يمكن أن يساعد علاج الأنسولين المكثف في الوقاية من مضاعفات داء السكري على المدى البعيد. فكر في الفوائد — وافهم الالتزام بالأمر.

By Mayo Clinic Staff

إذا كنت تعاني من مرض السكري من النوع الأول — وفي بعض الحالات إذا كنت تعاني من النوع الثاني من مرض السُكري — فقد يؤدي العلاج المكثف بالأنسولين إلى تحسين صحتك على المدى الطويل.

يمكن أن يستغرق العلاج بالأنسولين بعض الجهد، ولكن فوائده حقيقية. تعاون مع فريق الرعاية الصحية لمعرفة هل من الممكن أن يكون العلاج المكثف بالأنسولين هو النهج الأمثل بالنسبة إليك.

يمثل العلاج المكثف بالأنسولين طريقة علاجية تهدف إلى تقليل مستويات السكر في الدم لتصبح أقرب من مستويات الشخص الذي لا يعاني من مرض السكري. ويتطلب هذا العلاج مراقبة دقيقة لمستويات سكر الدم وتناول جرعات متعددة من الأنسولين.

إن الطرق الأحدث لمراقبة نسبة السكر في الدم وطرق تناول الأنسولين جعلت الحفاظ على مستويات السكر في الدم الطبيعية أسهل وأكثر أمانًا. وتُعرف هذه الطريقة باسم مضخة الأنسولين المعززة بحساس. يجمع هذا النظام بين المراقبة المستمرة لنسبة السكر في الدم وتناول الأنسولين عبر المضخة وخوارزمية حاسوبية تتحكم في بعض طرق تناول الأنسولين.

تشجّع الجمعية الأمريكية لمرض السكري (ADA) على تحديد أهداف نسبة السكر في الدم حسب الاحتياجات الفردية. ولكن تشير الجمعية الأمريكية لمرض السكري إلى أن معظم البالغين يريدون أن يكون معدل هيموغلوبين A1C أقل من 7%. إن هيموغلوبين A1C عبارة عن مؤشر للتحكم في نسبة السكر في الدم خلال الأشهر القليلة الماضية.

إذا كنت ترغب في الحفاظ على انخفاض مستويات السكر في الدم، فتعاون مع طبيبك لتحديد هدف وفقًا لعمرك وصحتك العامة والعوامل الفردية الأخرى. يمكن أن ينصحك الطبيب بالنطاق المثالي لمعدل السكر في الدم خلال اليوم، بالإضافة إلى كيفية ضبط جرعات الأنسولين لتحقيق هذا الهدف.

عندما تعمل باستمرار على الحفاظ على مستويات السكر في الدم في مستوى أقرب إلى المستوى الطبيعي، قد تمنع تفاقم مضاعفات مرض السكري على المدى الطويل أو على الأقل تساعد على إبطائها.

قد تساعد المحاولة الدؤوبة لوصول نسبة الهيموغلوبين A1C إلى أقل من 7% على تقليل مخاطر مثل:

  • تلف العين بسبب مرض السكري
  • تلف الأعصاب المرتبط بمرض السكري
  • مرض الكلى بسبب مرض السكري
  • مرض القلب والسكتة الدماغية المرتبطين بمرض السكري
  • تقرحات الجلد بسبب مرض السكري

للتحكم في نسبة السكر في الدم عن طريق العلاج بالأنسولين، ستحتاج إلى ما يلي:

  • تناوُل عدة جرعات يومية من الأنسولين. قد تحتاج إلى حقن الأنسولين قصير المفعول قبل كل وجبة وحقن الأنسولين متوسط أو طويل المفعول مرة واحدة أو مرتين أحيانًا قبل النوم مباشرة. أو يمكنك اختيار استخدام مضخة الأنسولين التي تطلق الأنسولين في الجسم من خلال أنبوب بلاستيكي يُوضع تحت الجلد بمنطقة البطن.
  • فحص مستوى سكر الدم بشكل متكرر. ستحتاج إلى فحص سكر الدم أربع مرات يوميًا على الأقل، وقبل الوجبات وقبل النوم. قد يطلب طبيبك منك تدوين نتائج كل اختبار لسكر الدم.
  • تتبع مدى تأثير الطعام والتمارين الرياضية على نسبة السكر في الدم. إنّ ما تتناوله من شأنه أن يؤثر تأثيرًا مباشرًا في مستوى السكر في الدم. عندما تخضع للعلاج بالأنسولين، ستحتاج إلى حساب الكربوهيدرات في طعامك للتأكد من حصولك على الجرعة المناسبة من الأنسولين للوجبات الكاملة والأطعمة الخفيفة بين الوجبات. كما تؤثر الأنشطة البدنية أيضًا في مستوى السكر في الدم.

قد يؤدي العلاج المكثف بالأنسولين إلى ما يلي:

  • انخفاض سكر الدم. عندما تكون مستويات سكر الدم لديك ذات هامش محدود، فقد يؤدي أي تغيير في الروتين اليومي، مثل ممارسة الرياضة بشكل أكثر من المعتاد أو عدم تناول الطعام بالقدر الكافي، إلى انخفاض مستوى سكر الدم (نقص سكر الدم).

    انتبه إلى مؤشرات انخفاض نسبة السكر في الدم وأعراضه المبكرة، مثل الارتعاش وسهولة الاستثارة والجوع والارتباك، وبادر إلى الاستجابة السريعة. احمل معك دائمًا أقراص الغلوكوز لعلاج انخفاض نسبة السكر في الدم. أو اشرب كوبًا من عصير البرتقال أو التفاح أو تناول بضع قطع من الحلوى الصلبة، إن أمكن.

  • زيادة الوزن. في بعض الأحيان، يؤدي استخدام الأنسولين إلى زيادة الوزن. وللحد من زيادة الوزن، التزم باتباع خطط دقيقة لممارسة الأنشطة الرياضية مع خطط للوجبات.

يوصى باستخدام العلاج المكثف بالأنسولين لمعظم الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الأول ولبعض الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الثاني ولكنه لا يناسب جميع مرضى السكري.

قد لا يناسبك العلاج المكثف بالأنسولين إذا:

  • كنت تعاني من نوبات حادة أو متكررة من انخفاض سكر الدم
  • كنت لا تشعر بآثار انخفاض نسبة السكر في الدم (عدم الوعي بنقص سكر الدم)
  • كنت من كبار السن
  • كانت لديك مشاكل في الذاكرة
  • كنت مصابًا بمرض السكري من النوع الثاني منذ فترة طويلة
  • كنت مصابًا بمرض في القلب أو أحد أمراض الأوعية الدموية أو مضاعفات حادة من داء السكري
  • لم تكن مستعدًا أو قادرًا على متابعة نسبة السكر في الدم وحقن الأنسولين عدة مرات يوميًا

يمكنك أنت وفريق الرعاية الصحية الموازنة بين المخاطر والفوائد المحتملة للعلاج المكثف بالأنسولين لتحديد ما إذا كان مناسبًا لك.

March 19, 2020