هل تعني الآثار الجانبية المحتملة أنه ينبغي تجنب التطعيمات مع المصابين بالصدفية؟

توفر اللقاحات الحماية من الأمراض الخطيرة الممكن الوقاية منها. يمكن لأغلب الأطفال والبالغين حصاد هذه الفوائد الوقائية، وبأقل المخاطر الصحية، من خلال اتباع جدول اللقاحات من مراكز مكافحة الأمراض واتقائها. ولكن إذا ما كنت مصابًا بالصدفية، فلربما يتعين عليك التعاون بشكل أكبر مع طبيبك، حيث إنه يمكن للقاحات أن تكون أكثر تعقيدًا.

على سبيل المثال، قد تزيد اللقاحات بالحقن لدى بعض المصابين بالصدفية خطر التهاب الصدفية في موضع الحقن. يُسمى رد الفعل هذا ظاهرة كوبنر. يمكن أن تحدث عندما يتدخل جهازك المناعي — الذي يعمل بقوة بالفعل بسبب الصدفية — لمعالجة الجرح الناتج عن الحقن. في وجود ظاهرة كوبنر، فإن أي إصابة للبشرة، بداية من سفعة الشمس إلى الجروح الجراحية، من شأنها التسبب في تكون رقع من الصدفية في مكان الإصابة.

كما أن تطعيم الإنفلونزا ببخاخ الأنف وبعض التطعيمات الحية الأخرى قد لا تكون آمنة لك إذا كنت تتناول أو من المقرر أن تتناول عقاقير تؤدي إلى تغيير جهازك المناعي أو إضعافه، بما في ذلك ميثوتريكسات أو عقار بيولوجي. تصنع اللقاحات الحية مع نسبة مضعَّفة (موهَنَة) من الفيروس الفعلي. كما هو الحال مع كل التطعيمات، تساعد التطعيمات الحية جهازك المناعي على عمل أجسام مضادة تساعد جسمك على مكافحة العدوى. ومع ذلك، فعندما يوقف عمل جهازك المناعي، سيتسبب التعرض لفيروس حي في إصابتك بالعدوى التي صُنع اللقاح للوقاية منها.

يمكن لطبيبك مساعدتك في مراعاة المخاطر الناجمة عن أنواع العدوى الخطيرة جراء التعرض للفيروسات الحية والتعرض لظاهرة كوبنر جراء حقن الجلد. سيعتمد الاختيار المناسب لك في هذه الحالات على حالتك الصحية الحالية والعلاجات الطبية.

يتفق الخبراء أن المزايا التي يمكن أن تنقذ الحياة للقاحات تفوق بشكل كبير المخاطر التي يتعرض لها المصابون بالصدفية. تُعرف أدوية معينة لعلاج الصدفية (مثل ميثوتريكسات أو سيكلو سبورين أو العقاقير البيولوجية) بزيادة خطر حالات العدوى الخطيرة. قد يؤدي الالتزام بجدول التطعيمات الموصى به إلى خفض الخطر عليك. ولكن من المهم التحدث مع طبيبك بشأن جدول اللقاحات المناسب لك.

June 11, 2019