سيسألك اختصاصي الرعاية الصحية عن الأعراض وسيرتك المرَضية. وقد يُجرِي لك فحصًا بدنيًا. وقد يطلب منك أيضًا إجراء فحوصات أو اختبارات تصويرية معينة لتحديد سبب الأعراض.
تتشابه الكثير من الأمراض المُعدِية في أعراضها. وقد تشير عينات من سوائل الجسم أحيانًا إلى وجود جرثومة معينة تُسبب المرض. ويساعد هذا فريق الرعاية على اختيار العلاج المناسب.
يمكن أن تساعد الاختبارات التي تنتج صورًا للجسم من الداخل فريقَ الرعاية الصحية على تحديد سبب الأعراض. وتشمل الاختبارات التصويرية الأشعةَ السينية، والتصوير المقطعي المحوسب، والتصوير بالموجات فوق الصوتية، والتصوير بالرنين المغناطيسي.
في إجراء الخزعة، تُؤخذ عينة صغيرة من النسيج لفحصها. على سبيل المثال، يمكن فحص خزعة من نسيج الرئة للتحقُّق من وجود أنواع عديدة من الفطريات التي قد تُسبِّب نوعًا من التهاب الرئة.
معرفة نوع الجرثومة المسببة للمرض تتيح لفريق الرعاية الصحية اختيار العلاج المناسب.
تقضي المضادات الحيوية على العَدوى التي تسببها البكتيريا. وتُقسَّم إلى فئات حسب نوعها. وتُصنّف البكتيريا أيضًا ضمن مجموعات متشابهة، مثل العقدية أو الإشريكية القولونية. تختلف استجابة البكتيريا للمضادات الحيوية، فبعضها يتأثر بفئات محددة دون غيرها. ومعرفة نوع البكتيريا يتيج لفريق الرعاية الصحية اختيار علاج أكثر استهدافًا ودقة.
لا تؤثر المضادات الحيوية في الأمراض التي تسببها فيروسات. لكن في بعض الأحيان يكون من الصعب تحديد نوع الجرثومة المسببة للمرض. فالتهاب الرئة مثلاً قد ينتج عن بكتيريا أو فيروس أو فطر أو طفيلي.
الإفراط في استخدام المضادات الحيوية مشكلة. فقد تتغير استجابة البكتيريا لهذه الأدوية. ويؤدي ذلك إلى نشوء أنواع بكتيرية مقاوِمة لأنواع متعددة من المضادات الحيوية. وهذا ما يُعرف بمقاوَمة المضادات الحيوية. وتؤدي إلى صعوبة القضاء على هذه الجراثيم.
هذه الأدوية يمكنها علاج فيروسات معينة. ومنها الفيروسات المسببة لما يلي:
تُستخدم مضادات الفطريات الموضعية لعلاج عَدوى الجلد أو الأظافر الناتجة عن الفطريات. يمكن علاج بعض أنواع العَدوى الفطرية، مثل التي تصيب الرئتين أو الأغشية المخاطية، بمضادات فطريات تُؤخذ عن طريق الفم. قد تستلزم العَدوى الشديدة في الأعضاء الداخلية علاجًا بمضادات فطريات تؤخذ عبر الوريد. وتُحقن هذه المضادات في الوريد داخل المستشفى وتحت إشراف طبي.
بعض الأمراض، مثل الملاريا، تسببها طفيليات دقيقة. تعيش هذه الطفيليات داخل الكائنات الحية أو على سطحها، بما في ذلك البشر. وتحصل الطفيليات على العناصر المغذية من الجسم الذي تستوطنه وتضر به. توجد أدوية لعلاج الأمراض الطفيلية. لكن بعض الطفيليات اكتسبت مناعة ضد هذه الأدوية.
تتحسن العديد من الأمراض المُعدِية، مثل نزلات الزكام، من تلقاء نفسها. اشرب الكثير من السوائل واحصل على قسط وافر من الراحة. وإذا كان هناك أشخاص آخرون يعيشون معك في المنزل، فحاول تجنُّب المخالطة اللصيقة بهم خلال فترة المرض. وفكِّر في ارتداء كمامة عند وجودك بالقرب منهم.
يمكنك زيارة فريق الرعاية الأولية أولاً. وبعدها قد تُحال إلى اختصاصي، وهذا حسب شدة العَدوى وأجزاء الجسم المصابة بها. على سبيل المثال، قد تُحال إلى طبيب الجلد لعلاج الأمراض الجلدية، أو إلى طبيب الرئة لعلاج اضطرابات الرئة.
يُنصَح بإعداد قائمة بما يلي:
يُنصح بتحضير قائمة بالأسئلة التي تريد طرحها على اختصاصي الرعاية الصحية لتحقيق الاستفادة القصوى من الموعد الطبي. من الأسئلة الأساسية التي يجب طرحها بخصوص الأمراض المُعدِية:
من المرجح أن يطرح عليك اختصاصي الرعاية الصحية عددًا من الأسئلة، منها:
هناك مزاعم بوجود الكثير من المنتجات التي يمكنها المساعدة في الوقاية من الأمراض المنتشرة، مثل نزلات الزكام أو الإنفلونزا. وقد أظهرت بعض هذه المنتجات نتائج واعدة في الدراسات الأولى. لكن ربما لم تُظهر أبحاث المتابعة نتائج واضحة. بوجه عام، هناك حاجة إلى إجراء المزيد من الأبحاث.
من أمثلة بعض المواد التي خضعت للدراسة للوقاية من العَدوى أو تقصير مدة الإصابة بها ما يلي:
استشِر فريق الرعاية الصحية قبل تجربة أي منتجات تزعم تقوية الجهاز المناعي أو القضاء على نزلات الزكام أو الأمراض الأخرى. فقد تُسبب بعض هذه المنتجات آثارًا جانبية أو تتفاعل بطريقة ضارة مع أدوية أخرى قد تتناولها.