يعكف الأطباء والباحثون في مايو كلينك على دراسة وسائل تحسين رعاية المصابين بسرطان الرئة. ومن الأمثلة على ذلك:
- تحسين التشخيص المبكر. يدرس أطباء مايو كلينك طرقًا لتعزيز فعالية برامج الكشف عن سرطان الرئة بتوسيع فهم مخاطر سرطان الرئة وابتكار فحوصات جديدة، ويشمل ذلك فحوصات الدم التي قد تُكمل الاختبارات التصويرية.
- جعل الجراحات أقل توغلًا. يبتكر جرّاحو الصدر في مايو كلينك أساليب أقل توغلاً تؤدي إلى شفاءٍ أسرع وتُسفر عن ألمٍ أقل، ويشمل ذلك جراحة استئصال الفص الصغرى واستئصال الفص روبوتيًا.
- وضع أهداف جديدة للعلاج المَجموعي (لكل الجسم). يدرس أطباء مايو كلينك خلايا سرطان الرئة من أجل ابتكار أساليب جديدة للعلاجات الموجَّهة. توصَّل باحثو مايو كلينك إلى اكتشاف مهم قاد إلى علاجات مناعية يُطلَق عليها اسم مثبطات حواجز المناعة، والتي أحدثت ثورةً في الرعاية المُقدمة إلى الأشخاص المصابين بسرطان الرئة النقيلي.
تعرّف على المزيد حول برنامج مايو كلينك لأبحاث علم الأوبئة والخصائص الوراثية لسرطان الرئة.
المنشورات
اطّلع على قائمة المنشورات التي أعدّها أطباء مايو كلينك حول سرطان الرئة على محرك البحث PubMed، وهي خدمة تقدمها المكتبة الوطنية الأمريكية للطب.