أورام الغدة النكفية

تعتبر الأورام النكفية هي النوع الأكثر شيوعًا من أورام الغدد اللعابية، وتُمثل نسبة 80 إلى 85 في المائة من جميع أنواع أورام الغدة اللعابية. في حين أن معظم الأورام النكفية غير سرطانية (حميدة)، إلا أن الغدد النكفية هي المكان الذي ينمو فيه ما يقرب من 25 في المائة من أورام الغدد اللعابية (الخبيثة) السرطانية.

تُعتبر الغدد النكفية، وتقع أمام الأذنين تمامًا على جانبي الوجه، أكبر مجموعة في الثلاث مجموعات الرئيسية المكونة للغدد اللعابية. وهي مسؤولة عن إنتاج اللعاب للمساعدة في مضغ الطعام وهضمه.

وقد تتسم أورام الغدة النكفية بخصائص متنوعة. إذا كنت مُصابًا بورم الغدة النكفية، فقد تلاحظ ظهور كتلة أو تورم في منطقة الفك، والذي قد يكون مؤلمًا أو غير مؤلم. وإذا كان الورم خبيثًا، فإنه قد يؤثر كذلك على أعصاب الوجه، متسببًا في الشعور بألم أو خدر أو حرق أو وخز أو متسببًا في فقدان القدرة على الحركة في الوجه.

التشخيص

قد تتضمن الاختبارات أو الإجراءات المستخدمة لتشخيص ورم الغدة النكفية ما يلي:

  • إجراء فحص بدني. سيقوم طبيبك بتحسس فكك ورقبتك وحلقك للتحقق من وجود كتل أو تورم.
  • جمع عينة من الأنسجة للاختبار. ربما يوصي طبيبك بجمع عينة من الأنسجة (خزعة) للاختبارات المختبرية لتحديد ما إذا كان الورم سرطانيًا أم لا.
  • اختبارات التصوير. إذا كان ورم الغدة النكفية خبيثًا، فقد تساعد اختبارات التصوير، مثل التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) والتصوير المقطعي المحوسب (CT) الطبيب في تحديد حجم السرطان وموقعه.

العلاج

في معظم الحالات، تعد الجراحة للاستئصال الكلي أو الجزئي للغدة النكفية (استئصال النكفية) هي العلاج المفضل لأورام النكفية. يجب إيلاء رعاية خاصة لتجنب تلف عصب الوجه الذي يمتد إلى الغدة النكفية. عصب الوجه مسؤول عن التحكم في تعبيرات الوجه وحركته.

قد يوصي طبيبك بالعلاج الإشعاعي في حالة الإصابة بأورام الغدة النكفية الخبيثة. حتى الآن لم يثبت العلاج الكيميائي أنه فعال لعلاج هذا النوع من السرطان.