هل متلازمة ويلسون علَّة معترف بها؟

إجابة من تود بي نيبولتد، (دكتور في الطب)

لا تعد متلازمة ويلسون، التي يُشار إليها أيضًا بمتلازمة ويلسون لدرجة حرارة الجسم، تشخيصًا مقبولاً. وبدلاً من ذلك، يُستخدم تعبير متلازمة ويلسون، كوصفٍ لمجموعة من الأعراض غير المحددة لدى أشخاص لديهم إفراز مستويات هرمون الغدّة الدرقية طبيعي.

يعتقد مؤيدو وجود متلازمة ويلسون أنها صورةٌ خفيفة من نقص هرمون الغدَّة الدرقية (قصور الغدة الدرقية) تستجيب للعلاج بإعداد هرمون غدَّة درقية يُسمّى ثلاثي يود الثيرونين (T-3). غير أنّ الجمعية الأمريكية لأمراض الغدة الدرقية لم تجد دليلاً علميًا يدعم وجود متلازمة ويلسون.

وانتهت الجمعية في بيانٍ نشرته إلى ما يليّ:

  • تعد المعايير التشخيصية لمتلازمة ويلسون — من انخفاض درجة حرارة الجسم والأعراض والعلامات غير المحدَّدة مثل الإعياء والتهيّج، وتساقط الشعر، والأرق، والصداع، وزيادة الوزن — جميعها تفتقر إلى الدقة والتحديد.
  • ليس ثمة دليل علمي على أن هرمون T-3 يعمل بشكل أفضل من كونه علاجًا وهميًا لدى الأشخاص المصابين بأعراض غير محدّدة، مثل تلك الموصوفة في متلازمة ويلسون.

ويمكن تشخيص قصور الغدة الدرقية باستخدام اختبارات الدم التي تتعرف على وجود مستويات غير كافية من الهرمون الدرقي. ولا ينبغي الخلط بين متلازمة ويلسون ومرض ويلسون — وهو مرضٌ نادرٌ، في صورة اضطراب وراثيّ يُسبب تراكم الكثير من النحاس في بعض الأعضاء.

ربما تشعر بالإحباط من وجود أعراض مستمرة لا يستطيع الطبيب تفسيرها بسهولة، ولكن هذا ينبغي ألا يدفعك إلى قبول تشخيص غير معترفٍ به من ممارس غير مؤهل. يمكن أن تؤدي العلاجات غير المستندة إلى دليل علمي لما يُسمى بمتلازمة ويلسون إلى زيادة شعورك بالمرض، في وقتٍ تُترك فيه بعض الأمراض القابلة للعلاج — مثل الألم العضلي الليفي أو الاكتئاب — دون تشخيص.

11/06/2019 See more Expert Answers