لا بد أنه قد سمعت هنا وهناك عن طعام أو دواء أو طريقة أخرى يدّعي مروجوها أنها تقي من مرض فيروس كورونا 2019 (كوفيد 19) أو تعالجه. ومع أن الانجرار وراء منتجات أو طرق مريبة قد يكون أمرًا مغريًا بهدف الحفاظ على الصحة في ظل هذه الجائحة، فإنه من غير المرجح على الإطلاق أن تكون فعالة، وقد تسبب ضررًا جسيمًا لمستخدمها.

رغم استمرار الباحثين بدراسة العديد من العلاجات واللقاحات المحتملة لكوفيد 19، لم تكتمل الفحوصات المصممة للتحقق من سلامتها أو فعاليتها حتى الآن. أي ادعاءات تنص على قدرة دواء معين أو مكمل عشبي أو مادة أخرى على الوقاية من عدوى كوفيد 19 أو علاجه هي ادعاءات باطلة. ولا تزال المعلومات الخاطئة مستمرة في الانتشار حول طرق علاج كوفيد 19.

فيما يلي بعض المواد والمنتجات التي تم الترويج لها كطرق للوقاية من عدوى فيروس كوفيد 19 أو علاجه، بالإضافة إلى رأي العلم بها:

  • لقاحات التهاب الرئة والإنفلونزا. لا يوجد حاليًا لقاح للوقاية من فيروس كوفيد 19. فاللقاحات المضادة للالتهاب الرئوي، مثل لقاح المكورات الرئوية، لا تقي من فيروس كوفيد 19. وكذلك الأمر بالنسبة للقاح الإنفلونزا، فلن يقيك من فيروس كوفيد 19.
  • محلول الأنف الملحي. لا يوجد دليل على أن شطف الأنف بمحلول ملحي يقي من الإصابة بعدوى فيروس كوفيد 19.
  • درجات الحرارة المرتفعة. لا يقي التعرض لأشعة الشمس أو لدرجات حرارة تزيد عن 77 فهرنهايت (25 درجة مئوية) من فيروس كوفيد 19 ولا يعالجه. ويمكن أن تصاب بفيروس كوفيد 19 حتى في الأجواء المشمسة والحارة والرطبة. ولا يقي الاستحمام بماء ساخن من الإصابة بفيروس كوفيد 19. إذْ تبقى درجة حرارة الجسم الطبيعية كما هي، بغض النظر عن درجة حرارة الحمام أو الدش.
  • درجات الحرارة المنخفضة. لا يمكن للطقس البارد والثلج أن يقتلا فيروس كوفيد 19.
  • المضادات الحيوية. تقتل المضادات الحيوية البكتيريا، وليس الفيروسات. ومع ذلك، قد يتم إعطاء المضادات الحيوية للمرضى الذين أُدخِلوا للمستشفى بسبب كوفيد 19 في حال أصيبوا أيضًا بعدوى بكتيرية.
  • رش الكحول والكلور. إن رش الكحول أو الكلور (المبيض) على جسمك لن يقتل الفيروسات التي دخلت جسمك. كما يمكن لهذه المواد أن تضر بعينيك وفمك وملابسك.
  • تناوُل الكحول. لن يقيك تناول الكحول من الإصابة بفيروس كوفيد 19.
  • الثوم. لا يوجد دليل على أن أكل الثوم يحمي من الإصابة بفيروس كوفيد 19.
  • مصباح التعقيم بالأشعة فوق البنفسجية (UV). يمكن استخدام الأشعة فوق البنفسجية كمطهر للأسطح. ولكن لا تَستخدم مصباح الأشعة فوق البنفسجية لتعقيم يديك أو مناطق أخرى من جسمك. يمكن للأشعة فوق البنفسجية أن تسبب تهيج الجلد.
  • شبكات الاتصال من الجيل الخامس (5G). لن يقيك تجنُب شبكات اتصال الجيل الخامس من الإصابة بعدوى كوفيد 19. لا يمكن للفيروسات الانتقال عبر موجات الراديو وشبكات الهواتف الخلوية. ينتشر فيروس كوفيد 19 في العديد من البلدان التي تفتقر إلى شبكات الاتصال من الجيل الخامس.
  • المطهرات. عند وضعها على الأسطح، يمكن للمطهرات المساعَدة على قتل الجراثيم، مثل فيروس كوفيد 19. ومع ذلك، لا تَستخدم المطهرات على جسمك، ولا تحقنها في جسمك، ولا تبتلعها. يمكن للمطهرات أن تهيج الجلد وأن تكون سامة إذا ابتُلعت أو حُقنت في الجسم.
  • المكملات الغذائية. يتناول العديد من الأشخاص فيتامين C أو فيتامين D أو الشاي الأخضر أو أخيناسيا (القنفذية) أو مكملات الزنك لتقوية جهازهم المناعي. في حين أن هذه المكملات قد تؤثر على وظائف المناعة لديك، إلا أن الأبحاث لم تُثْبِتْ قدرتها على وقايتك من المرض. وبالنسبة للفضة الغَرَوانية (colloidal silver)، وهي إحدى المكمّلات التي يتم ترويجها كعلاج لفيروس كوفيد 19، فإنها لا تُعتبر آمنة أو فعالة في علاج أي مرض.

