النقرس الكاذب من أشكال التهاب المفاصل الذي يُسبب التورّم المفاجئ والمؤلم في مفصل واحد أو أكثر. وقد تستمر النوبات لمدة أيام أو أسابيع.
المصطلح الطبي الذي يُطلق على النقرس الكاذب هو مرض ترسب بيروفوسفات الكالسيوم، ويُشار إليه عادةً بالاختصار CPPD. ولكن هذه الحالة تشيع تسميتها النقرس الكاذب لأن أعراضها تشبه أعراض النقرس. وفي كلتا الحالتين، تترسب بلورات في المفاصل، وما يختلف هو نوع البلورات. فالنقرس الكاذب يحدث بسبب بلورات الكالسيوم، في حين تُسبب النقرس بلورات حمض اليوريك.
ما زال سبب تشكل البلورات في المفاصل والتسبب في النقرس الكاذب غير معروف، ولكن خطر الإصابة يزداد مع تقدم العمر. وتتوفر خيارات علاجية للمساعدة في تخفيف الألم وتقليل الالتهاب.
في غالبية الحالات يصيب النقرس الكاذب الركبتين. وفي حالات أقل احتمالاً يصيب الرسغَين والكاحلَين. وقد يصيب أيضًا المفاصل الكبيرة، مثل مفاصل الوركين. كذلك يمكن أن يصيب النقرس الكاذب المفاصل الصغيرة، مثل مفاصل أصابع اليدين والقدمين. وعند حدوث نوبة النقرس الكاذب، عادةً تكون المفاصل المصابة:
اطلب الرعاية الطبية إذا أُصبت بشكل مفاجئ بألم شديد وتورّم في المفصل.
يرتبط النقرس الكاذب بتكوّن بلورات ثنائي هيدرات بيروفوسفات الكالسيوم في المفاصل. وتصبح هذه البلورات أكثر شيوعًا مع تقدم الأشخاص في العمر، حيث تظهر في صور الأشعة السينية لدى ما يقرب من نصف الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 85 عامًا. والمصطلح الطبي الذي يُطلق على هذه الحالة المرَضية هو كُلاس الغضاريف. لكن معظم الأشخاص الذين لديهم هذه الترسبات البلورية لا تظهر عليهم أعراض النقرس الكاذب. لا يُعرف بوضوح سبب ظهور الأعراض على بعض الأشخاص بينما لا تظهر على أشخاص آخرين.
تشمل العوامل التي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالنقرس الكاذب:
يمكن أن تُسبّب الترسّبات البلورية المرتبطة بالنقرس الكاذب تضرر المفاصل، ما يؤدي إلى أعراض مشابهة لتلك التي تظهر في الفُصال العظمي أو التهاب المفاصل الروماتويدي.