يمكنك دعم شخص يواجه الكرب والتوتر بعد التعرض لحادث مخيف أو مؤلم. قد ينتج هذا الكرب والتوتر بسبب التعرض لحادث أو إيذاء، مثل الإيذاء اللفظي أو الجسدي أو المنزلي أو الجنسي، أو أثناء الاشتباك العسكري أو نوع آخر من الصدمات.
إذا كان يظهر على الشخص أعراض كرب وتوتر قوية في الشهر الأول من التعرض للحادث، مثل الشعور بالخوف أو استرجاع الأحداث أو الكوابيس أو مواجهة صعوبة في النوم أو الشعور الدائم بالتوتر، فقد يكون الشخص مصابًا باضطراب التوتر الحاد (ASD). إذا استمرت هذه الأعراض لأكثر من شهر وأصبحت تعيق أداء المهام اليومية مثل الذهاب للدراسة أو العمل، فقد يكون الشخص مصابًا باضطراب الكرب التالي للصدمة.
وسواء كان الأمر يتعلق باضطراب التوتر الحاد أو اضطراب الكرب التالي للصدمة، فيمكن للحديث إلى اختصاصي الصحة العقلية أن يساعد الشخص. شجّع الشخص العزيز عليك على الحصول على هذا النوع من المساعدة.
يمكنك أيضًا مساعدته بأن تكون شخصًا منصتًا. وإليك بعض النصائح:
إذا كنت تعتقد أن الشخص العزيز عليك قد يحاول الانتحار، فاستخدم أحد الخيارات التالية للحصول على المساعدة فورًا:
التأقلم مع الكرب والتوتر الناتج عن الصدمة يتطلب وقتًا، ولا يوجد فترة زمنية محددة للتعافي. قد تستمر المحادثات بينك وبين هذا الشخص العزيز على مدار عدة أسابيع أو أشهر أثناء محاولة استيعابه لمشاعره وخلال تلقيه العناية النفسية من اختصاصي الصحة العقلية أو بعدها.
سيكون بإمكانك تقديم المزيد من المساعدة إذا حصلت على معلومات عن اضطراب التوتر الحاد واضطراب الكرب التالي للصدمة من مصادر موثوقة وشجعت الشخص العزيز عليك على الالتزام بخطة العلاج. كما يمكنك مساعدته على البقاء على اتصال بأصدقائه وأفراد عائلته الذين يُظهرون الدعم ويمنحونه الأمان والاحتضان.
ولا تنسَ الاعتناء بنفسك. قد يكون تقديم الدعم لشخص طوال رحلة التعافي من الصدمة أمرًا صعبًا. خصص وقتًا للقيام بالأمور التي تستمتع بها، وتقبل المساعدة من الآخرين، وتحدث مع اختصاصي الصحة العقلية إذا كنت تجد صعوبة في التأقلم مع الوضع.
FAQ-20057756