نعم، يمكن أن تؤثر بعض أدوية ضغط الدم في مستويات الدهون الثلاثية والكوليسترول. ويشمل ذلك بعض مدرّات البول وحاصرات مستقبلات بيتا.
عادةً تُستخدم المدرات الثيازيدية لعلاج ارتفاع ضغط الدم. ويمكن أن تؤدي الجرعات المرتفعة من هذه الأدوية إلى زيادة مؤقتة في مستويات الدهون الثلاثية والبروتين الدهني منخفض الكثافة، الذي يُعرف أيضًا بالكوليسترول "الضار". ولا تُسبب الجرعات الصغيرة منها عادةً ارتفاعًا في الكوليسترول والدهون الثلاثية.
تشمل المدرّات الثيازيدية:
تؤثر هذه الأدوية تأثيرًا خفيفًا في الكوليسترول والدهون الثلاثية. لكن فوائد هذه الأدوية المتمثلة في خفض ضغط الدم تفوق تلك التأثيرات.
يمكن أن تؤدي حاصرات مستقبلات بيتا القديمة إلى زيادة الدهون الثلاثية وانخفاض البروتين الدهني مرتفع الكثافة (HDL)، الذي يُعرف أيضًا بالكوليسترول "النافع". قد يكون هذا الأثر الجانبي أكثر شيوعًا لدى المدخنين. أما حاصرات مستقبلات بيتا الحديثة، فيقل احتمال تأثيرها في مستويات الكوليسترول.
تشمل حاصرات مستقبلات بيتا القديمة:
تشمل حاصرات مستقبلات بيتا الحديثة:
إذا كنت قلقًا بشأن ارتفاع مستويات الدهون الثلاثية، تحدث مع فريق الرعاية الصحية، ويمكن أن يقدم لك إرشادات بشأن النمط الغذائي الصحي وممارسة التمارين الرياضية. لكن لا تتوقف عن تناول أي أدوية موصوفة إلا بعد الحديث مع فريق الرعاية أولاً.
FAQ-20057975