في الولايات المتحدة، تحاول إدارة الغذاء والدواء (FDA) إزالة المنتجات المضللة من رفوف المتاجر التقليدية والإلكترونية. ومسؤوليتك كمتسوّق أن تتذكر أن الادعاءات الموجودة ليست بديلاً عن الأدلة العلمية. أيضًا، قليل من الأمراض فقط قابلة للعلاج السريع، لذا احذر من أي منتج يدعي أنه يقدم علاجًا سريعًا. يُرجَّح أن تكون العلاجات الموصوفة بالخارقة والتي يدعي مُرَوِّجُوها أنها تحتوي على مكوِّن سِرّي مجرد علاجاتٍ مزيفة.

إذا كان لديك سؤال حول طريقة معينة للوقاية من عدوى كوفيد 19 أو علاجه، فتحدث إلى طبيبك. لطرح سؤال حول أحد أدوية كوفيد 19، يمكنك الاتصال بالصيدلي في منطقتك أو قسم معلومات الأدوية التابع لإدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA).

هناك خطوات يمكنك اتخاذها لتقليل خطر الإصابة بالعدوى. توصي منظمة الصحة العالمية (WHO) ومراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC) في الولايات المتحدة باتباع الاحتياطات التالية للوقاية من كوفيد 19مرض فيروس كورونا 2019:

  • تجنب حضور الفعاليات والتجمعات الكبيرة.
  • تجنب المخالطة اللصيقة (ضمن مسافة 6 أقدام أو 2 متر) مع أي شخص مريض أو لديه أعراض.
  • الزم منزلك قدر الإمكان، وحافظ على وجود مسافة بينك وبين الآخرين (ضمن 6 أقدام أو 2 متر) إذا كان كوفيد 19 منتشرًا في مجتمعك، خاصة إذا كنت معرضًا بشكل أكبر لخطر الإصابة بدرجة حادة من المرض. ضع في اعتبارك أن بعض الأشخاص قد يكونون مصابين بكوفيد 19 ويمكن أن ينقلوه للآخرين، حتى إذا لم تكن لديهم أعراض أو لم يعرفوا أنهم مصابون به أصلًا.
  • اغسل يديك كثيرًا بالماء والصابون لمدة 20 ثانية على الأقل، أو استخدم مطهرًا يدويًا يحتوي على الكحول بنسبة 60٪ على الأقل.
  • ارتدِ غطاء وجه قماشي في الأماكن العامة، مثل محلات البقالة، حيث يصعب تجنب المخالطة اللصيقة بالآخرين، خاصة إذا كنت في منطقة تشهد انتشارًا محليًا للمرض. ولا تَستخدِم سوى الكمامات القماشية غير الطبية — أما بالنسبة للكمامات الجراحية وكمامات N-95، فيجب أن يَقتصر استخدامُها على مزودي الرعاية الصحية.
  • يجب تغطية الفم والأنف بالمرفق أو بمنديل عند السعال أو العطس. كما يجب التخلص من المناديل المستعملة ثم غسل اليدين أو استخدام معقم يدوي.
  • تجنب لمس عينيك وأنفك وفمك.
  • تجنب مشاركة الأطباق وأكواب الشرب وأغطية الفراش والأدوات المنزلية الأخرى إذا كنت مريضاً.
  • نظف يوميًا الأسطح التي تُلْمَسُ بكثرة.
  • إذا كنت مريضًا فالزم منزلك ولا تذهب للعمل أو المدرسة أو الجامعة، وكذلك الأمر بالنسبة للأماكن العامة، إلا إذا كان ذلك بهدف الحصول على رعاية طبية. وتجنب استخدام وسائل النقل العام إذا كنت مريضًا.
  • قبل أن تسافر، تحقق أولاً من مواقع الإنترنت الخاصة بمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة (CDC) ومنظمة الصحة العالمية (WHO) للاطلاع على النصائح و آخر المستجدات.
June 11, 2020