هل يمكن لأدوية حرقة المعدة أن تسبب نقص فيتامين ب-12؟

إجابة من مايكل إف بيكو، (دكتور في الطب)

وجدت بعض الدراسات ارتباطًا بين أدوية حرقة المعدة وزيادة خطر نقص فيتامين B-12.

وتتمثل آلية عمل الأدوية التي تُستخدم لعلاج حرقة المعدة، والذي يسمى أيضًا بالجَزْر المَعدي المريئي (GERD)، في تثبيط حمض المعدة. قد يؤدي منع حمض المعدة والإفرازات الأخرى أيضًا إلى منع امتصاص B-12.

لماذا يُعَدُّ هذا مهمًّا؟ إن نقص فيتامين B-12 قد يكون له مضاعفات خطيرة محتملة، وأحيانًا لا يمكن علاجها إذا لم يتمَّ تشخيصها وعلاجها. ويُمكن أن تشمل هذه الأعراض الخرف والتوهان والتلف العصبي واضطرابات المشي وفقر الدم.

وقد تمّ الربط بين نوعين من أدوية الجَزْر المَعدي المريئي ونقص فيتامين B-12 بدرجات متفاوتة:

  • حاصرات مستقبلات الهيستامين 2. ومن الأمثلة على هذه الأدوية سيميتيدين وفاموتيدين ورانيتيدين.
  • مُثبِّطات دفع البروتون. ومن أمثلة هذه الأدوية أوميبرازول وإيسوميبرازول ولانزوبرازول.

ومع أي نوع من الأدوية، يزداد خطر الإصابة بنقص B-12 بشكل ملحوظ عند تناوله يوميًا لمدة عامين أو أكثر.

إذا انتابك القلق بشأن مستوى فيتامين B-12 لديك، فتحدَّث إلى طبيبك. إذا كان نقص فيتامين B-12 يُمثِّل لك مشكلةً، فاسأل ما إذا كانت الجرعة الأقل من الدواء فعالة في السيطرة على الأعراض لديك أو ما إذا كان ينبغي أن تتناول مكمّلًا غذائيًا يحتوي على فيتامين B-12.

Aug. 05, 2020