هل من الآمن تناول كبار السن للأدوية المحتوية على المواد الأفيونية، مثل هيدروكودون (فيكودين) وأوكسيكودون (بيركوسيت)، لعلاج ألم التهاب المفاصل؟

إجابة من بول واي تاكاهاشي، (دكتور في الطب)

لا تكون المواد الأفيونية الخيار الأول لعلاج الحالات المرضية المزمنة مثل التهاب المفاصل. وبعيدًا عن آلام السرطان، من الشائع الاقتصار على استخدام المواد الأفيونية لتخفيف الألم قصير المدى، مثل ألم ما بعد الإصابات أو الجراحات.

وعندما لا تنفع السبل الأخرى في التخفيف من ألم التهاب المفاصل، فقد تُوصف المواد الأفيونية. ولكن هناك مشكلات تتعلق بالسلامة والفعالية.

وقد لا تجدي المواد الأفيونية نفعًا. وحتى إن كانت نافعة، غالبًا ما يطور الأشخاص تحملًا لأدوية الألم الأفيونية بمرور الوقت، لذلك قد يتضاءل تأثير الدواء بعد تناول نفس الجرعة لعدة أشهر.

وتحيط بالمواد الأفيونية مخاطر تصبح أشد حدة بشكل خاص لدى كبار السن، وتشمل:

  • الخدر والتشوش الذهني. من الممكن أن تسبب المواد الأفيونية النعاس أو تشوش الذهن، الأمر الذي يزيد بشدة من خطر السقوط ومخاطر حدوث الكسور الناتجة عن السقوط.
  • اضطراب التنفس. يمكن أن تؤدي الجرعات العالية من المواد الأفيونية إلى إبطاء أنماط التنفس وخاصةً أثناء النوم.
  • مشكلات في القلب. تزيد بعض المواد الأفيونية من خطر الإصابة بالأزمات القلبية أو فشل القلب.
  • الإمساك. يعاني العديد من كبار السن من هذه المشكلة بالفعل، وتؤدي المواد الأفيونية إلى تفاقمها بوجه عام.
  • الغثيان. من الشائع أن تسبب المواد الأفيونية الغثيان، الأمر الذي قد يجعل من الصعب الحفاظ على التغذية الصحية.

كما يوجد خطر إضافي بالنسبة لكبار السن، وهو أن بعض المواد الأفيونية يتم تناولها مع الأسيتامينوفين. فكبار السن على الأغلب يتناولون أدوية الأسيتامينوفين التي لا تستلزم وصفة طبية، أو ربما يتناولون أدوية أخرى تحتوي على الأسيتامينوفين لحالات مختلفة. وتزيد هذه الجرعات الزائدة من الأسيتامينوفين من خطر الإصابة بأمراض الكبد، ونزيف المعدة والأمعاء، وفشل القلب، بالإضافة إلى التفاعلات مع الأدوية الأخرى. تحدث مع طبيبك عن جميع الوصفات الطبية الأخرى والأدوية دون الوصفات الطبية التي تأخذها قبل بدء تناول المواد الأفيونية.

29/07/2021 See more Expert Answers