داء الانسداد الرئوي المزمن: فوائد مُمارسة الرياضة بأمان

جَني فوائد مُمارسة الرياضة من خلال اتِّباع بعض نصائح السلامة.

إذا كُنْتَ مصابًا بداء الانسداد الرئوي المزمن وتُواجِه صعوبة في التنفُّس، فستكون ممارسة التمارين الرياضية صعبة. لكن ممارسة الرياضة بشكل منتظِم يُساعِد على بناء قوتكَ الجسدية وتقوية عضلات التنفُّس.

قد يَعتريكَ الخوف من أن تعجز عن التنفُّس عند بذل مجهود. لكن مواجهة صعوبة في التنفُّس عند بذل مجهود بدني هو أمر طبيعي. وإذا تجنَّبْتَ المجهود البدني، فسيزيد ذلك صعوبة تنفُّسكَ سوءًا.

وقد يَزيد تعرُّفكَ على فوائد النشاط البدني على داء الانسداد الرئوي المزمن من حماسكَ له. وستُساعدكَ بعض نصائح السلامة على التغلُّب على قلقك.

قبل زيادة معدَّل نشاطكَ البدني، احْرِصْ على مراجعة الطبيب وسؤاله عن الأنشطة المناسبة لك.

فوائد النشاط البدني عندما يكون لديكَ داء الانسداد الرئوي المزمن (COPD)

إذا كان لديكَ داء الانسداد الرئوي المزمن، فقد يُساعِدكَ النشاط البدني في:

  • اكتساب قوة العضلات والحفاظ عليها.
  • تحسين كفاءة عضلاتك.
  • تقوية عضلات التنفُّس، ومساعدتها على العمل لفترة أطول وأفضل.
  • تنظيم كمِّيَّة الأكسجين التي تحتاجها.
  • تعزيز ثقتكَ بنفسكَ، وتخفيف القلق والاكتئاب.
  • زيادة مستوى الطاقة لديك.
  • تعويد جسمكَ على الشعور بالنُّعاس أو التعب.

نصائح السلامة

إذا كنتَ مصابًا بداء الانسداد الرئوي المزمن (COPD):

  • تحدَّثْ إلى طبيبك. إذا كنتَ تقوم بزيادة مستوى نشاطكَ، فتحدَّثْ أولًا مع طبيبكَ حول الأنشطة المناسبة لك.
  • معرفة المواعيد المناسبة لتناوُل الأدوية الخاصة بك. استفسِرْ من طبيبكَ هل تناوُل أدوية داء الانسداد الرئوي المزمن، سواء قبل أداء التمرينات الرياضية أو بعدها، سيساعدكَ على تحقيق أهداف نشاطك. إذا كنتَ تستخدم الأكسجين التكميلي عادةً، فاستخدمه أيضًا أثناء أداء الأنشطة البدنية. اسألْ طبيبكَ عمَّا إذا كنتَ بحاجة إلى ضبط معدَّل تدفُّق الأكسجين أثناء أداء الأنشطة.
  • لا تتجاوَزْ تمارين الإحماء والراحة للالتقاط الأنفاس. إذا كان لديكَ برنامج معتاد لأداء التمرينات الرياضية، فيجب أن يتضمَّن ثلاثة أجزاء: الإحماء والتهيئة والراحة للالتقاط الأنفاس. عادةً ما تتضمَّن تمارين الإحماء والراحة للالتقاط الأنفاس أداء النشاط البدني بوتيرة أبطأ، وتقليل الشدة مقارنةً بأداء تمارين التهيئة. وتُعَدُّ جميع الأجزاء على القدر نفسه من الأهمية.
  • نَظِّم سرعتك. ابدأْ برنامج التمرين ببطء وبمستوى مريح. امْنَحْ جسمكَ وقتًا للاعتياد على ممارسة المزيد من النشاط.
  • تجنَّبِ الإجهاد. لا تُبَالِغْ في ذلك. في غضون ساعة واحدة من أداء النشاط البدني، يجب أن تكون قادرًا على العودة إلى روتينكَ اليومي المعتاد.
  • نَوِّع في التمرينات الرياضية وواظِبْ عليها. يُمكنكَ أن تفقد ما حقَّقتَه من فوائد من ممارسة النشاط البدني بعد أسبوع أو أسبوعين فقط من عدم ممارسة أي نشاط. لذلك قُمْ باختيار نوع أو نوعين من الأنشطة أو التمرينات المفضَّلة لديك. ومارِسْهُما بالتبادُل حتى لا تُصابَ بالملل. اجْعَلْ من ممارسة الأنشطة البدنية جزءًا معتادًا من حياتك.
  • استرِحْ عندما تكون مريضًا. إذا مَرِضْتَ، فاحْصُلْ على قسط من الراحة وامْنَحْ نفسكَ وقتًا للتَّعافِي. إذا فاتَتْكَ أكثر من جلستين أو ثلاث جلسات متتالية من التمرينات الرياضية، فعند العودة إليها، ابدأ بمستوى منخفض من الشدة لفترة زمنية أقصر. وعُدْ إلى مستوى نشاطكَ المعتاد بمجرَّد أن تتمكَّن من القيام بذلك بشكل مريح.

انتبه لتنفسك

خلال النشاط البدني، انتبه لتنفسك. قم بالزفير عبر الشفتين المضمومتين، عن طريق عمل شكل دائري صغير بشفتيك، كما لو كنت تنفخ شمعة. تنفس عبر شفتيك مضمومتين على الأقل مرتين طالما تستنشق. على سبيل المثال، إذا قمت بالتنفس لمدة ثانيتين، فقم بالزفير لمدة أربع ثوانٍ. أصدر زفيرًا أثناء الجزء الأصعب من الأنشطة أو ممارسة التمرينات. ركّز على الاستمرار في نمط تنفسك الطبيعي عندما تكون نشيطًا.

لكي تكون آمنًا، قم قبل زيادة مستوى نشاطك بالتحدث إلى طبيبك عما يناسبك وأي مخاوف لديك. مع الوقت والنشاط المنتظم، ستكون في طريقك إلى تحقيق المزايا والتنفس بشكل أسهل قليلاً.

28/06/2019 انظر المزيد من التفاصيل الشاملة