قرأت أن مكملات الفيتامين يمكن أن تخفف أعراض التصلب المتعدد لدي. فهل هذا صحيح؟

يبحث الكثير من الناس عن طرق علاج تكميلية وبديلة لعلاج أعراض التصلب المتعدد (MS). من بين تلك الطرق – المكملات الغذائية، بما في ذلك الفيتامينات بجرعات عالية – وهي تستخدم في معظم الأحيان. ولكن هل تناول ما يزيد عن المخصص اليومي الموصى به من فيتامينات معينة سوف يساعد في علاج التصلب المتعدد لديك؟

تعد مسألة ما إذا كانت الجرعات الأعلى من الفيتامينات مفيدة أم لا مثيرة للجدل. يلزم أن تبقى الفيتامينات في توازن دقيق، لكي تكون أكثر فاعلية. إذ يمكن لتناول نسبة عالية من أحد الفيتامينات أن يتسبب في نقص نسبي لفيتامين آخر.

قد يكون فيتامين د استثناءً. حتى الآن، يعتبر فيتامين د واحدًا من أكثر المكملات التي تمت دراستها بشكل مكثف بالنسبة لعلاج التصلب المتعدد. لعدة سنوات، كان هناك اهتمام متزايد بدور انخفاض مستويات فيتامين د وزيادة خطورة نوبات التصلب المتعدد أو تفاقمها.

تشير الأبحاث الحالية إلى وجود علاقة محتملة بينهما، ومع ذلك هناك حاجة لمزيد من الدراسات المستفيضة لتحديد صلة واضحة. حاليًا، تعتبر المكملات الغذائية اليومية التي تصل إلى 4000 وحدة دولية من فيتامين د-3 آمنة بشكل عام. وربما تكون الجرعات التي تزيد عن 4000 وحدة دولية يوميًا ضرورية في بعض الأحيان للأشخاص الذين يعانون نقص فيتامين د، ولكن قد تنطوي الجرعات العالية أيضًا على مخاطر متزايدة. ونظرًا لتفاوت امتصاص فيتامين د لدى الأشخاص، تحدث إلى الطبيب لمعرفة هل قياس المستويات في الدم يساعد في تحديد الجرعة المناسبة أم لا.

تحتوي الفواكه والخضراوات على فيتامينات وعناصر غذائية أخرى بنسب مفيدة، بحيث تعمل معًا لتؤدي دورها في التغذية الجيدة والوقاية من الأمراض. بالنسبة لمعظم الناس، حتى المصابين بالتصلب المتعدد، يتمثل الإجراء الأكثر معقولية في تناول الكمية الموصى بها من الفيتامينات من المصادر الغذائية مثل الفواكه والخضراوات، بدلاً من مكملات الفيتامين.

إذا كنت تعاني التصلب المتعدد وتفكر في تناول مكملات الفيتامين، فتحدث مع طبيبك أولاً لتحديد الفيتامينات والجرعات التي يوصي بها.

June 11, 2019