أبلغ 76 عامًا وأسأل متى لا يلزم إجراء فحوصات سرطان القولون؟ هل يوجد حد أقصى للعمر؟

إجابة من مايكل إف بيكو، (دكتور في الطب)

ليست هناك حاجة للاستمرار في إجراء الفحوصات المنتظمة للكشف عن سرطان القولون بالنسبة للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 75 عامًا وكانوا يجرون هذه الفحوصات منذ بلوغهم 50 عامًا، وظلت نتائج الفحوصات الخاصة بهم سلبية – مما يعني عدم وجود سلائل (أورام غدية) أو سرطان قولون – وليس لديهم درجة مرتفعة من خطورة الإصابة بسرطان القولون بسبب التاريخ العائلي. وذلك وفقًا لإرشادات فحوصات الكشف عن سرطان القولون الصادرة عن فريق عمل الخدمات الوقائية الأمريكية والكلية الأمريكية للأطباء.

هذا وقد تم تعيين هذا الحد الأعلى للعمر بعد أن أشارت الدراسات إلى ضآلة الفائدة المرجوة من الفحوصات بعد عمر 75 عامًا. ومع ذلك، توصي إرشادات فريق عمل الخدمات الوقائية الأمريكية بمراقبة سرطان القولون لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 75 عامًا ممن لديهم درجة مرتفعة من خطورة الإصابة بسرطان القولون، مثل التاريخ العائلي أو التشخيص السابق بسرطان القولون أو السلائل الورمية الغدية.

ولا تحدِّد جمعية السرطان الأمريكية والكلية الأمريكية لطب الجهاز الهضمي حدًّا أقصى للعمر بحيث لا يوصى بإجراء فحوصات سرطان القولون بعد تجاوزه.

ويوصي كل من فريق عمل الخدمات الوقائية الأمريكية والكلية الأمريكية للأطباء بإجراء فحوصات سرطان القولون باستخدام واحدة أو مجموعة من إستراتيجيات الفحص:

  • تنظير القولون
  • اختبار الدم المختفي في البراز (FOBT)
  • اختبار البراز المناعي الكيميائي (FIT)
  • اختبار الحمض النووي في البراز
  • التنظير السيني
  • تنظير القولون باستخدام التصوير المقطعي المحوسب (تنظير القولون الافتراضي)

تحدث إلى الطبيب عن أفضل خيار يناسبك لفحص سرطان القولون. معًا، يمكنكما أن تقررا بناءً على صحتك العامة متى لا يعود الفحص مفيدًا.

Dec. 03, 2019