الأدوية الخافِضة للكوليسترول أدوية يمكنها خفض مستوى الكوليسترول في الدم. وهي تعمل عن طريق حصر مادة يحتاج إليها جسمك لإنتاج الكوليسترول.
ولا يمثل خفض الكوليسترول الفائدة الوحيدة المرتبطة بتناول الأدوية الخافضة للكوليسترول. وتوجد دلائل تربط بين تناول هذه الأدوية وانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية. وتساعد الأدوية الخافضة للكوليسترول أيضًا في الوقاية من تشكّل بعض أنواع الجلطات الدموية.
يتوفر عدد من الأدوية الخافضة للكوليسترول للاستخدام في الولايات المتحدة. ومنها:
في بعض الأحيان، يؤخذ الدواء الخافض للكوليسترول مع دواء آخر من أدوية القلب. ومن الأمثلة على ذلك أتورفاستاتين - أملوديبين (Caduet) وإيزيتيميب - سيمفاستاتين (Vytorin).
تتوقف حاجتك إلى تناوُل أحد الأدوية الخافِضة للكوليسترول على مستويات الكوليسترول لديك، إلى جانب عوامل الخطورة الأخرى المتعلقة بأمراض القلب والأوعية الدموية. سينظر الطبيب في كل عوامل الخطر المتعلقة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية قبل أن يصف أحد الأدوية الخافِضة للكوليسترول.
تمثل معرفة نسب الكوليسترول لديك نقطة بداية جيدة.
والشيء الأكثر أهمية الذي سيراعيه اختصاصي الرعاية الصحية عند التفكير في العلاج بالأدوية الخافِضة للكوليسترول هو خطر إصابتك بنوبة قلبية أو سكتة دماغية على المدى الطويل. أما إذا كان خطر إصابتك بذلك منخفضًا للغاية، فعلى الأرجح لن تحتاج إلى الأدوية الخافِضة للكوليسترول، إلا إذا كانت نسبة كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة أعلى من 190 ملغم/دل (4.92 ملليمول/لتر).
إذا كانت نسبة تعرضك للخطر مرتفعة جدًا — على سبيل المثال، إن كنت قد تعرضت سابقًا لنوبة قلبية — فقد يفيد تناول أحد الأدوية المخفضة للكوليسترول حتى إذا لم تكن مصابًا بارتفاع مستوى الكوليسترول.
بالإضافة إلى الكوليسترول، تتمثل عوامل الخطورة في الإصابة بمرض القلب والسكتة الدماغية فيما يلي:
قد يستخدم الطبيب أداة أو حاسبة إلكترونية لتحسين فهم المخاطر طويلة الأجل المتعلقة بتطور مرض القلب وما إذا كانت الأدوية الخافِضة للكوليسترول مناسبة لك. قد تساعد هذه الأدوات على التنبؤ باحتمالات حدوث نوبة قلبية خلال 10 إلى 30 سنة قادمة. عادةً تراعي التركيبات الموجودة في هذه الأدوات مستويات الكوليسترول والعمر والعرق والجنس وعادات التدخين والحالات الصحية.
لا يحتاج كل شخص مصاب بمرض في القلب إلى استخدام الأدوية الخافِضة للكوليسترول. تشير الإرشادات الصادرة عن فريق عمل الخدمات الوقائية الأمريكية والكلية الأمريكية لأمراض القلب وجمعية القلب الأمريكية إلى وجود أربع مجموعات رئيسة من الأشخاص الذين قد تساعدهم الأدوية الخافِضة للكوليسترول:
يوصي فريق الخدمات الوقائية الأمريكية بتناوُل جرعة منخفضة إلى متوسطة من الأدوية الخافِضة للكوليسترول للبالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 40 و 75 عامًا ممن لديهم واحد أو أكثر من عوامل خطورة الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية ويكون لديهم احتمال بنسبة 10% على الأقل للإصابة بالمرض القلبي الوعائي خلال السنوات العشر القادمة.
من العوامل الرئيسية لتقليل خطر التعرض لأمراض القلب إجراء تغييرات في نمط الحياة، سواء كنت تتناول أحد الأدوية الخافِضة للكوليسترول أم لا. ولتقليل المخاطر، ينبغي اتباع ما يلي:
إذا ظلت مستويات الكوليسترول مرتفعة بعد إجراء تغييرات في نمط الحياة الصحي، وخاصةً البروتين الدهني منخفض الكثافة "الضار"، فقد تكون الأدوية الخافِضة للكوليسترول خيارًا مناسبًا.
