التشخيص

لتشخيص الحمى، قد يقوم طبيبك بما يلي:

  • اطرح أسئلة عن الأعراض والتاريخ الطبي
  • إجراء فحص بدني
  • طلب بعض الاختبارات مثل اختبارات الدم أو تصوير الصدر بالأشعة السينية، عند الحاجة لذلك، اعتمادًا على تاريخك الطبي والفحص الجسدي

قد تشير الحمى إلى الإصابة بأمراض خطيرة في حالات الرُضّع، خاصة من كان عمرهم 28 يومًا أو أصغر، ولذلك من المحتمل أن يحتاج رضيعك إلى دخول المستشفى لإجراء الاختبارات والخضوع للعلاج.

العلاج

في حالة الحمى منخفضة الدرجة، قد لا ينصح الطبيب بعلاج يقلل درجة حرارة الجسم. فحالات الحمى البسيطة قد تكون مفيدة أيضًا في تقليل عدد الميكروبات التي تسبب المرض.

الأدوية المصروفة دون وصفات طبية

في حالة الحمى الشديدة أو الحمى الخفيفة التي تسبب عدم الراحة، قد يوصي طبيبك بتناول الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية، مثل أسيتامينوفين (تيلينول وغير ذلك) أو إيبوبروفين (أدفيل وموترين آي بي وغير ذلك).

فاستخدم هذه الأدوية وفقًا للتعليمات الموجودة على الملصق أو حسب ما يوصي به الطبيب. ولكن كن على حذر ولا تتناول الكثير منها؛ قد تسبب الجرعات العالية أو الاستخدام طويل الأمد للأسيتامينوفين أو الأيبوبروفين تلفًا في الكبد أو الكلى، ويمكن أن يكون تناول جرعات زائدة وحادة أمرًا مميتًا. إذا ظلت درجة حرارة طفلك مرتفعة، فلا تعطه المزيد من الأدوية واتصل بطبيبك بدلاً من ذلك.

لا تعطِ الأسبيرين للأطفال، لأنه قد يثير اضطرابًا يُعرف باسم متلازمة راي، وهي نادرة لكنها قاتلة.

أدوية مقررة بوصفة طبية

ربما يصف طبيبك مضادات حيوية، بناءً على مسبب الحمى لديك، وخاصة إذا كان الطبيب يشتبه في إصابتك بعدوى بكتيرية، مثل الالتهاب الرئوي أو التهاب الحلق العقدي.

لا تعالج المضادات الحيوية حالات العدوى الفيروسية، ولكن هناك بعض العقاقير المضادة للفيروسات التي تستخدم في علاج بعض حالات العدوى الفيروسية. إلا أن أفضل علاج لمعظم الأمراض البسيطة الناجمة عن عدوى الفيروسات غالبًا ما يكون الراحة وشرب الكثير من السوائل.

علاج الرضع

بالنسبة للرضع، خاصة أولئك الذين تقل أعمارهم عن 28 يومًا، قد يحتاج طفلك إلى دخول المستشفى لإجراء الفحص والعلاج. في حالة الأطفال الصغار هكذا، يمكن أن تشير الحمى إلى عدوى خطيرة تتطلب تناول أدوية (IV) عن طريق الوريد ومراقبة على مدار الساعة.

نمط الحياة والعلاجات المنزلية

يمكنك تجربة عدد من الأمور لتوفير الراحة لنفسك أو لطفلك بشكل أكبر في أثناء الإصابة بالحمى:

  • اشرب الكثير من السوائل. يمكن أن تسبب الحمى فقدان السوائل والجفاف، لذلك اشرب الماء أو العصائر أو الحساء. بالنسبة لطفل أصغر من سنة، استخدم محلول الإمهاء الفموي مثل بيديالايت. تحتوي هذه المحاليل على المياه والأملاح المتناسبة لتجديد السوائل والكهارل. تتوافر أيضًا مصاصات بيديالايت مثلجة.
  • الراحة أنت بحاجة إلى الراحة للتعافي، ويمكن أن يرفع النشاط درجة حرارة جسمك.
  • ابق هادئًا. يمكنك ارتداء الملابس الخفيفة والحفاظ على درجة حرارة الغرفة باردة والنوم بغطاء أو بطانية خفيفة فقط.

الاستعداد لموعدك

قد يكون موعدك مع طبيب الأسرة، أو الممارس العام، أو طبيب الأطفال. إليك بعض المعلومات التي تساعدك في الاستعداد لموعدك، والتعرف على ما يمكنك توقعه من الطبيب.

ما يمكنك فعله

  • انتبه إلى أي قيود لفترة ما قبل الموعد. عند تحديد الموعد، اسأل إذا كان هناك أي شيء تحتاج إلى القيام به مسبقًا.
  • دوِّن المعلومات الخاصة بالحمى، مثل متى بدأت، وكيف وأين قمت بقياسها (على سبيل المثال عن طريق الفم أم المستقيم) وأي أعراض أخرى. اذكر ما إذا كنت أنت أو طفلك قد اقتربت من أي شخص مريض.
  • دوِّن المعلومات الشخصية الرئيسية، بما في ذلك التعرض المحتمل لأي شخص مريض أو السفر للخارج مؤخرًا.
  • أعد قائمة بجميع الأدوية والفيتامينات والمكملات الغذائية التي تتناولها أنت أو طفلك.
  • دوِّن الأسئلة التي تود طرحها على الطبيب.

بالنسبة للحمى، تتضمن بعض الأسئلة الأساسية التي يجب طرحها على الطبيب ما يلي:

  • ما السبب الأرجح لهذه الحمى؟
  • هل يمكن أن يكون سببها أي شيء آخر؟
  • ما أنواع الاختبارات اللازم إجراؤها؟
  • ما نهج العلاج الذي توصي به؟ هل ثمة أية بدائل؟
  • هل الدواء ضروري لخفض الحمى؟ ما هي الآثار الجانبية لهذه الأدوية؟
  • هل يوجد أي قيود يجب اتباعها؟
  • هل هناك دواء بديل جنيس للدواء الذي تصفه؟
  • هل هناك أي مواد مطبوعة يمكنني أخذها معي؟ ما المواقع الإلكترونية التي توصي بها؟

لا تتردد في طرح أسئلة أخرى تتبادر إلى ذهنك خلال موعدك.

ما الذي تتوقعه من طبيبك

كن مستعدًا للإجابة عن الأسئلة التي قد يطرحها عليك الطبيب، مثل:

  • متى ظهرت الأعراض لأول مرة؟
  • ما الطريقة التي استخدمتها لقياس درجة حرارتك أو حرارة طفلك؟
  • كم كانت درجة حرارة البيئة المحيطة بك أو بطفلك؟
  • هل تناولت أو تناول طفلك أي أدوية خافضة للحرارة؟
  • ما الأعراض الأخرى التي تعانيها أنت أو طفلك؟ ما مدى شدتها؟
  • هل تعاني أو يعاني طفلك أي ظروف صحية مزمنة؟
  • ما الأدوية التي تتناولها أو يتناولها طفلك بانتظام؟
  • هل تواجدت أو تواجد طفلك بالقرب من شخص مريض؟
  • هل أجريت أو جرب طفلك إجراء عملية جراحية مؤخرًا؟
  • هل سافرت أو سافر طفلك مؤخرًا خارج البلاد؟
  • ما الذي قد يحسن من أعراضك، إذا وُجد؟
  • ما الذي يجعل الأعراض تزداد سوءًا، إن وُجد؟