج المناسب.
جهّز قائمة بما يلي قبل موعدك الطبي:
تشمل الأسئلة التي يمكنك طرحها:
لا تتردد في طرح أي أسئلة أخرى أثناء الموعد الطبي.
قد يطرَح عليك الطبيب الأسئلة التالية:
جهِّز إجاباتك عن هذه الأسئلة مسبقًا لكي توفر الوقت لمناقشة النقاط التي تحتاج إلى وقت أطول.
يمكن أن يساعد العلاج المتخصص على التغلب على نوع الرُهاب الذي لديك أو السيطرة عليه جيدًا حتى لا تصبح سجينًا للمخاوف. ويمكنك أيضًا اتخاذ بعض الخطوات المفيدة بنفسك:
كيفية مساعدة طفلك على تجاوز مخاوفه
هناك الكثير ما يمكن للوالدين فعله لمساعدة طفلهما على تجاوز مخاوفه. على سبيل المثال:
ولكن إذا استمرت مخاوف الطفل وبدت شديدة وتعوقه عن ممارسة حياته اليومية، فتحدث إلى الطبيب أو غيره من اختصاصيي الرعاية الصحية طلبًا للنصيحة.