قد تظن أن انخفاض مستوى الكوليسترول في جسمك يغنيك عن الاستمرار في تناوُل الأدوية الخافِضة للكوليسترول. لكن إذا ساعدك الدواء على خفض نسبة الكوليسترول، فمن المرجح أن تحتاج إلى الاستمرار في تناوُله على المدى الطويل لإبقاء نسبة الكوليسترول منخفضة. وإذا أجريت تغييرات مهمة في النظام الغذائي أو فقدت الكثير من الوزن، فتحدث إلى اختصاصي الرعاية الصحية عن مدى إمكانية التحكم في نسبة الكوليسترول دون تناوُل أدوية.
يتحمل معظم الأشخاص الأدوية الخافِضة للكوليسترول جيدًا، لكنها تتضمن آثارًا جانبية. وعادةً تختفي بعض الآثار الجانبية بعد تكيّف الجسم مع الدواء.
لكن أخبر اختصاصي الرعاية الصحية عن أي أعراض غير عادية قد تلاحظها بعد بدء العلاج بالأدوية الخافِضة للكوليسترول. فقد يوصيك بتقليل الجرعة أو تجربة دواء مختلف. ولا تتوقف أبدًا عن تناوُل الأدوية الخافِضة للكوليسترول دون التحدث مع فريق الرعاية الصحية أولاً.
وتشمل الآثار الجانبية الشائعة للأدوية الخافِضة للكوليسترول ما يلي:
ومع ذلك، اكتشفت الدراسات التي قارنت بين الأدوية الخافِضة للكوليسترول والأدوية الوهمية اختلافًا بسيطًا للغاية في عدد الأشخاص الذين أبلغوا عن شعورهم بآلام في العضلات.
وبالنسبة للأشخاص المصابين بالفعل بارتفاع مستويات السكر، قد يؤدي الارتفاع الطفيف في مستويات سكر الدم إلى تشخيص إصابتهم بداء السكري من النوع الثاني. ورغم ذلك، قد تكون فوائد تناوُل الأدوية الخافِضة للكوليسترول أكثر من المخاطر. فالأشخاص المصابون بداء السكري الذين يتناوَلون الأدوية الخافِضة للكوليسترول يكون خطر تعرضهم لنوبات قلبية أقل بكثير.
وفي حالات نادرة، تُسبب الأدوية الخافِضة للكوليسترول آثارًا جانبية أكثر خطورة مثل:
أبلغ بعض الأشخاص عن إصابتهم بفقدان الذاكرة ومشكلات في التفكير بعد استخدام الأدوية الخافِضة للكوليسترول. لكن لم تتوصل عدد من الدراسات التي أُجريت إلى أي دليل يثبت أن الأدوية الخافِضة للكوليسترول تُسبب بالفعل هذه المشكلات. بينما تشير دراسات أخرى إلى أنّ الأدوية الخافِضة للكوليسترول قد تساعد في الوقاية من ظهور هذه المشكلات.
اسأل اختصاصي الرعاية الصحية أيضًا عن احتمال تفاعل الدواء الخافِض للكوليسترول الذي تستخدمه مع الأدوية الأخرى أو المكمّلات التي تتناوَلها.
عند التفكير في ما إذا كان عليك تناوُل أدوية خافِضة للكوليسترول لعلاج ارتفاع مستوى الكوليسترول، اطرح على نفسك الأسئلة التالية:
من المهم مراعاة أسبابك الطبية وقيمك الشخصية وخياراتك لنمط الحياة وأي مخاوف عند اختيار العلاج. تحدث مع الطبيب عن المخاطر الإجمالية لأمراض القلب والأوعية الدموية والتفضيلات الشخصية قبل اتخاذ قرار بشأن العلاج بالأدوية الخافِضة للكوليسترول. وإذا كانت النتيجة أنه لا يمكنك تناوُل الأدوية الخافِضة للكوليسترول، فاطمئن إلى أن هناك أدوية أخرى يمكنها أن تخفض الكوليسترول.
ART-20045772