سرطان القولون من أكثر أنواع السرطان شيوعًا حول العالم. ويمكن أن يسهم اكتشافه مبكرًا في زيادة فرص العلاج وتحسين النتائج الصحية بشكل كبير. ومن أبسط الطرق لمتابعة صحة جهازك الهضمي الانتباه لأي تغيرات في البراز. لا تشير كل تغيرات البراز إلى الإصابة بالسرطان، لكن بعض العلامات تستدعي مراجعة الطبيب فورًا.
تتمثل الوظيفة الرئيسية للقولون في معالجة الطعام المهضوم، وامتصاص الماء، وتكوين البراز الذي يُطرح خارج الجسم. وعند نمو السرطان داخل القولون، يمكن أن يؤدي إلى انسداد الأمعاء أو يغير طريقة تحرك البراز عبرها. كما يمكن أن يُسبب نزيفًا أو يؤثر في امتصاص العناصر المغذية والماء. نتيجة لذلك، قد تلاحظ تغيرات في شكل البراز أو حجمه أو عدد مرات التغوّط.
يرغم أن سرطان القولون في مراحله المبكرة قد لا يُسبب أي علامات واضحة، فإن التغيرات التالية في البراز قد تكون مؤشرات تحذيرية:

ليست كل تغيّرات البراز مؤشرًا على الإصابة بالسرطان، إلا أنّ بعضها قد يكون من المؤشرات التحذيرية للمرض. عندما ينمو السرطان في القولون، يمكن أن يؤثر في شكل البراز وحجمه وعدد مرات التغوّط.
في المراحل المبكرة من سرطان القولون، يكون الورم صغيرًا ومقتصرًا على القولون دون الانتشار خارجه. ولن يلاحظ معظم الأشخاص غالبًا أي اختلاف في شكل البراز. قد يوجد القليل من الدم في البراز، لكن من الصعب رؤيته بالعين المجردة.
في هذه المرحلة، يكون السرطان قد انتشر إلى الطبقات الخارجية من القولون وربما إلى الأنسجة أو الأعضاء القريبة. ربما تلاحظ ما يلي:
في هذه المرحلة، يكبر حجم الورم وينتشر إلى العُقَد اللمفية القريبة. ربما تلاحظ ما يلي:
في هذه المرحلة، ينتشر السرطان إلى أجزاء أخرى من الجسم. وهي الحالة المسماة بالسرطان النقيلي أو البعيد. في هذه المرحلة، قد يحدث انسداد في القولون أو يضعف أداؤه الوظيفي. ربما تلاحظ ما يلي:
قد تؤثر بعض الحالات المرَضية الأخرى في شكل البراز، وتشمل:
استشر الطبيب في حال ملاحظة أي من الأعراض التالية:
يوصي الأطباء ببدء فحوصات الكشف المبكر عن سرطان القولون عند بلوغ سن 45 عامًا، أو في سن أصغر للأشخاص الذين لديهم سيرة مرَضية عائلية للإصابة بالمرض. ويعد تنظير القولون أكثر اختبارات الفحص استخدامًا ودقةً للكشف عن سرطان القولون والمستقيم في الولايات المتحدة، إلا أنه إجراء متوغل يتطلب تخديرًا. كما تتوفر فحوصات منزلية بديلة تُعد أقل توغلاً. ورغم أنها أكثر راحةً وأقل تكلفةً، إلا أنها أقل دقةً من تنظير القولون، وتتطلب المتابعة بإجراء تنظير القولون في حال ظهور نتائج إيجابية.
هناك اختبارات للبراز سهلة الاستخدام يمكن إجراؤها في المنزل للمساعدة في الكشف عن سرطان القولون. تتحقق هذه الاختبارات من وجود دم في البراز أو تغيرات في الحمض النووي. وهي أكثر فاعلية في اكتشاف السرطانات الأكثر تفاقمًا، لكنها قد تتمكن أحيانًا من الكشف عن السرطان في مراحله المبكرة أيضًا.
ولا يمكن لهذه الاختبارات المنزلية تحديد مرحلة السرطان. إذ تقتصر وظيفتها على الكشف المبدئي فقط. بينما يتطلب تصنيف مراحل السرطان إجراء فحوص تصويرية وتحليل خزعة من النسيج المصاب. ويعتمد الاختبار المناسب لك على العمر ومستوى الخطورة. احرص على الاستفسار من فريق الرعاية الصحية بشأن الاختبار الأنسب لحالتك.
تشمل الاختبارات المنزلية المتاحة ما يلي:
ART-20586915