هل من الآمن تناول كبار السن للأدوية المحتوية على المواد الأفيونية، مثل هيدروكودون (فيكودين) وأوكسيكودون (بيركوسيت)، لعلاج ألم التهاب المفاصل؟

لا تكون المواد الأفيونية الخيار الأول لعلاج الحالات المرضية المزمنة مثل التهاب المفاصل. إلى جانب ألم السرطان، من الشائع استبقاء المواد الأفيونية لتخفيف الألم قصير المدى، مثل ما بعد الإصابات أو الجراحات.

وعندما لا تنفع السبل الأخرى في التخفيف من ألم التهاب المفاصل، فقد تُوصف المواد الأفيونية. ولكن توجد مشكلات من حيث السلامة والفاعلية.

قد لا تجدي المواد الأفيونية نفعًا. وحتى إن كانت نافعة، فغالبًا ما يتطور لدى الأشخاص الاعتماد على الأدوية المسكنة المعتمدة على الأفيون بمرور الوقت، لذا، قد يتقلص تأثير الدواء بعد تناول الجرعة ذاتها لعدة أشهر.

وتحيط بالمواد الأفيونية مخاطر تصبح أشد حدة بشكلٍ خاص لدى كبار السن، وهي تشمل:

  • الخدر والتشوش الذهني. يمكن أن تسبب المواد الأفيونية النوم أو غياب العقل، الأمر الذي يزيد بشدة من خطر السقوط ومخاطر حدوث الكسور الناتجة عن السقوط.
  • اضطراب التنفس. يمكن أن تؤدي الجرعات العالية من المواد الأفيونية إلى إبطاء أنماط التنفس أو تدهور إيقاعها، وخاصةً أثناء النوم.
  • مشكلات في القلب. تزيد بعض المواد الأفيونية خطر الأزمة القلبية أو فشل القلب.
  • الإمساك. يعاني العديد من كبار السن من هذه المشكلة بالفعل وتؤدي المواد الأفيونية إلى تفاقمها بشكل عام.
  • الغثيان. من الشائع أن تسبب المواد الأفيونية الغثيان، الأمر الذي قد يجعل من الصعب الحفاظ على التغذية الصحية.

يوجد خطر إضافي بالنسبة لكبار السن وهو أن بعض المواد الأفيونية يتم جمعها مع الأسيتامينوفين. يتناول كبار السن في الغالب الأسيتامينوفين الذي لا يستلزم وصفة طبية أو قد يتناولون أدوية أخرى تحتوي على الأسيتامينوفين لحالات مختلفة. تزيد هذه الجرعة الزائدة من عقار الأسيتامينوفين من خطر الإصابة بأمراض الكبد، والنزيف المعوي، وفشل القلب، والتفاعلات مع الأدوية الأخرى. تحدث مع طبيبك عن جميع الوصفات الطبية الأخرى والأدوية دون الوصفات الطبية التي أخذتها قبل بدء تناول المواد الأفيونية.

27/09/2018 See more Expert Answers