النقرس نوعٌ شائع من التهاب المفاصل قد يصيب أي شخص. ويتسم هذا المرض بنوبات ألمه المفاجئة الحادة، والتورّم والاحمرار والشعور بالألم عند اللمس في واحد أو أكثر من المفاصل. إصبع القدم الكبير هو المفصل الأكثر تأثرًا.
وقد تحدث نوبة النقرس فجأة، ويكون ذلك غالبًا في منتصف الليل. وحينها قد تشعر كما لو كان إصبع قدمك الكبير يحترق. ويكون المفصل المصاب ساخنًا ومتورّمًا وتشعر فيه بألم شديد عند لمسه، إلى درجة أن وزن ملاءة الفراش عليه قد يبدو غير محتمل.
قد تظهر أعراض النقرس وتختفي. وقد تكون ملاحظة هذا الاحمرار أصعب في البشرة السوداء أو البنية. بالنسبة إلى الأشخاص المصابين بالنقرس المزمن أو الذين لا يتم السيطرة على حالتهم المرَضية بشكل جيد، قد يؤدي تراكم بلورات حمض اليوريك إلى تكوين كتل صلبة وغير مؤلمة تحت الجلد. تُسمى هذه الكتل بالرواسب التوفِية. لكن هناك طرق للسيطرة على الأعراض ومنع النوبات.
تظهر أعراض النقرس دائمًا بشكل مفاجئ، وغالبًا يحدث ذلك ليلاً. ومنها:

يسبب النقرس ألمًا شديدًا وتورمًا حول مفصل واحد أو أكثر. وعادةً يصيب النقرس المفصل الموجود في قاعدة إصبع القدم الكبير.
يُرجى الاتصال بالطبيب إذا شعرت بألم مفاجئ وشديد في أحد مفاصل الجسم. فقد يؤدي النقرس في حالة عدم علاجه إلى تفاقم الألم وتلف المفاصل. لذلك اطلب الرعاية الطبية على الفور إذا أُصبت بالحُمّى وشعرت بسخونة في المفصل وبدا ملتهبًا، فقد يكون ذلك مؤشرًا على الإصابة بالمرض.
يحدث النقرس بسبب تراكم حمض اليوريك في الدم. ويؤدي ارتفاع مستويات حمض اليوريك في الدم إلى تكوّن بلورات حادة من حمض اليوريك في المفاصل، ما يُسبب نوبة ألم مفاجئة وتورّمًا. يفرز الجسم حمض اليوريك عندما يحلل البورينات، وهي مواد موجودة بشكل طبيعي في الجسم.
توجد البورينات أيضًا في أطعمة معينة، تشمل اللحوم الحمراء ولحوم الأعضاء الداخلية، مثل الكبد. ومن المأكولات البحرية الغنية بالبورينات: الأنشوجة والسردين والمحار والإسقلوب والسلمون المرقط والتونة. كما يؤدي تناول المشروبات الكحولية —خاصةً البيرة— والمشروبات المُحلاة بنوع من السكر يُسمى الفركتوز إلى ارتفاع مستويات حمض اليوريك.
في معظم الحالات، يمر حمض اليوريك عبر الكليتين ليخرج مع البول. ولكن في بعض الأحيان إما أن ينتج الجسم كميات مفرطة من حمض اليوريك، أو تتخلص منه الكليتان بكميات أقل مما ينبغي.
يؤدي ارتفاع مستوى حمض اليوريك في الجسم إلى زيادة خطر الإصابة بالنقرس. مع ذلك، لا يصاب بعض الأشخاص بنوبة نقرس أبدًا، رغم ارتفاع مستويات حمض اليوريك لديهم.
ومن العوامل التي ترفع مستوى حمض اليوريك في الجسم ما يلي:
قد يُصاب مرضى النقرس بحالات مرَضية أكثر شدة، ومنها ما يلي: