الخصية النطاطة هي خصية قد تتحرك فيما بين كيس الصفن والأربية. عندما تكون الخصية النطاطة موجودة في الأربية، قد تُوجه بسهولة باليد إلى موضعها الصحيح في كيس الصفن، وهو كيس جلدي متدلٍّ خلف القضيب، أثناء الفحص البدني. وعند تركها، ستظل الخصية في موضعها الصحيح على الأقل بصورة مؤقتة.
بالنسبة إلى معظم الأولاد، تزول مشكلة الخصية النطاطة في بعض الأحيان قبل مرحلة البلوغ أو خلالها. حيث تنتقل الخصية إلى موضعها الصحيح في كيس الصفن وتظل في هذا الموضع بشكل دائم.
في بعض الأحيان تظل الخصية النطاطة في الأربية ولا تتحرك بعد ذلك. وعند حدوث ذلك، فإن الحالة تُسمى الخصية الصاعدة أو الخصية المعلقة المكتسَبة.
تتشكل الخصيتان في البطن أثناء نمو الجنين. خلال الأشهر الأخيرة من نمو الجنين، تنزل الخصيتان تدريجيًا إلى كيس الصفن. إذا لم يحدث هذا النزول عند الولادة، فإن الخصية تنزل عادةً في غضون بضعة أشهر. إذا كانت لدى طفلك خصية نطاطة، فهذا يعني أن الخصية قد نزلت في البداية بشكل طبيعي، لكنها لا تبقى في مكانها.
من أعراض الخصية النطاطة:
تختلف الخصية النطاطة عن الخصية المعلقة (الخصية الخفية). فالخصية المعلقة لم تدخل كيس الصفن مطلقًا.
خلال الاختبارات المُنتظمة لصحة المولود والاختبارات السنوية للطفل، يفحص اختصاصي الرعاية الصحية الخصيتين للتأكد من نزولهما ونموهما بشكلها الطبيعي. وإذا كنت تعتقد أن لدى ابنك خصية نطاطة أو صاعدة، أو إذا كان لديك مخاوف أخرى بشأن نمو الخصيتين، فاحرص على زيارة اختصاصي الرعاية. وسيخبرك اختصاصي الرعاية بجدول لزيارات الفحص اللازمة لمتابعة التغيرات في الحالة.
تُسبب العضلة مفرطة النشاط تحويل الخصية إلى خصية نطاطة. العضلة المشمّرة عضلة رقيقة تشبه الكيس وترقد في داخلها الخصية. عندما تنقبض العضلة المُشمّرة، تسحب الخصية للأعلى تجاه الجسم. يمكن إثارة رد فعل العضلة المُشمّرة بحك أحد الأعصاب الموجودة في الجهة الداخلية من الفخذ أو بانفعال كالخوف والضحك. كما تنشط العضلة المُشمّرة إذا كان الوسَط المحيط باردًا.
وإذا كان رد فعل العضلة المشمرة قويًا بما يكفي، فيمكنه أن يُسبب وجود حالة خصية نطاطة وسحب الخصية خارج كيس الصفن وحتى الأربية.
لا توجد عوامل خطورة معروفة للخصية النطاطة.
لا تصاحب الخصية النطاطة أي مضاعفات بوجه عام، بخلاف زيادة خطورة تحول الخصية إلى خصية صاعدة.