نظرة عامة

يعد الورم الصماوي المتعدد من النوع الأول، الذي يعرف أحيانًا بمتلازمة ويرنر، اضطرابًا نادرًا يتسبب في ظهور الأورام في الغدد الصماء وأجزاء من الأمعاء الدقيقة والمعدة. وفي حالة الورم الصماوي المتعدد من النوع الأول، تتسبب الغدد الصماء (وهي الغدد الدريقية والبنكرياس والغدة النخامية عادةً) في زيادة الأورام وإفراز كميات زائدة عن الحد من الهرمونات التي قد تؤدي إلى المرض. ومع ذلك، تكون الأورام غير سرطانية (حميدة) عادةً.

يمكن أن تتسبب الهرمونات الزائدة في ظهور مجموعة كبيرة من المؤشرات والأعراض. ويمكن أن تتضمن الشعور بالتعب وآلام العظام وكسور العظام وحصوات الكلى، فضلاً عن قرح المعدة أو قرح الأمعاء. لا يمكن علاج الورم الصماوي المتعدد من النوع الأول. ومع ذلك، يمكن اكتشاف المشاكل من خلال إجراء الفحوصات المنتظمة ويمكن أن يقدم الأطباء العلاج حسب الحاجة.

ويعد الورم الصماوي المتعدد من النوع الأول اضطرابًا وراثيًا. ويعني هذا أن الأشخاص المصابين بالطفرة الجينية يمكن أن ينقلوها إلى أطفالهم. إذ يمكن أن يرث كل طفل هذا الاضطراب بنسبة 50%.

الأعراض

تتضمن مؤشرات المرض والأعراض الخاصة بالورم الصماوي المتعدد من النوع 1 ما يلي:

  • الشعور بالتعب
  • ألم العظام
  • كسور العظام
  • حصوات الكُلَى
  • قرح في المعدة أو الأمعاء

تنتج الأعراض عن إفراز العديد من الهرمونات في الجسم.