يمكن أن تكشف الفحوصات المخبرية عن الإصابة بالفيروس المضخم للخلايا. وتشمل اختبارات الدم واللعاب والبول. في بعض الأحيان، يتم إجراء اختبارات لعينات الأنسجة.
في أغلب الأحيان، لا تُفحص الحوامل للكشف عن الفيروس المضخم للخلايا. ولكن إذا كنتِ حاملاً، فقد يوصى بإجراء الاختبار لأسباب مثل:
إذا كنتِ حاملاً، يمكن للاختبار أيضًا معرفة ما إذا كنتِ قد أُصبتِ بعَدوى الفيروس المضخم للخلايا. يمكن أن تكشف اختبارات الدم عن وجود بروتينات تسمى الأجسام المضادة التي يكوّنها الجهاز المناعي استجابةً لعَدوى الفيروس المضخم للخلايا. يمكن أن تبقى هذه البروتينات في الدم أشهرًا إلى سنوات بعد الإصابة بالعَدوى.
إذا كشف الاختبار عن وجود أجسام مضادة تشير إلى إصابتك بعَدوى حديثة بالفيروس المضخم للخلايا، يوصى بإجراء المزيد من الاختبارات. تُزيد العَدوى الحديثة بالفيروس المضخم للخلايا أثناء الحمل من خطر إصابة طفلكِ بالفيروس المضخم للخلايا. النساء الحوامل اللاتي سبق لهن تطوير أجسام مضادة للفيروس المضخم للخلايا في الماضي لديهن احتمال ضئيل جدًا لأن يصبح الفيروس نشطًا مرة أخرى. ولكن إذا حدث ذلك، فقد يصيب الطفل الذي لم يولد بعد.
إذا اكتشف اختصاصي الرعاية الصحية إصابتك بعَدوى جديدة بالفيروس المضخم للخلايا أثناء الحمل، فقد يوصى بإجراء اختبار قبل الولادة يسمى بسحب السائل السَّلَوِي. يمكن لهذا الاختبار معرفة ما إذا كان الجنين قد أصيب بالعَدوى أم لا. تُؤخذ عينة من السائل الذي يحيط بجنينك في الرحم، والذي يُسمى السائل السَّلَوِي، بإبرة ويتم فحصها. وبصفة عامة، يوصى بإجراء سحب السائل السَّلَوِي عندما يُظهر اختبار التصوير علامات معينة قد تكون ناجمة عن الفيروس المضخم للخلايا.
إذا اعتقد اختصاصي الرعاية الصحية أن طفلكِ مصاب بالفيروس المضخم للخلايا الخلقي، يتم فحص الطفل خلال ثلاثة أسابيع من الولادة. إذا كان طفلكِ مصابًا بالفيروس المضخم للخلايا الخلقي، فمن المحتمل أن تكون هناك حاجة إلى إجراء المزيد من الاختبارات. تتحقق هذه الاختبارات من صحة أعضاء الطفل، مثل الكبد والكليتين.
قد يكون اختبار الفيروس المضخم للخلايا ضروريًا إذا كان الجهاز المناعي ضعيفًا. قد يوصى بإجراء اختبار منتظم إذا كنت مصابًا بفيروس نقص المناعة البشرية أو الإيدز، أو إذا كنت قد أجريت عملية زرع.
يمكن أن يشمل علاج عَدوى الفيروس المضخم للخلايا الأدوية والعلاجات الأخرى. ولكن في أغلب الأحيان، لا يحتاج البالغون والأطفال الأصحاء المصابون بعَدوى الفيروس المضخم للخلايا إلى علاج. يميل البالغون الأصحاء الذين يصابون بالفيروس المضخم للخلايا إلى التعافي من دون دواء.
يحتاج الأطفال حديثو الولادة والأشخاص المصابون بضعف الجهاز المناعي إلى العلاج عندما تظهر عليهم أعراض عَدوى الفيروس المضخم للخلايا. يعتمد نوع العلاج على الأعراض ومدى شدتها.
الأدوية التي تعالج العَدوى التي تسببها الفيروسات أكثر أنواع العلاج شيوعًا. وعادةً تمنع هذه الأدوية الفيروس من نسخ نفسه. لكنها لا تتخلص من الفيروس. يدرس الباحثون أدوية جديدة ولقاحات تجريبية لعلاج الفيروس المضخم للخلايا والوقاية منه.
يمكن لأنواع مختلفة من العلاج أن تساعد الأطفال المصابين بفقدان السمع بسبب عَدوى الفيروس المضخم للخلايا. على سبيل المثال، يمكن لمعالجة النطق تحسين مهارات التحدث والاستماع واللغة والمهارات الاجتماعية. يمكن أن يساعد العلاج المهني الأطفال على القيام بالمهام اليومية المتأثرة بفقدان السمع.
يمكن للأجهزة المساعدة مثل المعينات السمعية أن تسهل السمع أيضًا.
وكلما أسرع الأطفال في الحصول على علاج لفقدان السمع، تكيفوا بشكل أفضل مع هذه الحالة.
إليك بعض المعلومات اللازمة لمساعدتك في الاستعداد للموعد الطبي.
اتبع الخطوات الآتية قبل موعدك الطبي:
في حالات عَدوى الفيروس المضخم للخلايا، قد تشمل الأسئلة التي يمكن طرحها على فريق الرعاية الصحية ما يلي:
من المرجح أن يطرح عليك اختصاصي الرعاية الصحية عددًا من الأسئلة، مثل:
إذا كنتِ تعتقدين أنكِ تعرضتِ لعَدوى الفيروس المضخم للخلايا أثناء الحمل، فقد يطرح عليكِ اختصاصي الرعاية الصحية الأسئلة التالية: